نتائج البحث عن
«حدثني أبي في هذا المسجد يعني مسجد البصرة فذكر مثله»· 13 نتيجة
الترتيب:
مِثلَه [مَن خَرَجَ حَتَّى يَأتيَ هذا المَسجِدَ -يَعني مَسجِدَ قُباءَ- فيُصَلِّيَ فيه، كان كَعَدلِ عُمرةٍ]. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
عنْ أبي موسى الأشْعَريِّ رَضيَ اللهُ عنه: تَعَلَّمْنا القرآنَ في هذا المسجدِ -يعني مسجدَ البَصْرَةِ- وكنَّا نَجلِسُ حِلَقًا حِلَقًا، وكأنَّما أَنظُرُ إليه بيْنَ ثَوْبينِ أبْيضَينِ، وعنه أَخذْتُ هذه السُّورةَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. قالَ: وكانت أوَّلَ سورةٍ أُنزِلَتْ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلاةٌ في مسجدي هذا أفضَلُ مِن ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلَّا المسجِدَ الحرامَ وصلاةٌ في ذاك المسجِدِ أفضَلُ مِن مئةِ صلاةٍ في هذا يعني في مسجِدِ المدينةِ .
عن أبي العاليةِ قال: حدَّثَني رَجُلٌ، قال: كُنَّا نَقري الأعرابَ، فانطَلَقنا إلى المدينةِ نطلُبُ الطَّعامَ، فرَأيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ من هذا مِثلَ حديثِ جَهْجاهٍ سواءً، [يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ.] .
حدَّثني أبو إبراهيمَ الأنصاريُّ -رجُلٌ مِن بَني عبدِ الأَشْهَلِ- حدَّثني أبي: أنَّه سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الصَّلاةِ على المَيِّتِ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا.] .
«غَدَونا مع أَنَسِ بنِ مالِكٍ إلى الزَّاويةِ، فمَرَرْنا بمسجِدٍ وحضَرَت صلاةُ الصُّبحِ، فقال: لو صَلَّينا في هذا المسجِدِ، قالوا: حتَّى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال: أيُّ مَسجِدٍ مَسجِدُ الآخَرِ؟ قالوا: مَسجِدٌ أُحدِثَ الآنَ. فذكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يأتي على أمَّتي زمانٌ يتباهَون فيه بالمساجِدِ، ولا يَعْمُروها إلَّا قليلًا، أو قال: لا يَعْمُرونَها إلَّا قليلًا». .
هو مسجدِي هذا [يعني حديث: اختَلَف رجُلانِ في المسجِدِ الَّذي أُسِّس على التَّقوى فقال أحَدُهما : هو مسجدُ المدينةِ وقال الآخَرُ : هو مسجِدُ قُبَاءٍ فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( هو مسجدي هذا )] .
"النُّخاعةُ في المسجِدِ"، فذكَرَ مِثلَه [أيْ مثلَ حديثِ: إنَّ البُزاقَ في المسجِدِ خَطيئةٌ، وكفَّارَتُها دَفنُها]. .
فذَكَرَ الحَديثَ [اختَلَفَ رَجُلانِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقوى؟ فقال أحَدُهما: هو مَسجِدُ الرَّسولِ، وقال الآخَرُ: هو مَسجِدُ قُباءَ، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألاه فقال: هو مَسجِدي هذا] .
مَن حدَّثك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لولا أنَّ الكلابَ أمَّةٌ مِن الأُمَمِ لَأمَرْتُ بقتلِها ؟ ) فقال: عبدُ اللهِ بنُ المُغفَّلِ، واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا اللهُ حدَّثني في هذا المسجدِ وأومأ إلى مسجدِ الجامعِ .
«مَن خرَجَ حتَّى يأْتيَ هذا المَسجِدَ -يَعني مَسجِدَ قُباءَ- فيُصلِّي فيه كان كعَدْلِ عُمْرةٍ». .
مَن خرَجَ حتى يأتيَ هذا المسجِدَ - يَعنِي مسجِدَ قُبَاءٍ - فيصلِّيَ فيه، كان كعَدْلِ عُمْرةٍ. .
لا مزيد من النتائج