نتائج البحث عن
«حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، ثم ذكر بإسناده مثله. :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ؛ قَوْلَه: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ؟ قالَ أبي: حَدَّثَناه أبو الرَّبيعِ الزَّهْرانيُّ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قدِمتُ الشَّأمَ، فقُلتُ: مَن هاهُنا؟ قالوا: أبو الدَّرداءِ، قال: أفيكُمُ الذي أجارَه اللهُ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ حَدَّثَنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عن مُغيرةَ، وقال: الذي أجارَه اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعني عَمَّارًا. .
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ. .
حَديثٌ رَواه أبو عامِرٍ العَقَديُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ لا يُوضَعُ حَجَرٌ على حَجَرٍ بمِنًى، إلَّا أن يَتَّخِذَ الرَّجُلُ كَنيفًا؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، قالَ: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، قالَت: كانَ... قَوْلَها، بلا عائِشةَ. .
حدَّثنا مُؤَمَّلٌ، حدَّثنا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، حدَّثنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ مِثْلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: أنَّ غُلامًا يَهوديًّا كان يضَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءَه ويُناوِلُهُ نَعْلَيهِ، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليه، وأبوه قاعِدٌ عندَ رأسِهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فنَظَرَ إلى أبيهِ، فسَكَتَ أبوه. فأعادَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ، فقال الغُلامُ: أشهَد أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ. فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: الحَمدُ للهِ الذي أخرَجَهُ بي من النَّارِ] .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ مَعَ أصحابِه إذ ضَحِكَ، فقال: ألا تَسألوني مِمَّ أضحَكُ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ومِمَّ تَضحَكُ؟ قال: عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، إن أصابَه ما يُحِبُّ حَمِدَ اللهَ وكانَ له خَيرٌ، وإن أصابَه ما يَكرَهُ فصَبَرَ، كان له خَيرٌ، ولَيسَ كُلُّ أحَدٍ أمرُه كُلُّه له خَيرٌ إلَّا المُؤمِنَ، وحَدَّثَناه عَفَّانُ أيضًا، حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ هذا اللفظَ بعَينِه، وأُراه وَهِمَ، هذا لَفظُ حَمَّادٍ، وقد حَدَّثَنا به، قال: حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ نَحوًا مِن لَفظِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سُلَيمانَ، وذلك مِن كِتابِه قِراءةً علينا .
حَدَّثَنا سِماكُ بنُ حَربٍ، فذَكَرَه مِن مَوضِعِ الصَّيدِ، وقال: أمْرِرِ الدَّمَ. .
حَدَّثَنا شُعبَةُ، فذَكَرَه بإسنادِه إلَّا أنَّه قال: سَمِعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَريٍّ الطَّائيَّ، وقال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، قال سِماكٌ: يَعني الذِّكرَ. .
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
حديثُ ما جاء في الميزانِ والصراطِ والورودِ. [يعني حديث: يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ.] .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ حَفْصِ بنِ قَيْسِ بنِ القَعْقاعِ الدَّارِميُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الواحِدِ بنُ زِيادٍ، قالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمانُ الأَعمَشُ، عن أبي الضُّحى، عن شُتَيْرِ بنِ شَكَلٍ، عن علِيٍّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ؟ .
قالَ [أبو حاتِمٍ]: حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، يَذكُرُ عن وَهْبِ بنِ جَريرٍ، قالَ: قالَ شُعْبةُ: «يُحدِّثُ أبو إسْحاقَ عن أبي بَصيرٍ، وعن ابنِه عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ»، وزَعَمَ أنَّ ابنَه سَمِعَ هذا الحَديثَ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ معَ أبيه، كَلام هذا مَعْناه؛ يَعْني: حَديثَ أُبيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: صَلاتُك معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِك وَحْدَك. .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
لا مزيد من النتائج