نتائج البحث عن
«حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا أبو عوانة ثم ذكر بإسناده مثله :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا بَهزٌ، حدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا، فذكَرَ مَعْناه، ولم يرفَعْه. .
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا سُنَيدُ بنُ داودَ، قالَ: حَدَّثَنا حَجَّاجٌ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن زِيادِ بنِ سَعْدٍ، عن ابنِ شِهابٍ الزُّهْريِّ، عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، عن زَيْنَبَ الثَّقَفيَّةِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إذا شَهِدَتْ إحْداكنَّ العِشاءَ فلا تَمَسَّ طيبًا. .
حَديثٌ رواه عِمْرانُ القَطَّانُ، عن قَتادةَ، عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ الغارِ. [يَقصِدُ حَديثَ: النَّفَرِ الثَّلاثةِ الذين أصابهم المطَرُ، فلَجَؤوا إلى غارٍ، فانحَدَرَت صَخرةٌ فسَدَّت عليهم بابَ الغارِ، فدَعَوا اللهَ بصالحِ أعمالِهم، وذكَرَ أحَدُهم أنَّه استأجر أُجَراءَ، ومنهم ذاك الأجيرُ الذي ترك أُجرتَه، ثُمَّ عاد بعدَ زَمَنٍ، فوجد الذي استأجَرَه قد نمَّاها له....]. ورواه أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مرفوع. قال أبي: حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قِصَّةِ الغارِ، وذاكَرْتُ أبا رَبيعةَ فَهْدَ بنَ عَوفٍ، فقال: كيف حَدَّثَكم المُعَلَّى؟ قُلتُ: لم يرفَعْه، فقال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، بإسنادِه مِثلَه سَواءً [أي: حَديثَ: أتعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ، فوالله لأَنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي، ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، ولا شَخصَ أغيَرُ مِن اللهِ، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِن اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلك بَعَث اللهُ المُرسَلين مُبَشِّرين ومُنذِرين، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه مِدحةٌ مِن اللهِ؛ من أجلِ ذلك وَعَد اللهُ الجنَّةَ]، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال عُبَيدُ اللهِ القَواريريُّ: ليس حديثٌ أشدَّ على الجَهْميَّةِ مِن هذا الحديثِ، قَولُه: لا شَخصَ أحبُّ إليه مِدحةً مِن اللهِ عزَّ وجلَّ. .
إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، لَمَّا أيِسَ مِنَ الحَياةِ أوصى أهلَه: إذا مُتُّ فاجمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا، ثُمَّ أوروا نارًا، حتَّى إذا أكَلَت لَحمي، وخَلَصَت إلى عَظمي، فخُذوها فاطحَنوها فذَرُّوني في اليَمِّ في يَومٍ حارٍّ، أو راحٍ، فجَمعهُ اللهُ، فقال: لمَ فعَلتَ؟ قال: خَشيَتَك، فغَفَرَ له. قال عُقبةُ: وأنا سَمِعتُه يقولُ: حَدَّثَنا موسى، حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، حَدَّثَنا عبدُ المَلِكِ، وقال: «في يَومٍ راحٍ» .
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
حَدَّثَنا أسْودُ، حَدَّثَنا إسرائيلُ، عن مَنصورٍ... فذَكَرَه بإسنادِه ومعناه، وقال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدَا ناجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِه. .
حديثٌ حَدَّثَنا به أبو عَوانةَ الكُوفيُّ، عَنِ الخليلِ بنِ سَلْمٍ [البَزَّازِ]، عن مُحَمَّدِ بنِ رَبيعةَ الكُلابيِّ، عن ابنِ أبي ليلى، عن عَطاءٍ، عن أبي الخَليلِ، عن أبي قتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أتاكم كريمُ قَومٍ فأكْرِموه؟ .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
حَدَّثَنا شُعبَةُ، فذَكَرَه بإسنادِه إلَّا أنَّه قال: سَمِعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَريٍّ الطَّائيَّ، وقال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، قال سِماكٌ: يَعني الذِّكرَ. .
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ. .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا صَفْوانُ بنُ صالِحٍ، قال: حَدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغَيلِ، ثُمَّ رخَّصَ فيه، وقال: لو كان ضارًّا أحدًا لضارَّ فارِسَ والرُّومَ. قال أبي: الغَيْلُ: أن يطَأَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
حدَّثَني سُرَيجٌ، حدَّثَنا عَبَّادٌ، عن حَجَّاجٍ، عن الحَكَمِ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ... مثلَه. [أي: مثلَ حديثِ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب كتابًا بينَ المهاجِرِينَ والأنصارِ: أنْ يعقِلوا مَعاقِلَهم، وأنْ يَفْدوا عانِيَهم بالمعروفِ، والإصلاحِ بينَ المسلمِينَ]. .
لا مزيد من النتائج