نتائج البحث عن
«حدثنا من كان مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابته جنابة وليس معه ماء ، فقال : أترونا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّه أصابَتْه جَنابةٌ وليس معه ماءٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يكفيكَ أنْ تمسَحَ وجهَكَ وكفَّيْكَ بالتُّرابِ ضَربةً للوجهِ وضَربةً للكفَّيْنِ .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّهُ كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، معه عائشةُ، فهلَكَ عِقدُها، فحُبِسَ النَّاسُ في ابتِغائِهِ حتى أصبَحوا وليس معهم ماءٌ، فنزَلَ التَّيَمُّمُ، قال عمَّارٌ: فقاموا فمسَحوا، فضرَبوا أيديَهم، فمسَحوا بها وُجوهَهم، ثم عادوا فضرَبوا بأيديهم ثانيةً، ثم مَسَحوا أيديَهم إلى الإبْطَيْنِ، أو قال: إلى المَناكِبِ. .
كنا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنكونُ معه ثلاثةَ أيامٍ ولياليها لا ننزعُ خفافَنا، ليس من جنابةٍ ونكونُ معه في الحضرِ يومًا وليلةً ونسمحُ خفافَنا. .
كنا مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابنا رعد وبرق ومطر فقال لنا كعب : من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده إلخ ثم لقيت عمر في بعض الطريق فإذا بردة أصابت أنفه فقلت : ما هذا , فقال : بردة أصابت أنفي فأثرت في , قلت : إن كعبًا قال فذكره فقلنا وعوفينا فقال عمر : فهلا أعلمتمونا حتى نقول
حَديثٌ حَدَّثَنا به فقالَ: حَدَّثَنا زَكَريَّا بنُ يَحْيى الخَزَّازُ المُقرِئُ البَصْريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى أبي خَلَفٍ الخَزَّازِ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْدَ الظَّهيرةِ، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ في المَسجِدِ، فقالَ: ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أَخرَجَني الَّذي أَخرَجَك، وجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا بنَ الخَطَّابِ، ما أَخرَجَك؟...، فذَكَرَ حَديثَ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ بطولِه؟ .
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَكْبٍ، فيهم عمرُو بنُ العاصِ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرَّسَ ببعضِ الطَّريقِ، قريبًا من بَعضِ المياهِ فاحتَلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد كادَ أن يُصْبِحَ، فلم يجِد ماءً في الرَّكبِ، فرَكِبَ حتَّى جاءَ الماءَ، فجعلَ يغسِلُ ما رأى منَ الاحتِلامِ، حتَّى أسفرَ فقالَ لَهُ عمرٌو: أصبَحتُ، ومعَنا ثيابٌ، فدَع ثوبَكَ، فَقالَ: عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أغسلُ ما رأيتُ وأنضَحُ ما لم أرَهُ .
في الرجل الذي أصابتهُ جنابةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ! ما منعكَ أن تُصلّي مع القومِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ ؟ قال : عليكَ بالصعيدِ فإنّه يكفيكَ . فلما وجدوا المرأةَ المشركةَ بين مزادتينِ من ماءٍ قال للناسِ : اشربُوا واستقَوا ، وأعطى الذي أصابتهُ الجنابةُ إناءً من ماءٍ ، فقال : اذهبْ فأفرغهُ عليك .
صحبتُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ في بعضِ أسفارِهِ فأصابتهُ جنابَةٌ بأرضٍ قفرٍ فقالَ استُرني فسترتُهُ فحانت منِّي التفاتةٌ إليهِ فرأيتُهُ مجدَّعًا بالسُّيوفِ فقلتُ واللَّهِ لقد رأيتُ بكَ آثارًا ما رأيتُها بأحدٍ قطُّ قالَ وقد رأيتَ ذلكَ قلتُ نعم. قالَ أما واللَّهِ ما منها جِراحةٌ إلَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي سبيلِ اللَّهِ .
صحِبْتُ الزُّبيرَ بنَ العَوَّامِ في بعضِ أسفارِه فأصابَتْه جَنابةٌ بأرضٍ قَفْرٍ فقال استُرني فسترْتُه فحانت مِنِّي التفاتةٌ إليه فرأيْتُه مُجَدَّعًا بالسِّيوفِ فقلْتُ واللهِ لقد رأيْتُ بك آثارًا ما رأيْتُها بأحَدٍ قطُّ قال وقد رأيْتَ ذلك قلْتُ نعم قال أمَا واللهِ ما منها جِراحةٌ إلَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ .
ولمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، قال أهلُ الإفكِ ما قالوا، فخرَجْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ أخرى، فسقَط أيضًا عِقْدي حتى حبَس التماسُهُ الناسَ، ولَقِيتُ مِن أبي بكرٍ ما شاء اللهُ، وقال لي: يا بُنَيَّةُ، في كلِّ سفَرٍ تكونين عَناءً وبلاءً، وليس مع الناسِ ماءٌ؟! فأنزَل اللهُ الرُّخصةَ في التيمُّمِ. .
أن عمرَ بن الخطابِ كان يُسخّنُ له ماءٌ في قمقُمةٍ ويغتسلُ به .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّهُ ذكر عمرُ بنُ الخطابِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ تُصيبُهُ جنابَةٌ من الليلِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : توضأْ واغسِلْ ذَكَرَكَ ثم نَمْ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه ذَكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه تُصيبُه جَنابةٌ مِنَ اللَّيلِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّأْ واغسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ .
عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ قالَ: كُنا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّا سَرينا ذاتَ ليلةٍ حتَّى إذا كانَ السَّحرُ قبلَ الصُّبحِ وقَعنا تلكَ الوقعةِ، ولا وَقعةَ أحلَى عندَ المسافرِ مِنها، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ . فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ: ثمَّ نادَى بالصَّلاةِ، فصلَّى بالنَّاسِ، ثمَّ انفتلَ من صلاتِهِ، فإذا رجلٌ معتزلٌ لم يصلِّ معَ القومِ، فقالَ لَهُ: ما مَنعَكَ يا فلانُ أن تصلِّيَ معَ القومِ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، فقالَ: علَيكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ، ثمَّ سارَ واشتَكَى إليهِ النَّاسُ فدعا فلانًا - قد سمَّاهُ أبو رجاءٍ ونسيَهُ عَوفٌ - ودعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فقالَ لَهُما: اذهبا فابغِيا لَنا الماءَ فانطلقا فتلقَّيا امرأةً بينَ سَطيحتَينِ أو مَزادتَينِ على بَعيرٍ - فذَكَرَ الحديثَ - وقالَ: ثمَّ نوديَ في النَّاسِ أنِ اسقوا واستَقوا، فسقَى من شاءَ واستَقَى من شاءَ قالَ: وَكانَ آخرُ ذلِكَ أن أعطى الَّذي أصابتهُ الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، وقالَ: اذهَب فأفرِغهُ عليكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سايَرَ رَجُلًا في سَفَرٍ، وكان صائِمًا، فلمَّا أفطَرَ أهوى إلى قِرْبةٍ لعُمَرَ مُعَلَّقةٍ فيها نبيذٌ، فشَرِبَه فسَكِرَ، فضَرَبه عُمَرُ الحَدَّ، فقال: إنَّما شَرِبتُه مِن قِربتِك! فقال له عُمَرُ: إنَّا جَلَدْنا لسُكْرِك. .
لا مزيد من النتائج