نتائج البحث عن
«حدثني أبو العباس - وكان رجلا من أهل الشام، وكان شاعرا، وكان صدوقا - عن عبد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَالَ أَبُو رَافِعٍ : كُنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكانَ الإسْلامُ دخَلَنا أهْلَ البَيتِ، فأسلَمَ العبَّاسُ، وأسلَمَتْ أُمُّ الفَضلِ، وأسلَمْتُ، وكانَ العبَّاسُ يَهابُ قَومَه، ويَكرَهُ خِلافَهم، وكانَ يَكتُمُ إسْلامَه. .
قَالَ أَبُو رَافِعٍ: كُنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكانَ الإسْلامُ دخَلَنا أهْلَ البَيتِ، فأسلَمَ العبَّاسُ، وأسلَمَتْ أُمُّ الفَضلِ، وأسلَمْتُ، وكانَ العبَّاسُ يَهابُ قَومَه، ويَكرَهُ خِلافَهم، وكانَ يَكتُمُ إسْلامَه. .
عن أبي بكَّارٍ قال: صلَّيتُ خلفَ أبي المَلِيحِ، على جَنازةٍ فقالَ: أقيموا صُفوفَكُم، وَلْتَحسُنْ شَفاعَتُكم، ولوِ اخترتُ رجُلًا، اخترْتُه، ثمَّ قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيلٍ، [قال عبدُ اللهِ:] قال أبي: وحدَّثَنا أبو عُبَيدةَ الحدَّادُ، قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيطٍ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَيْمونةَ، وكان أخاها من الرَّضاعةِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: ما من مُسلمٍ يُصلِّي عليه أُمَّةٌ إلَّا شُفِّعوا فيه. وقال أبو المَلِيحِ: الأُمَّةُ أربَعونَ إلى مِئةٍ، فصاعدًا. .
كُنْتُ إذا سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفَعُني اللهُ بما شاء أنْ ينفَعَني حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلَفْتُه فإنْ حلَف صدَّقْتُه وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ - وصدَق أبو بكرٍ - عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ( ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يُصَلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غفَر اللهُ له ) .
عن عليٍّ : كنتُ إذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفعُني اللهُ بما شاء أن ينفعَني ، حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلفتُه فإذا حلف لي صدَّقتُه ، وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ وصدَق أبو بكرٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ويُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ يستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غفَر اللهُ له .
[عن علي] كنتُ إذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفعُني اللهُ بما شاء أن ينفعَني حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلفتُه فإذا حلف لي صدَّقتُه ، وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ وصدق أبو بكرٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ويُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ يستغفرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غُفِر له .
حَدَّثَني إسماعيلُ بنُ أُمَيَّةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كان لهم غُلامٌ يُقالُ له: طَهمانُ -أو ذَكوانُ- فأعتَقَ جَدُّه نِصفَه، فجاءَ العَبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَعتِقُ في عِتقِكَ، وتُرَقُّ في رِقِّكَ» قال: وكان يَخدُمُ سَيِّدَه حَتَّى ماتَ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وكان عُمَرُ -يَعني ابنَ حَوشَبٍ- رَجُلًا صالِحًا. .
ما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ كلِّهنَّ إلَّا في الوترِ وَكانَ إذا حاربَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المشرِكينَ ولا قنتَ أبو بَكرٍ ولا عمرُ ولا عثمانُ حتَّى ماتوا ولا قنتَ عليٌّ حتَّى حاربَ أَهلَ الشَّامِ وَكانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وَكانَ معاويةُ يدعو عليهِ أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخرِ .
«وكانَ رَجُلًا شاعِرًا، وكانَ أوَّلَ مَن قَصَّ في هذا المَسجِدِ -قالَ: أَفْضى بَيْنَهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ ما مِن مَوْلودٍ يُولَدُ إلَّا على فِطْرةِ الإسْلامِ، حتَّى يُعرِبَ، فأَبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه». .
عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حدَّثني أبو حسنٍ مَوْلى عبدِ اللهِ بنِ نَوْفَلِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، وكان من أَرْضى مَوالي قُرَيشٍ، وأهلِ العِلمِ والصَّلاحِ منهم، أنَّه سمِعَ امرأةً لِعبدِ اللهِ تَستَفتيهِ عن غُلامٍ لها ابنِ زِنْيةٍ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقال لها عبدُ اللهِ بنُ نَوْفَلٍ: لا أُراهُ يَقْضي عنكِ الرَّقَبةَ التي عليكِ عِتْقُ ابنِ زِنْيةٍ. .
عنْ مُجاهِدِ بنِ جَبرٍ أبي الحجَّاجِ، قالَ: كانَ مِن نِعَمِ اللهِ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه ما صنَعَ اللهُ له، وأرادَه به منَ الخَيرِ أنَّ قُرَيشًا أصابَتْهم أزْمةٌ شَديدةٌ، وكانَ أبو طالِبٍ في عيالٍ كُثرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمِّه العبَّاسِ: وكانَ مِن أيسَرِ بَني هاشِمٍ، يا أبا الفَضلِ إنَّ أخاكَ أبا طالِبٍ كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَ النَّاسَ ما تَرى مِن هذه الأزْمةِ، فانطَلِقْ بنا إليه نُخفِّفْ عنه مِن عيالِه، آخُذُ مِن بَنيهِ رَجُلًا، وتأخُذُ أنتَ رَجُلًا، فنَكفُلُهما عنه، فقالَ العبَّاسُ: نعمْ، فانطَلَقا حتَّى أتَيا أبا طالِبٍ، فقالَا: إنَّا نُريدُ أنْ نُخفِّفَ عنكَ مِن عيالِكَ حتَّى يَنكشِفَ عنِ النَّاسِ ما هُم فيه، فقالَ لهما أبو طالِبٍ: إذا تَرَكْتُما لي عَقيلًا فاصْنَعا ما شِئْتُما، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فضَمَّه إليه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا فضَمَّه إليه، فلم يزَلْ عليٌّ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بعَثَه اللهُ نَبيًّا، فاتَّبَعَه، وصدَّقَه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا، ولم يزَلْ جَعفَرٌ معَ العبَّاسِ حتَّى أسلَمَ، واستَغْنى عنه. .
حدَّثَني أبو أمامةَ وَكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وسمَّاهُ وحنَّكَهُ .
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن التَّبقُّرِ في الأهلِ والمالِ، فقال أبو حَمزةَ -وكان جالسًا عندَه-: نَعَمْ؛ حَدَّثَني أخرَمُ الطَّائيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقال عبدُ اللهِ: فكيف بأهلٍ بِراذانَ وأهلٍ بالمَدينةِ وأهلِ كذا؟ قال شُعبَةُ: فقُلتُ لأبي التَّيَّاحِ: ما التَّبقُّرُ؟ فقال: الكَثرةُ. .
لا مزيد من النتائج