نتائج البحث عن
«حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال ، فقرب أمره ، فقلت : يا رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حوائطَ فذكَر الدَّجَّالَ فقرَّب مِن أمرِه حتَّى إنْ كان بعضُنا لَيلتفِتُ يظُنُّ أنَّه قد غشِيهم .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ فقال فيما حدَّثنا : ( يأتي الدَّجَّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يدخُلَ أنقابَ المدينةِ فيخرُجُ إليه رجُلٌ وهو خيرُ النَّاسِ يومَئذٍ - أو مِن خيرِهم - فيقولُ : أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَه فيقولُ الدَّجَّالُ : أرأَيْتُم إنْ قتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيْتُه أتشُكُّونَ في الأمرِ ؟ فيقولونَ : لا فيُسلَّطُ عليه فيقتُلُه ثمَّ يُحييه فيقولُ حينَ يَحْيا : واللهِ ما كُنْتُ بأشَدَّ بصيرةً فيك منِّي الآنَ فيُريدُ قَتْلَه الثَّانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه ) قال مَعمَرٌ : يرَوْنَ أنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذي يقتُلُه الدَّجَّالُ ثمَّ يُحييه : الخَضِرُ .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكان فيما حَدَّثَنا به أن قال: يَأتي الدَّجَّالُ -وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ- بَعضَ السِّباخِ التي بالمَدينةِ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ هو خَيرُ النَّاسِ -أو مِن خَيرِ النَّاسِ- فيَقولُ: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا عَنكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتَ إن قَتَلتُ هذا ثُمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ حينَ يُحييه: واللهِ ما كُنتُ قَطُّ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي اليَومَ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أقتُلُه، فلا أُسَلَّطُ عليه. .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكانَ فيما حَدَّثَنا، قال: يَأتي، وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ، فيَنتَهي إلى بَعضِ السِّباخِ التي تَلي المَدينةَ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ هو خَيرُ النَّاسِ، أو مِن خَيرِ النَّاسِ، فيَقولُ له: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتُم إن قَتَلتُ هذا، ثُمَّ أحيَيتُه، أتَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، قال: فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ حينَ يُحييه: واللهِ ما كُنتُ فيكَ قَطُّ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي الآنَ، قال: فيُريدُ الدَّجَّالُ أن يَقتُلَه، فلا يُسَلَّطُ عليه. .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكان فيما يُحَدِّثُنا به أنَّه قال: يَأتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ، فيَنزِلُ بَعضَ السِّباخِ التي تَلي المَدينةَ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيرُ النَّاسِ -أو مِن خيارِ النَّاسِ- فيَقولُ: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتُم إن قَتَلتُ هذا، ثُمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ: واللهِ ما كُنتُ فيكَ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي اليَومَ، فيُريدُ الدَّجَّالُ أن يَقتُلَه فلا يُسَلَّطُ عليه. .
عن عائشةَ أنها قالت استطعمَتْ يهوديَّةٌ فقالت أطعِموني أعاذكُمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالت فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ هذه اليهوديَّةُ فقال وما قالت فقلتْ إنها قالت أعاذكمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذاب القبرِ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ يدَيه مدًّا يستعيذُ باللهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ وفتنةِ القبرِ .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ مَعَ أصحابِه إذ ضَحِكَ، فقال: ألا تَسألوني مِمَّ أضحَكُ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ومِمَّ تَضحَكُ؟ قال: عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، إن أصابَه ما يُحِبُّ حَمِدَ اللهَ وكانَ له خَيرٌ، وإن أصابَه ما يَكرَهُ فصَبَرَ، كان له خَيرٌ، ولَيسَ كُلُّ أحَدٍ أمرُه كُلُّه له خَيرٌ إلَّا المُؤمِنَ، وحَدَّثَناه عَفَّانُ أيضًا، حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ هذا اللفظَ بعَينِه، وأُراه وَهِمَ، هذا لَفظُ حَمَّادٍ، وقد حَدَّثَنا به، قال: حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ نَحوًا مِن لَفظِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سُلَيمانَ، وذلك مِن كِتابِه قِراءةً علينا .
رأيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، رجُلٌ مِن أُمَّتِك يُقال له: سُفيانُ الثَّوريُّ لا بأْسَ به، حَدَّثَنا عن أبي هارونَ، عن أبي سعيدٍ عنك حديثَ المعراجِ، فقال: صدَقَ. .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه .
حَدَّثَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ مِن أرضٍ بالمَشرِقِ يُقالُ لَها: خُراسانُ، يَتبَعُه أقوامٌ كَأنَّ وُجوهَهمُ المِجانُّ المُطرَقةُ. .
حَدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنَّ الدَّجَّالَ يخرجُ من أرضٍ بالمشرقِ ، يقالُ لَها : خراسانُ ، يتبعُهُ أقوامٌ كأنَّ وجوهَهُمُ المجانُّ المطرقةُ .
حدثنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : الدَّجَّالُ يخرجُ من أرضٍ بالمشرِقِ - يُقالُ لها : خُرَاسانُ -، يَتْبَعُهُ أقوامٌ ؛ كأن وجوهَهم المَجَانُّ المُطْرَقَةُ . .
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ. .
لا مزيد من النتائج