نتائج البحث عن
«حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ثم ذكر بإسناده مثله، غير أنه لم يقل : إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَقُلْ فيه: قَرَّ الدَّجاجةِ، [يعني حديثَ: سَأَلَ ناسٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكُهَّانِ، فقال: ليسوا بشَيءٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، فإنَّهم يُخبِرونَنا بالشَّيءِ أحيانًا فيكونُ حقًّا، قال: تلك الكَلِمةُ منَ الجِنِّ يَخطَفُها الجِنيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَزيدونَ فيه أكثَرَ من مِئَةِ كَذْبةٍ.] .
لا أحَدَ أصبَرُ على أذًى يَسمَعُه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّه يُشرَكُ به، ويُجعَلُ له الولَدُ، ثُمَّ هو يُعافيهم ويَرزُقُهم! حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، وأبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قالا: حَدَّثَنا وكيعٌ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، عن أبي عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميِّ، عن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، إلَّا قَولَه: ويُجعَلُ له الولَدُ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْه. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: ثم ذكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأوقَفَه على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه [يعني: حديثَ: مَن نامَ عن حِزبِه أو عن شَيءٍ منه فقَرَأَه ما بينَ صَلاةِ الفَجرِ وصَلاةِ الظُّهرِ، كُتِبَ له كأنَّما قَرَأَه باللَّيلِ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
حدَّثَنا سَعيدُ بنُ منصورٍ، حدَّثَنا عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ، قال: أخبَرَني رُبَيحُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبيه، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضحَّى بكَبشٍ أقرَنَ، وقال: "هذا عنِّي، وعمَّن لم يُضَحِّ من أُمَّتي". .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه لمْ يَقُلْ: مِثْلُ أُحُدٍ. [يعني حديثَ: مَن جاء جِنازةً فتَبِعها مِن أهلِها حتى يُصلِّيَ عليها، فله قيراطٌ، وإنْ مضَى معها حتى تُدْفَنَ، فله قيراطانِ مِثْلُ أُحُدٍ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ. .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندقِ وهو يقولُ، ثُم ذكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقِلُ التُّرابَ يومَ أحُدٍ حتى وارى التُّرابُ شَعرَ صَدرِه، وهو يرتجِزُ بكَلِمةِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، يقولُ: [البحر الرجز] اللهُمَّ لولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَينا قال: يمُدُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها صَوتَه]، غيرَ أنَّه لم يقُلْ: يَمُدُّ بها صوتَه، وغيرَ أنَّه لم يقُلْ: يقولُها مِرارًا. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
حَديثٌ رَواه أبو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ؛ قالَ: حَدَّثَنا أَشعَثُ بنُ شُعْبةَ، عن حَنَشٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَسوَدِ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَت: رَأيْتُ الطَّيبَ في مَفرِقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ؟ فقالَ: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، قالَ: حَدَّثَنا حَنَشٌ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَسوَدِ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَقُلْ: عن أبيه. .
لا مزيد من النتائج