نتائج البحث عن
«حدثنا سفيان، ثم ذكر بإسناده مثله :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فهل عليَّ حَرَجٌ أنْ أُنفِقَ على عيالِه بغيرِ إذنِه؟ [يعني حديثَ: جاءَتْ هِندُ ابنةُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ أهْلُ خِباءٍ أحبَّ إليَّ من أنْ يَذِلُّوا من أهلِ خِبائِكَ، ثم ما أصبَحَ على ظَهرِ الأرضِ أهْلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ أن يَعِزُّوا من أهلِ خِبائِكَ، ثم قالت: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مُمسِكٌ، فهل عليَّ من حَرَجٍ أنْ أُطعِمَ منَ الذي له عيالَنا؟ قال: لا حَرَجَ عليكِ أنْ تُطعِميهم بالمَعروفِ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: وشاهِداه إذا عَلِما به، [يعني حديثَ: آكِلُ الرِّبا، ومُوكِلُه، وكاتِبُه، وشاهِدُه إذا عَلِموا به، والواشِمةُ والمُستَوشِمةُ للحُسنِ، ولاوي الصَّدَقةِ، والمُرتَدُّ أعرابيًّا بعدَ هِجرَتِه، مَلعونونَ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ القيامةِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعني حَديثَ: أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لأصحابِهِ: لا تُخيفوا أنفُسَكم. أو قال: الأنفُسَ. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، بِمَ نُخيفُ أنفُسَنا؟ قال: الدَّيْن]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: إنَّما حَرُمَ لَحمُها، [يعني حديثَ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ مَيْتةٍ قد كان أَعْطاها مَولاةً لمَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فهَلَّا انتَفَعتُم بجِلْدِها، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَيْتةٌ، قال: إنَّما حَرُمَ أكْلُها.] .
حَدَّثَنا أسْودُ، حَدَّثَنا إسرائيلُ، عن مَنصورٍ... فذَكَرَه بإسنادِه ومعناه، وقال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدَا ناجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِه. .
لا مزيد من النتائج