نتائج البحث عن
«حدثنا همام بهذا الإسناد نحوه، ولم يقل : العجيفي :، :، :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ورواه أبو داوُدَ أيضًا بِهذا الإسْنادِ، ولم يَقُلْ في بعضِ طُرُقِه "مَضْمونةٌ"، .
بهذا الإسنادِ نحوَه، إلَّا أنَّه قال: والعَرَق: مِكْتَلٌ يَسَعُ ثلاثين صاعًا. .
مَرِضتُ، فأرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: دَعْني أقسِمْ مالي حَيثُ شِئتُ، فأبى، قُلتُ: فالنِّصفُ؟ فأبى، قُلتُ: فالثُّلُثُ؟ قال: فسَكَتَ بَعدَ الثُّلُثِ. قال: فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ: فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. .
قال رَجُلٌ: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، قال: ثُمَّ مَن؟ قال: ثُمَّ رَجُلٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَعبُدُ رَبَّه ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، فقال: ورَجُلٌ في شِعبٍ، ولم يَقُلْ: ثُمَّ رَجُلٌ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ، فيُدارِسُه القُرآنَ، فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَلقاه جِبريلُ أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. وعَن عبدِ اللهِ: حَدَّثَنا مَعمَرٌ بهذا الإسنادِ نَحوَه، ورَوى أبو هُرَيرةَ وفاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه القُرآنَ. .
كُنْتُ آخِذًا بزِمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَقصَعُ بجِرَّتِها، ولُعابُها يَسيلُ بينَ كَتِفَيَّ، فقال: إنَّ اللهَ قد أَعْطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، وليس لوارثٍ وَصيَّةٌ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ، أوِ انْتَمى إلى غيرِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ، والمَلائكةِ، والنَّاسِ أجْمَعينَ، قال عفَّانُ: وزادَ فيه همَّامٌ بهذا الإسنادِ -ولم يَذكُرْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ-: وإنِّي لتحتَ جِرَانِ راحِلَتِه، وزادَ فيه: لا يُقبَلُ منه عَدلٌ، ولا صَرفٌ، وفي حديثِ همَّامٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، وقال: رَغبةً عنهم. .
كُنْتُ آخِذًا بزِمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي تَقصَعُ بجِرَّتِها، ولُعابُها يَسيلُ بينَ كَتِفَيَّ، فقال: إنَّ اللهَ قد أَعْطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، وليس لوارثٍ وَصيَّةٌ، والولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ، أوِ انْتَمى إلى غيرِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ، والمَلائكةِ، والنَّاسِ أجْمَعينَ، قال عفَّانُ: وزادَ فيه همَّامٌ بهذا الإسنادِ، ولم يَذكُرْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ: وإنِّي لتحتَ جِرَانِ راحِلَتِه، وزادَ فيه: لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وفي حَديثِ همَّامٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، وقال: رَغبةً عنهم. .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى أجَلٍ، ثُمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة:87]. بهذا الإسنادِ، مِثلَه. وقال: ثُمَّ قَرَأ علينا هذه الآيةَ، ولم يَقُلْ: قَرَأ عبدُ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كُنَّا ونَحنُ شَبابٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ ولم يَقُلْ: نَغزو. .
البَيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتَفَرَّقا. قال هَمَّامٌ: وجَدتُ في كِتابي يَختارُ -ثَلاثَ مِرارٍ-، فإن صَدَقا وبَيَّنا بورِك لهما في بَيعِهما، وإن كَذَبا وكَتَما فعَسى أن يَربَحا رِبحًا، ويُمحَقا بَرَكةَ بَيعِهما، قال: وحَدَّثَنا هَمَّامٌ، حَدَّثَنا أبو التَّيَّاحِ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ يُحَدِّثُ بهذا الحَديثِ عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنا رَديفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، ثُمَّ قال مِثلَه ثَلاثًا: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: لا، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثُمَّ سارَ ساعةً، فقال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ أن لا يُعَذِّبَهم. حَدَّثَنا هُدبةُ، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، حَدَّثَنا قَتادةُ، عن أنَسٍ، عن مُعاذٍ، بهذا. .
حدَّثَنا أيوبُ بهذا الإسنادِ مِثلَه [أي مِثلَ حديثِ: قد جاءَكم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجَحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ]. .
اللهمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِندَك عَهدًا لَن تُخلِفَنيه، فإنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُؤمِنينَ آذَيتُه؛ شَتَمتُه، لَعَنتُه، جَلَدتُه، فاجعَلها له صَلاةً وزَكاةً وقُربةً تُقَرِّبُه بها إلَيك يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: أو جَلَدُّه. قال أبو الزِّنادِ: وهي لُغةُ أبي هُرَيرةَ: وإنَّما هي جَلَدتُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ في النَّفَلِ، للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِلرَّجُلِ سَهمًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه، ولَم يَذكُرْ في النَّفَلِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأتي قُباءً، يَعني كُلَّ سَبتٍ كان يَأتيه راكِبًا وماشيًا. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، ولم يَذكُرْ: كُلَّ سَبتٍ. .
أنا فرَطُكُم على الحَوضِ، ولأُنازِعَنَّ أقوامًا ثُمَّ لأُغلَبَنَّ عليهم، فأقولُ: يا رَبِّ أصحابي، أصحابي! فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ. عَنِ الأعمَشِ، بهذا الإسنادِ، ولم يَذكُرْ: أصحابي، أصحابي. .
لا مزيد من النتائج