نتائج البحث عن
«حدثنا سفيان، عن عمرو، ثم ذكره. قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث أيضا ما قد شد مما»· 14 نتيجة
الترتيب:
اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ. .
نَحوَه [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرَ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أسلَمتُ يَومَئِذٍ، ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها! قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ، حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ، والحَكَمُ بنُ موسى، قالا: حَدَّثَنا عيسى بنُ يونُسَ، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن ذي الجَوشَنِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَه، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عَن أبي إسحاقَ، عَن ذي الجَوشَنِ أبي شِمرٍ الضِّبابيِّ، نَحوَ هذا الحَديثِ، قال سُفيانُ: «فكانَ ابنُ ذي الجَوشَنِ جارًا لأبي إسحاقَ، لا أراه إلَّا سَمِعَه منه»]. .
حَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يحيى، عن شُعْبةَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: إذا أفلَسَ الرَّجُلُ، فوجد رَجُلٌ متاعَه بعَينِه، فهو أحَقُّ به. وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن الحُمَيديِّ، عن سُفْيانَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن هِشامِ بنِ يحيى المَخزوميِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ سَعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيلةَ، عن أبي حَمزةَ -يعني السَّكونيَّ- عن جابرٍ -يعني الجُعْفيَّ-، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، عن حُذَيفةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ قد هجاني، وقد عَلِمَ أنِّي لسُت بشاعِرٍ، اللهُمَّ فالعَنْه بعَدَدِ ما هجاني. وحَدَّثَنا أبي وأبو زُرْعةَ قالا: حَدَّثَنا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرْسَل. أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبي الحُسَينِ أبو جَعْفَرٍ السِّمْنانيُّ، قال: نا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عَنِ البراءِ بنَحْوِه. .
حَديثٌ رواه أبو حَفصٍ الصَّيرفيُّ؛ فقال: أفَدْتُ عفَّانَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن عاصِمٍ، عن زِرٍّ، عن عَبدِ اللهِ، في المَهْديِّ، فحَدَّثه به يحيى بنُ سعيدٍ، فقال: ليس كذا أُريدُ، فلقَّنَه فتلَقَّنَه، ثُمَّ قال: ما هكذا حَدَّثَنا سُفْيانُ، ولكِنْ لا بأسَ به؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «لا تقومُ السَّاعةُ حتى يملِكَ النَّاسَ رَجُلٌ من أهلِ بيتي، يواطِئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَمْلَؤها قِسْطًا وعَدْلًا»] .
حَديثٌ رَواه الشَّافِعيُّ -حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا أبو ثَوْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا الشَّافِعيُّ- عن سُفْيانَ بنِ عُيَيْنةَ. وحَدَّثَنا هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن سُفْيانَ بنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عَطاءٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لها: إنَّ طَوافَك بالبَيْتِ، وسَعْيَك بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ؛ يَكْفيك لِحَجِّك وعُمْرتِك؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عَطاءٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ صَلَّى -ورُبَّما قال: اضطَجَعَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى- ثُمَّ حَدَّثَنا به سُفيانُ مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ عن عَمرٍو، عن كُرَيبٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ لَيلةً فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فلَمَّا كان في بَعضِ اللَّيلِ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خَفيفًا -يُخَفِّفُه عَمرٌو ويُقَلِّلُه- وقامَ يُصَلِّي، فتَوضَّأتُ نَحوًا ممَّا تَوضَّأ، ثُمَّ جِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه -ورُبَّما قال سُفيانُ عن شِمالِه- فحَوَّلَني فجَعَلَني عن يَمينِه، ثُمَّ صَلَّى ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أتاه المُنادي فآذَنَه بالصَّلاةِ، فقامَ معهُ إلى الصَّلاةِ، فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ، قُلنا لعَمرٍو: إنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه، قال عَمرٌو: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ: رُؤيا الأنبياءِ وحيٌ، ثُمَّ قَرَأ {إنِّي أَرَى في الْمَنَامِ أَنِّي أذبَحُكَ} [الصافات: 102] .
عن عمرِو بنِ سُفيانَ، قال: خطَب رجُلٌ يومَ البَصْرةِ، حينَ ظهَر عليٌّ، فقال عليٌّ: هذا الخطيبُ الشَّحْشَحُ، سبَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلَّى أبو بكْرٍ، وثلَّث عمرُ، ثُم خبَطتْنا فِتْنةٌ بعدَهم، يصنَعُ اللهُ فيها ما شاء. .
