نتائج البحث عن
«حدثنا شعبة بهذا الإسناد. ( ) : :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا أُقعِدَ المُؤمِنُ في قَبرِه أُتيَ ثُمَّ شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]. حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ بهذا -وزادَ - {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا} [إبراهيم: 27] نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ. .
حدَّثَنا أيوبُ بهذا الإسنادِ مِثلَه [أي مِثلَ حديثِ: قد جاءَكم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجَحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ]. .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نفْسَه بالشَّيءِ، لَأنْ يكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليه من أنْ يتكلَّمَ به، فقال: الحمدُ للهِ الذي لم يَقدِرْ منكم إلَّا على الوَسْوسةِ،، قال شُعبةُ: وحدَّثنا سُليمانُ بهذا الإسنادِ، وقال في حديثِه: الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ. .
عن جبلة بن سحيم، قال: كانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ، وكُنَّا نَأكُلُ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ، فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وليسَ في حَديثِهما قَولُ شُعبةَ، ولا قَولُه: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ. .
بهذا الإسنادِ نحوَه، إلَّا أنَّه قال: والعَرَق: مِكْتَلٌ يَسَعُ ثلاثين صاعًا. .
ورواه أبو داوُدَ أيضًا بِهذا الإسْنادِ، ولم يَقُلْ في بعضِ طُرُقِه "مَضْمونةٌ"، .
إذا قاتَلَ أحَدُكُم أخاه فليَجتَنِبِ الوجهَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال: إذا ضَرَبَ أحَدُكُم. .
وعن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ عن سُلْيْمانَ، بِهذا الإسْنادِ: "لا تَجوزُ شَهادةُ زانٍ وزانِيةٍ". .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ، فيُدارِسُه القُرآنَ، فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَلقاه جِبريلُ أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. وعَن عبدِ اللهِ: حَدَّثَنا مَعمَرٌ بهذا الإسنادِ نَحوَه، ورَوى أبو هُرَيرةَ وفاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه القُرآنَ. .
حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا شُعْبةُ، أَخبَرنا عبدُ الملِكِ بنُ مَيْسَرةَ، قال: سمِعْتُ النَّزَّالَ بنَ سَبْرةَ، قال: سمِعْتُ عليًّا فذكَر مَعْناه إلَّا أنَّه قال: أُتِيَ بكوزٍ. .
الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، -أو قال:- اليَمينُ الغَموسُ. شَكَّ شُعبةُ، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، قال: الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، واليَمينُ الغَموسُ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، أو قال: وقَتلُ النَّفسِ. .
إذا باتَتِ المَرأةُ هاجِرةً فِراشَ زَوجِها لَعَنَتها المَلائِكةُ حتَّى تُصبِحَ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، وقال: حتَّى تَرجِعَ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، عن أبيه قال: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني فَزارةَ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً على نَعْلَينِ، فأجازَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نِكاحَه. وفي رِوايةِ شُعْبةَ عن عاصِمٍ بِهذا الإسْنادِ: أنَّ امْرَأةً مِن فَزارةَ جيءَ بها إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قد تَزَوَّجَتْ على نَعْلَينِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "أَرَضيتِ مِن نفْسِكِ ومالِكِ بنَعْلَينِ؟"، قالَتْ: نَعمْ، فأجازَه. .
حديثٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خِراشٍ، حدَّثنا أحمَدُ بنُ سِنانٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ قال: حدَّثْتُ شُعبةَ، عن سُفيانَ بنِ عُيَينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه قال: أنا سمعْتُ عُمرَ يقرَؤُها، فامضوا إلى ذِكرِ اللهِ. قال: فقال لي شُعبةُ: عندَك مِثلُ هذا الحديثِ ولم تُحدِّثْني به إلى اليومِ! وجَب عليك جَلدُ مئةٍ! .
لا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه. وزادَ: كما أمَرَكُمُ اللهُ. .
لا مزيد من النتائج