نتائج البحث عن
«حدثنا حماد بن سلمة بهذا الحديث، سواء بهذا الكلام كله وبهذا الإسناد، ولم يقل فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ورواه أبو داوُدَ أيضًا بِهذا الإسْنادِ، ولم يَقُلْ في بعضِ طُرُقِه "مَضْمونةٌ"، .
حدَّثَنا أيوبُ بهذا الإسنادِ مِثلَه [أي مِثلَ حديثِ: قد جاءَكم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجَحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ]. .
الحَديثُ الَّذي رَواه داودُ بنُ رُشَيْدٍ، عن سَلَمةَ بنِ بِشْرِ بنِ صَيْفيٍّ، عن عبَّادِ بنِ كَثيرٍ الشَّاميِّ، عن أبي عِقالٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: اثْرُدوا ولو بالماءِ؟ قال أبي: حَدَّثَنا النُّفَيْليُّ بِهذا الحَديثِ، عن عبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ [السُّدِّيِّ]، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ. .
عن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَيُّوبَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي أَمْرِكَ بِيَدِكِ، أَنَّهُ ثَلَاثٌ؟ فَقَالَ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ حَدَّثَنَا بِهِ قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ قالَ أيُّوبُ: فقَدِمَ علينا كَثِيرٌ، فسَألْتُه، فقالَ: ما حَدَّثْتُ بهذا قَطُّ، فذَكَرْتُه لقَتادةَ فقالَ: بَلى، ولكن قد نَسِيَ. .
قال رَجُلٌ: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، قال: ثُمَّ مَن؟ قال: ثُمَّ رَجُلٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَعبُدُ رَبَّه ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، فقال: ورَجُلٌ في شِعبٍ، ولم يَقُلْ: ثُمَّ رَجُلٌ. .
حَديثٌ رَواه أبو عامِرٍ العَقَديُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ لا يُوضَعُ حَجَرٌ على حَجَرٍ بمِنًى، إلَّا أن يَتَّخِذَ الرَّجُلُ كَنيفًا؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، قالَ: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، قالَت: كانَ... قَوْلَها، بلا عائِشةَ. .
أحاديثُ يَرْويه أبو نُعَيمٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، عن أبي هُرَيْرةَ: لولا أنَّكم تُذنِبونَ فتَسْتَغْفِرونَ فيُغفَرُ لكم، لأتى اللهُ بقَوْمٍ...، فذَكَرَ الحَديثَ مَوْقوف. وبِهذا الإسْنادِ قالَ: واللهِ، ما أَخْشى عليكم الفَقْرَ، ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّكاثُرَ. وبِهذا الإسْنادِ عن أبي هُرَيْرةَ مَوْقوف: ليس الغِنى عن كَثْرةِ العَرَضِ...، الحَديثَ. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حسَّانَ؛ قالَ: حَدَّثَنا حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يُكتَبُ للحُجَّاجِ كَذا...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: الحاجُّ والمُعْتمِرُ والغازي وَفْدُ الله...، الحَديثَ]. .
رُميَ إلينا جِرابٌ فيه طَعامٌ وشَحمٌ يَومَ خَيبَرَ، فوثَبتُ لآخُذَه، قال: فالتَفَتُّ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَحيَيتُ منه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، غيرَ أنَّه قال: جِرابٌ مِن شَحمٍ، ولَم يَذكُرِ الطَّعامَ. .
قالتْ فاطِمةُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحْثُوا التُّرابَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: وقالتْ فاطِمةُ: يا أبَتاهْ، أجاب رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه من رَبِّه ما أدناه، يا أبَتاه جَنَّةُ الفِردوسِ مَأواه، يا أبَتاهْ إلى جِبريلَ أنعاه زاد سَعيدُ بنُ مَنصورٍ في حَديثِه، عنْ أبي أُسامةَ، قالَ: سَمِعتُ حَمَّادَ بنَ زَيدٍ يَقولُ: رَأيتُ ثابِتًا البُنانِيَّ حين حَدَّثَنا بهذا الحَديثِ بكى حتَّى رَأيتُ أضلاعَه تَضطَرِبُ. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، فنُذَكِّي باللِّيطِ، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال: فنَدَّ علينا بَعيرٌ منها، فرَمَيناه بالنَّبلِ حتَّى وهَصناه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ الحَديثَ إلى آخِرِه بتَمامِه، وقال فيه: وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ وفي روايةٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، وساقَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، وذَكَرَ سائِرَ القِصَّةِ. .
لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه النِّسوةُ، يَعني نِسوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ مُسهِرٍ، في هذا الإسنادِ، ولم يَذكُرْ عَبدَ اللهِ بنَ عُروةَ، في الحَديثِ، ولَكِن أدرَجَ القِصَّةَ في حَديثِ هِشامٍ، عن أبيه، عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
وعن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ عن سُلْيْمانَ، بِهذا الإسْنادِ: "لا تَجوزُ شَهادةُ زانٍ وزانِيةٍ". .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى أجَلٍ، ثُمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة:87]. بهذا الإسنادِ، مِثلَه. وقال: ثُمَّ قَرَأ علينا هذه الآيةَ، ولم يَقُلْ: قَرَأ عبدُ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كُنَّا ونَحنُ شَبابٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ ولم يَقُلْ: نَغزو. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ في النَّفَلِ، للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِلرَّجُلِ سَهمًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه، ولَم يَذكُرْ في النَّفَلِ. .
لا مزيد من النتائج