نتائج البحث عن
«حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بهذا الإسنادِ نحوَه، إلَّا أنَّه قال: والعَرَق: مِكْتَلٌ يَسَعُ ثلاثين صاعًا. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ، فيُدارِسُه القُرآنَ، فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَلقاه جِبريلُ أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. وعَن عبدِ اللهِ: حَدَّثَنا مَعمَرٌ بهذا الإسنادِ نَحوَه، ورَوى أبو هُرَيرةَ وفاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه القُرآنَ. .
مَرِضتُ، فأرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: دَعْني أقسِمْ مالي حَيثُ شِئتُ، فأبى، قُلتُ: فالنِّصفُ؟ فأبى، قُلتُ: فالثُّلُثُ؟ قال: فسَكَتَ بَعدَ الثُّلُثِ. قال: فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ: فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. .
إذا أُقعِدَ المُؤمِنُ في قَبرِه أُتيَ ثُمَّ شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]. حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ بهذا -وزادَ - {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا} [إبراهيم: 27] نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ. .
حدَّثَنا أيوبُ بهذا الإسنادِ مِثلَه [أي مِثلَ حديثِ: قد جاءَكم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجَحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ]. .
اللهمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِندَك عَهدًا لَن تُخلِفَنيه، فإنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُؤمِنينَ آذَيتُه؛ شَتَمتُه، لَعَنتُه، جَلَدتُه، فاجعَلها له صَلاةً وزَكاةً وقُربةً تُقَرِّبُه بها إلَيك يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: أو جَلَدُّه. قال أبو الزِّنادِ: وهي لُغةُ أبي هُرَيرةَ: وإنَّما هي جَلَدتُه. .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نفْسَه بالشَّيءِ، لَأنْ يكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليه من أنْ يتكلَّمَ به، فقال: الحمدُ للهِ الذي لم يَقدِرْ منكم إلَّا على الوَسْوسةِ،، قال شُعبةُ: وحدَّثنا سُليمانُ بهذا الإسنادِ، وقال في حديثِه: الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ. .
عن جبلة بن سحيم، قال: كانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ، وكُنَّا نَأكُلُ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ، فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وليسَ في حَديثِهما قَولُ شُعبةَ، ولا قَولُه: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ. .
حدَّثَنا يَحيى، حدَّثَنا أشعَثُ، عن الحَسَنِ، عن أنَسٍ نَحوَه مِثلَهُ. [أي حديثَ: ما رَأيتُ أحَدًا أتَمَّ صَلاةً من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أوجَزَ] .
ورواه أبو داوُدَ أيضًا بِهذا الإسْنادِ، ولم يَقُلْ في بعضِ طُرُقِه "مَضْمونةٌ"، .
حدَّثَنا يحيى بنُ آدمَ، حدَّثَنا شَريكٌ، عن عاصِمٍ نَحْوَه. [أي نحوَ حَديثِ: رَأيتُ عندَ أنَس ِبنِ مالِكٍ قَدَحًا كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه ضَبَّةُ فِضَّةٍ] .
إذا قاتَلَ أحَدُكُم أخاه فليَجتَنِبِ الوجهَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال: إذا ضَرَبَ أحَدُكُم. .
وعن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ عن سُلْيْمانَ، بِهذا الإسْنادِ: "لا تَجوزُ شَهادةُ زانٍ وزانِيةٍ". .
حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا شُعْبةُ، أَخبَرنا عبدُ الملِكِ بنُ مَيْسَرةَ، قال: سمِعْتُ النَّزَّالَ بنَ سَبْرةَ، قال: سمِعْتُ عليًّا فذكَر مَعْناه إلَّا أنَّه قال: أُتِيَ بكوزٍ. .
الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، -أو قال:- اليَمينُ الغَموسُ. شَكَّ شُعبةُ، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، قال: الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، واليَمينُ الغَموسُ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، أو قال: وقَتلُ النَّفسِ. .
لا مزيد من النتائج