عن عمرِو بنِ سُفيانَ، قال: خطبَ رجلٌ يومَ البَصرةِ ، حينَ ظَهَرَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ عليٌّ : هَذا الخطيبُ الشَّحشَحُ ، سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى أبو بَكْرٍ ، وثلَّثَ عمرُ ثمَّ خبَطَتنا فتنةٌ بعدَهُم يصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ .
إذا تَوضَّأَ المُسلمُ ذهَبَ الإثمُ مِن سَمْعِه وبصَرِه ويدَيهِ ورِجْلَيهِ. قال: فجاء أبو ظَبْيةَ وهو يُحَدِّثُنا، فقال: ما حدَّثَكم؟ فذكَرْنا له الذي حدَّثَنا، قال: فقال: أجَلْ؛ سمِعتُ عَمرَو بنَ عَبَسةَ ذكَرَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزاد فيه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن رجُلٍ يَبيتُ على طُهرٍ، ثمَّ يَتَعارُّ مِنَ الليلِ، فيَذْكُرُ ويَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ خَيرًا مِن خَيرِ الدنيا والآخِرةِ؛ إلَّا آتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إيَّاهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَرَ حيث بلَغَه إقبالُ أبي سُفْيانَ، قال: فتكَلَّمَ أبو بكرٍ فأَعرَضَ عنه، ثمَّ تكَلَّمَ عُمرُ فأَعرَضَ عنه، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: إيَّانا يُريدُ رسولُ اللهِ، والذي نفْسي بيَدِه، لو أمَرْتَنا أنْ نُخِيضَها البحارَ لَأَخَضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلْنا -قال عَفَّانُ: قال سُلَيمانُ: عن ابنِ عَونٍ، عن عَمرِو بنِ سعيدٍ: الغُمادِ- فنَدَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ، فانطَلَقوا حتى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَتْ عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أَسْوَدُ لبَني الحَجَّاجِ، فأَخَذوه، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفْيانَ وأصحابِه، فيقول: ما لي عِلمٌ بأبي سُفْيانَ، ولكنْ هذا أبو جهلِ بنُ هِشامٍ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذاك ضَرَبوه. فإذا ضَرَبوه قال: نعَمْ، أنا أُخبِرُكم، هذا أبو سُفْيانَ. فإذا تَرَكوه فسَألوه قال: ما لي بأبي سُفْيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذا أبو جهلٍ، وعُتْبةُ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ في الناسِ. قال: فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصَلِّي، فلمَّا رأى ذلك انصَرَفَ، فقال: والذي نفْسي بيَدِه، إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صَدَقَكم، وتَترُكونه إذا كَذَبَكم، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصْرَعُ فُلانٍ غدًا، يَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا وهاهنا، فما أماط أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ خُثَيْمٍ، عن حَنْظلةَ، عن سالِمٍ، عن أبيه: أنَّه كانَ إذا نَظَرَ إلى رَجُلٍ يُريدُ السَّفَرَ يقولُ: أُوَدِّعُك كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوَدِّعُ، ثُمَّ يقولُ: أَسْتودِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك وخَواتيمَ عَمَلِك؟ قالَ أبو زُرْعةَ: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ، عن يَحْيى بنِ إسْماعيلَ بنِ جَريرٍ، عن قَزَعةَ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا وَدَّعَ رَجُلًا قالَ: أَسْتودِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك؟ ثُمَّ ذاكَرْتُ به أبي، فقالَ: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، عن عَبْدِ العَزيزِ...، هذا الحَديثَ. .
حديثٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خِراشٍ، حدَّثنا أحمَدُ بنُ سِنانٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ قال: حدَّثْتُ شُعبةَ، عن سُفيانَ بنِ عُيَينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه قال: أنا سمعْتُ عُمرَ يقرَؤُها، فامضوا إلى ذِكرِ اللهِ. قال: فقال لي شُعبةُ: عندَك مِثلُ هذا الحديثِ ولم تُحدِّثْني به إلى اليومِ! وجَب عليك جَلدُ مئةٍ! .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبةَ بنِ الأحْنَفِ الأوْزاعيِّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَّامٍ الأَسوَدُ، قالَ حَدَّثَني أبو صالِحٍ الأَشْعَريُّ، قالَ: سَمِعْتُ أبا عَبْدِ اللهِ الأَشْعَريَّ قالَ: حَدَّثَني أُمَراءُ الأجْنادِ: عَمْرُو بنُ العاصِ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفْيانَ، وشُرَحْبيلُ بنُ حَسْنةَ: أنَّهم سَمِعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ؟ .
لا مزيد من النتائج