نتائج البحث عن
«حدثنا مروان بن معاوية، عن سعد بن إسحاق، ثم ذكر بإسناده مثله، ولم يذكر فيه قصة»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
حَديثٌ حَدَّثناه عن يَحْيى بنِ داودَ بنِ مَيْمونٍ الواسِطيِّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي مَيْمونةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ غازِيًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازي إلى يَوْمِ القِيامةِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ أيضًا، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ العَلاءِ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن مَيْمونِ بنِ أبي جَبَلةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ ماتَ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ المُجاهِدِ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟ .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا صَفْوانُ بنُ صالِحٍ، قال: حَدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغَيلِ، ثُمَّ رخَّصَ فيه، وقال: لو كان ضارًّا أحدًا لضارَّ فارِسَ والرُّومَ. قال أبي: الغَيْلُ: أن يطَأَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوسَّدتُ عَتَبَتَه أو فُسطاطَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ طَويلَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ وهما دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ أوتَرَ، فذلك ثَلاثَ عَشرةَ، قال عَبدُ اللهِ: وحَدَّثَنا مُصعَبٌ، حَدَّثَني مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، فذَكَرَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِ مالِكٍ عَن أبيه، والصَّوابُ ما رَوى مُصعَبٌ: عَن أبيه، وكَذا حَدَّثَنا أبو موسى الأنصاريُّ، حَدَّثَنا مَعنٌ، حَدَّثَنا مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، والصَّوابُ ما قال مُصعَبٌ ومَعنٌ: عَن أبيه، ولَم يَذكُر عَبدُ الرَّحمَنِ فيه: عَن أبيه، وَهِمَ فيه .
ما جلَسَ قَومٌ مجلِسًا فلم يَذكُروا اللهَ؛ إلَّا كان عليهم تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ مَشى طَريقًا فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ أوى إلى فِراشِه فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ. حدَّثَنا رَوْحٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن المَقبُريِّ عن إِسحاقَ، مَولى عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، ولم يَقُلْ: إذا أوى إلى فِراشِه. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ بنُ مُحمَّدٍ الطَّاطَريُّ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَعْفَرٍ، عن بُكَيرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، عن أبي إسْحاقَ المَدينيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا سَألَ أحَدُكم الرِّزْقَ، فلْيَنظُرْ كيف يَسأَلُ، ولْيَسأَلِ اللهَ ما يَنفَعُه ولا يَضُرُّه؛ فإنَّما يَرزُقُ الحَلالَ والحَرامَ اللهُ؟ .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ... مثلَه. [أي: مثلَ حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ في كلِّ صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمُعةِ: {الم * تَنْزِيلُ...} و{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ...}]. .
كان مَروانُ على الحِجازِ استَعمَلَه مُعاويةُ، فخَطَبَ، فجَعَلَ يَذكُرُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ لكَي يُبايَعَ له بَعدَ أبيه، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ شَيئًا، فقال: خُذوه، فدَخَلَ بَيتَ عائِشةَ فلَم يَقدِروا، فقال مَروانُ: إنَّ هذا الذي أنزَلَ اللهُ فيه {والذي قال لوالِدَيه أُفٍّ لَكُما أتَعِدانِني} [الأحقاف: 17]، فقالت عائِشةُ مِن وراءِ الحِجابِ: ما أنزَلَ اللهُ فينا شيئًا مِنَ القُرآنِ إلَّا أنَّ اللهَ أنزَلَ عُذري. .
انطَلَقَ قَيسُ بنُ مَروانَ إلى عُمَرَ -رضيَ اللهُ عنه- وهو على الحَجِّ على جَملٍ له أحمَرُ، فسَعى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إليه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي تَركْتُ رَجلًا بالعِراقِ يُمْلي المصاحِفَ، ثُم ذكَرَ الحديثَ، كما حَدَّثَنا فَهدٌ عنِ الرَّجلَيْنِ اللَّذيْنِ حدَّثانا به عنهما. .
حَديثٌ رواه أسَدُ بنُ موسى، قال: حَدَّثَنا سعيدُ بنُ سالمٍ، عن إسحاقَ بنِ حازمٍ -أو خازمٍ، شَكَّ أسَدٌ- قال: أخبرني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَرْملةَ الأسلَميُّ، عن ثِفالِ بنِ أبي ثِفالٍ، عن رَباحِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَيْبانَ، عن أُمِّه بِنتِ زَيدِ بنِ نُفَيلٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم يُحبِبِ اللهَ مَن لم يُحْبِبْني، ولم يُحبِبْني من لم يُحبِبِ الأنصارَ، ولا صلاةَ لِمن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ عليه؟ .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
[ عن ] عائشةَ أنها قالت لمروانَ في قصةِ أخيها عبدِ الرحمنِ لما امتنع من البيعةِ ليزيدَ بنِ معاويةَ : أما أنت يا مروانُ فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لعن أباكَ وأنت في صلبِه .
لا مزيد من النتائج