نتائج البحث عن
«حدثنا سفيان، عن عاصم، ثم ذكر بإسناده مثله. وهذا من علي فلم يقله استنباطا، ولكنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
حَديثٌ رواه أبو حَفصٍ الصَّيرفيُّ؛ فقال: أفَدْتُ عفَّانَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن عاصِمٍ، عن زِرٍّ، عن عَبدِ اللهِ، في المَهْديِّ، فحَدَّثه به يحيى بنُ سعيدٍ، فقال: ليس كذا أُريدُ، فلقَّنَه فتلَقَّنَه، ثُمَّ قال: ما هكذا حَدَّثَنا سُفْيانُ، ولكِنْ لا بأسَ به؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «لا تقومُ السَّاعةُ حتى يملِكَ النَّاسَ رَجُلٌ من أهلِ بيتي، يواطِئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَمْلَؤها قِسْطًا وعَدْلًا»] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فهل عليَّ حَرَجٌ أنْ أُنفِقَ على عيالِه بغيرِ إذنِه؟ [يعني حديثَ: جاءَتْ هِندُ ابنةُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ أهْلُ خِباءٍ أحبَّ إليَّ من أنْ يَذِلُّوا من أهلِ خِبائِكَ، ثم ما أصبَحَ على ظَهرِ الأرضِ أهْلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ أن يَعِزُّوا من أهلِ خِبائِكَ، ثم قالت: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مُمسِكٌ، فهل عليَّ من حَرَجٍ أنْ أُطعِمَ منَ الذي له عيالَنا؟ قال: لا حَرَجَ عليكِ أنْ تُطعِميهم بالمَعروفِ.] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه. ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟ .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، فذكَره بإسنادِه، أو معناه. [أي: معنى حديث: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ يريدُ مكةَ، فصام حتى أتى عُسْفانَ، قال: فدعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حتى نظَرَ الناسُ إليه، ثم أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطَرَ]. .
لا مزيد من النتائج