نتائج البحث عن
«حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس نحوه. وأبو التياح اسمه : يزيد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن أبي التَّيَّاحِ، عن رَجُلٍ مِن طَيِّئٍ، عن أبيه، عن ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّبَقُّرِ في الأهْلِ والمالِ؟ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، فاخْتَلَفوا عنه: فقالَ عفَّانُ: عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ خَنْبَشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ الشَّياطينَ أرادوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَهم شَيْطانٌ معَه شُعَلٌ مِن نارٍ، فجاءَ جِبْريلُ، فقالَ: قُلْ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه القَواريريُّ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ خَنْبَشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها. تابَعَه أبو التَّيَّاحِ عن أنسٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الشِّعبِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال أنَّهُ كانَ يخرجُ حينَ يؤذِّنُ ابنُ التيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نعمَ ساعةُ الوترِ هذِهِ ويتأوَّلُ هذِهِ الآيةَ {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنَّه كان يخرُجُ حينَ يُؤذِّنُ ابنُ التَّيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نِعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه ويتأوَّلُ هذه الآيةَ: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18] .
حدَّثَنا وَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، نَحوَه. [أي نَحوَ حَديثِ: لا تُجزِئُ صَلاةٌ لأحَدٍ لا يُقيمُ فيها ظَهْرَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ] .
لا أحَدَ أصبَرُ على أذًى يَسمَعُه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّه يُشرَكُ به، ويُجعَلُ له الولَدُ، ثُمَّ هو يُعافيهم ويَرزُقُهم! حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، وأبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قالا: حَدَّثَنا وكيعٌ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، عن أبي عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميِّ، عن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، إلَّا قَولَه: ويُجعَلُ له الولَدُ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْه. .
البَيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتَفَرَّقا. قال هَمَّامٌ: وجَدتُ في كِتابي يَختارُ -ثَلاثَ مِرارٍ-، فإن صَدَقا وبَيَّنا بورِك لهما في بَيعِهما، وإن كَذَبا وكَتَما فعَسى أن يَربَحا رِبحًا، ويُمحَقا بَرَكةَ بَيعِهما، قال: وحَدَّثَنا هَمَّامٌ، حَدَّثَنا أبو التَّيَّاحِ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ يُحَدِّثُ بهذا الحَديثِ عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثُ صَفْوانَ بنِ صالِحٍ، عن الوَليدِ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}، قالَ: رآها لَيْلةَ أُسرِيَ به يَلوذُ بها جَرادًا مِن ذَهَبٍ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن دُحَيْمٍ، عن عَمْرِو بنِ أبي سَلَمةَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، قالَ: حَدَّثَنا بعضُ أصْحابِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ -يَعْني: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قالَ: فرَجَعْتُ فأَتَيْتُ السِّدْرةَ المُنْتَهى، فخَرَرْتُ ساجِدًا. .
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
خرَجَ علينا علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فسَأَلوه عن الوِترِ، قال: فقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نُوتِرَ هذه السَّاعةَ، ثَوِّبْ يا ابنَ التَّيَّاحِ، أو أذِّنْ، أو أقِمْ. .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّبَقُّرِ في الأهلِ والمالِ فقال أبو حمزةَ وهو جليسٌ عندَه نَعَمْ حدَّثَني أخْزَمُ الطَّائيُّ عن أبيه عن عبدِ اللهِ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال عبدُ اللهِ فكيف بأهلٍ بِرَاذَانَ وأهلٍ بالمدينةِ وأهلِ كذا قال شعبةُ فقلتُ لأبي التَّيَّاحِ ما التَّبَقُّرُ قال الكثرةُ .
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن التَّبقُّرِ في الأهلِ والمالِ، فقال أبو حَمزةَ -وكان جالسًا عندَه-: نَعَمْ؛ حَدَّثَني أخرَمُ الطَّائيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقال عبدُ اللهِ: فكيف بأهلٍ بِراذانَ وأهلٍ بالمَدينةِ وأهلِ كذا؟ قال شُعبَةُ: فقُلتُ لأبي التَّيَّاحِ: ما التَّبقُّرُ؟ فقال: الكَثرةُ. .
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ يَزيدَ [الأسْفاطيِّ]: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ كَثيرٍ البَصْريُّ، حَدَّثَنا شُعْبةُ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ. .
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ التَّبَقُّرِ في الأهلِ والمالِ. فقال أبو جَمرةَ -وكان جالِسًا عندَه-: نعَمْ، حدَّثَني أخرَمُ الطَّائيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فقال عبدُ اللهِ: فكيفَ بأهلِ بِراذانَ وأهلِ المَدينةِ وأهلِ كذا [وأهلِ كذا]؟ قال شُعبةُ: فقلتُ لأبي التَّيَّاحِ: ما التَّبَقُّرُ؟ فقال: الكَثرةُ. .
لا مزيد من النتائج