نتائج البحث عن
«حدثنا حماد بن سلمة … ثم ذكر بإسناده مثله. قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أبو عامِرٍ العَقَديُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ لا يُوضَعُ حَجَرٌ على حَجَرٍ بمِنًى، إلَّا أن يَتَّخِذَ الرَّجُلُ كَنيفًا؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، قالَ: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، قالَت: كانَ... قَوْلَها، بلا عائِشةَ. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حسَّانَ؛ قالَ: حَدَّثَنا حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يُكتَبُ للحُجَّاجِ كَذا...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: الحاجُّ والمُعْتمِرُ والغازي وَفْدُ الله...، الحَديثَ]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
قالَ أبي: ولا أَعلَمُ رَوى هذا الحَديثَ -عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّ بِلالًا أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ارْجِعْ فنادِ: إنَّ العَبْدَ نامَ- إلَّا حمَّادَ بنَ سَلَمةَ، وشَيئًا حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ علِيٍّ الإسْفَذَنيُّ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ أبي مَحْذورةَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
لَو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن ذَهَبٍ أحَبَّ أن يَكونَ له واديانِ، ولَن يَملَأَ فاه إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. وقال لنا أبو الوليدِ: حَدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، عن أُبَيٍّ، قال: كُنَّا نَرى هذا مِنَ القُرآنِ، حتَّى نَزَلَت: {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ} [التكاثر: 1]. .
حَديثُ يَعْقوبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن يَحْيى بنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لُحْمةٌ كلُحْمةِ النَّسَبِ، لا يُباعُ ولا يُوهَبُ؟ أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا موسى بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لا يُباعُ ولا يُوهَبُ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَحْوَه. .
قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجنينِ بِغُرَّةٍ عبدٍ أو أَمَةٍ أو فرَسٍ أو بغْلٍ –قال أبو داودَ : رُوي هذا الحديثُ عن مُحمَّدِ بنْ عمرٍو حمادُ بنُ سلَمةَ ، وخالدُ بنُ عبدِ اللهِ ، ولم يذكُرا فرسًا ولا بغلًا .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ؛ قال: حَدَّثَنا أبانُ؛ قال: حَدَّثَنا يحيى؛ أنَّ شَدَّادَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ الهادِ حدَّثه: أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على قَبرِ امرأةٍ ورَجُلٍ، فقال: أمَّا هذانِ فيُعَذَّبانِ في قَبْرَيهما ...، وذكَرَ الحَديثَ. .
وَجَدتُ هذا الحَديثَ في كِتابِ أبي بِخَطِّ يَدِهِ، حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ محمدٍ، أخبَرَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرَةَ، عن أبي بَكرَةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ أسلَمُ، وغِفارٌ، خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: أسَدٍ وغَطَفانَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: أفَرَأيتُم إنْ كانت مُزَينةُ، وَجُهَينةُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ورَفَعَ حَمَّادٌ بها صَوتَهُ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
حَديثٌ رَواه أبو سَلَمةَ المِنْقَريُّ، عن حمَّادٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قالَ: ساخَ الجَبَلُ. ورَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، ومُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ العَبْديُّ، كليهما عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَرَأَ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا...}، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، بإسنادِه مِثلَه سَواءً [أي: حَديثَ: أتعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ، فوالله لأَنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي، ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، ولا شَخصَ أغيَرُ مِن اللهِ، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِن اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلك بَعَث اللهُ المُرسَلين مُبَشِّرين ومُنذِرين، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه مِدحةٌ مِن اللهِ؛ من أجلِ ذلك وَعَد اللهُ الجنَّةَ]، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال عُبَيدُ اللهِ القَواريريُّ: ليس حديثٌ أشدَّ على الجَهْميَّةِ مِن هذا الحديثِ، قَولُه: لا شَخصَ أحبُّ إليه مِدحةً مِن اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج