نتائج البحث عن
«حدثنا حسن، عن ليث، عن الحكم : مثل ذلك. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الغُلامَ الذي قتَله الخَضِرُ طبَعه اللهُ يَومَ طبَعه كافِرًا .
أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ دُعيَ إلى دارٍ فأجاب ودُعيَ إلى دارٍ أخرى فلم يجبْ ، فقيلَ لهُ في ذلكَ ، فقالَ : إنَّ في دارِ فلانٍ كلبًا فقيل وفي دارِ فلانٍ هرَّةٌ فقالَ : السِّنَّورُ سبعٌ .
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دُعِيَ إلى دارٍ فأجابَ ، ودُعِيَ إلى دارٍ أخرى فلم يجبْ ، فقيلَ لهُ في ذلكَ ، فقال: إنَّ في دارِ فلانٍ كلبًا. فقيلَ : وفي دارِ فلانٍ هرَّةٌ، فقالَ : الهرَّةُ ليست بنجِسَةٍ .
حَديثٌ حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، قالَ: حَدَّثَنا شَريكٌ، عن لَيْثٍ، عن عَبْدِ الوارِثِ، عن أَنَسٍ، قالَ: مَرَّ بِنا أبو طَيْبةَ في شَهْرِ رَمَضانَ، فقُلْنا: مِن أين جِئْتَ؟ قالَ: حَجَمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إذا استقرَّ أَهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ اشتاقَ الإخوانُ إلى الإخوانِ فيسيرُ سريرُ ذا إلى سريرِ ذا فيلتقيانِ فيتحدَّثانِ ما كانَ بينَهما في دارِ الدُّنيا ويقولُ يا أخي تذكرُ يومَ كذا كنَّا في دارِ الدُّنيا في مجلسِ كذا فدعونا اللَّهَ فغفرَ لنا .
إذا اسْتَقَرَّ أهلُ الجنةِ في الجنةِ اشتاق الإخوانُ إلى الإخوانِ ، فيَسِيرُ سَرِيرُ ذا إلى سَرِيرِ ذا ، فَيَلْتَقِيَانِ ، فيَتَحَدَّثَانِ ما كان بَيْنَهُما في دارِ الدنيا ، ويقولُ : يا أخي تَذْكُرُ يومَ كذا كُنَّا في دارِ الدنيا في مَجْلِسِ كذا ، فدَعَوْنا اللهَ فغَفَرَ لنا .
إذا دخلَ النُّورُ القلبَ انفسَح وانشرحَ قيلَ وما علامةُ ذلكَ قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِهِ .
حدَّثَنا عُثْمانُ بنُ محمدٍ، حدَّثَنا جريرٌ، عن الأعمَشِ، عن سُمَيعٍ الزَّيَّاتِ، مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ... مثلَ ذلك. [أي: مثلَ حديثِ: قمتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ عن شِمالِه، فأقامني عن يمينِه]. .
حديثُ: قال: تلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ ...} الحديث، وفيه: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ: قُلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ}، الآية، وكيف ذلك؟ قال: يدخلُ النُّورُ فيه فيُفسَحُ له، قال: وما علامةُ ذلك؟ قال: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للموتِ قَبلَ نُزولِه.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا جاءَ مَكانًا في دارِ يَعلَى ، استقبلَ القبلةَ ودَعا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
رَأيتُ كَأنِّي اللَّيلةَ في دارِ رافِعِ بنِ عُقبةَ -قال حَسَنٌ: في دارِ عُقبةَ بنِ رافِعٍ- فأوتينا بتَمرٍ مِن تَمرِ ابنِ طابٍ، فأوَّلتُ أنَّ لَنا الرِّفعةَ في الدُّنيا والعاقِبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دينَنا قد طابَ. .
حديثُ عَمرِو بنِ حُرَيثٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُبارَكُ في ثَمنِ أرضٍ ولا دارٍ لا يُجعَلُ في أرضٍ ولا دارٍ. .
حدَّثَنا يونُسُ، حدَّثَنا لَيْثٌ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي النَّضْرِ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، كان يَشتَكي رِجْلَه، فدخَل عليه أخوه وقدْ جعَل إحْدى رِجْلَيْه على الأخرى وهو مُضطَجِعٌ، فضرَبه بيَدِه على رِجْلِه الوَجِعةِ فأَوْجَعه، فقال: أَوجَعْتَني، أَوَلم تَعلَمْ أنَّ رِجْلي وَجِعةٌ؟ قال: بَلى، قال: فما حمَلكَ على ذلك؟ قال: "أَوَلم تَسمَعْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عن هذه"؟ .
لا مزيد من النتائج