نتائج البحث عن
«حدثنا يحيى ثم ذكر بإسناده مثله. فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
عن أبي ذَرٍّ ولم يَرفَعْه، ثم ذكَرَ مِثلَه وزادَ وَكُتِبَتْ له حَسَنةٌ، [يعني حديثَ: مَن بَنى للهِ عزَّ وجلَّ مسجِدًا، ولو كمَفحَصِ قَطاةٍ بُنِيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فإذا أرادَ إنسانٌ فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، [يعني حديثَ: ضَرَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَثَلًا صِراطًا مُستقيمًا، وعلى جَنَبتيِ الصِّراطِ سورٌ فيه أبوابٌ مُفتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ السُّتورُ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها الناسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جميعًا، ولا تَعوَجُّوا، وداعٍ يَدْعو من فَوقِ الصِّراطِ. فإذا أرادَ -كأنَّهم يَعْنونَ رَجُلًا- فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، قال: وَيحَكَ لا تَفتَحْه، فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْهُ فالصِّراطُ: الإسلامُ، والسُّتورُ: حُدودُ اللهِ عزَّ وجلَّ، والأبوابُ المُفتَّحةُ: محارمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وذلك الداعي على رأسِ الصِّراطِ: كتابُ اللهِ تعالى، والداعي مِن فَوقِه -كأنَّه يعني الصِّراطَ- واعظُ اللهِ عزَّ وجلَّ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ.] .
حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، بإسنادِه مِثلَه سَواءً [أي: حَديثَ: أتعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ، فوالله لأَنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي، ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، ولا شَخصَ أغيَرُ مِن اللهِ، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِن اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلك بَعَث اللهُ المُرسَلين مُبَشِّرين ومُنذِرين، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه مِدحةٌ مِن اللهِ؛ من أجلِ ذلك وَعَد اللهُ الجنَّةَ]، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال عُبَيدُ اللهِ القَواريريُّ: ليس حديثٌ أشدَّ على الجَهْميَّةِ مِن هذا الحديثِ، قَولُه: لا شَخصَ أحبُّ إليه مِدحةً مِن اللهِ عزَّ وجلَّ. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، فذكَره بإسنادِه، أو معناه. [أي: معنى حديث: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ يريدُ مكةَ، فصام حتى أتى عُسْفانَ، قال: فدعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حتى نظَرَ الناسُ إليه، ثم أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطَرَ]. .
احذروا دعوةَ المؤمنِ وفراستَه فإنه ينظرُ بنورِ اللهِ وينطقُ بتوفيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
حدَّثَنا شَرِيكٌ، فذكَرَه بإسنادِه ومَعْناهُ... قال: فغَدَوْتُ إليه في حُلَّةٍ حَمْراءَ. [أي حديثَ: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ شَمْلةٌ أو شَمْلتانِ، فقال لي: هل لكَ من مالٍ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ من كُلِّ مالِهِ من خَيلِهِ وإبِلِهِ وغَنَمِهِ ورَقيقِهِ، فقال: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا، فلْيَرَ عليك نِعمَتَهُ. فرُحتُ إليه في حُلَّةٍ] .
لا مزيد من النتائج