نتائج البحث عن
«حدثنا شعبة، ثم ذكر بإسناده نحوه :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَنا شُعبَةُ، فذَكَرَه بإسنادِه إلَّا أنَّه قال: سَمِعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَريٍّ الطَّائيَّ، وقال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، قال سِماكٌ: يَعني الذِّكرَ. .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
بإسنادِه نحوَه. زاد: ثم رماها بحَصاةٍ مِثلِ الحِمَّصةِ، ثم قال: ارمُوا واتَّقُوا الوجهَ، فلمَّا طَفِئتْ، أخرَجَها فصلَّى عليها، وقال في التوبةِ نحوَ حديثِ بُرَيدةَ. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه نحوَه، [يعني حديثَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أكرَمِ الناسِ، قال: أتْقاهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس عن هذا نسأَلُكَ، فقال: يُوسُفُ بنُ يعقوبَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ خليلِ الرحمنِ، فقالوا: ليس عن هذا نسأَلُكَ، قال: فعن مَعادِنِ العَرَبِ تَسأَلوني؟، قالوا: نَعَمْ، قال: خيرُ الناسِ خيرُهم في الإسلامِ إذا فَقِهوا.] .
حَدَّثَنا أسْودُ، حَدَّثَنا إسرائيلُ، عن مَنصورٍ... فذَكَرَه بإسنادِه ومعناه، وقال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدَا ناجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِه. .
حديثٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خِراشٍ، حدَّثنا أحمَدُ بنُ سِنانٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ قال: حدَّثْتُ شُعبةَ، عن سُفيانَ بنِ عُيَينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه قال: أنا سمعْتُ عُمرَ يقرَؤُها، فامضوا إلى ذِكرِ اللهِ. قال: فقال لي شُعبةُ: عندَك مِثلُ هذا الحديثِ ولم تُحدِّثْني به إلى اليومِ! وجَب عليك جَلدُ مئةٍ! .
فذكَرَ بإسنادِه نحْوَه. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَل أعيُنَ العُرَنيِّينَ؛ لأنَّهم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، فذكَره بإسنادِه، أو معناه. [أي: معنى حديث: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ يريدُ مكةَ، فصام حتى أتى عُسْفانَ، قال: فدعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حتى نظَرَ الناسُ إليه، ثم أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطَرَ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
بهذا الحديثِ [أيْ حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بدرٍ: مَن قتَلَ قتيلًا، فله كذا وكذا، ومَن أسَرَ أسيرًا، فله كذا وكذا، ثمَّ ساقَ نحوَه، وحديثُ خالدٍ أتَمُّ] بإسنادِه، قال: فقسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّواءِ، وحديثُ خالدٍ أتَمُّ. .
بإسنادِه نحوَه، قال: يُصلِّي ثمانِ ركَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثامنةِ، فيَجلِسُ، فيذكُرُ اللهَ، ثمَّ يدْعو، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا، ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ بعدَما يُسلِّمُ، ثمَّ يُصلِّي ركعةً، فتلك إحدى عشْرةَ ركعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ اللَّحمَ، أَوتَرَ بسَبعٍ، وصلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ بعدَما يُسلِّمُ... بمعناه إلى: مُشافَهةً. .
لا مزيد من النتائج