نتائج البحث عن
«حدثني أسامة، فذكر بإسناده مثله. قال أبو جعفر : فذهب قوم إلى أن كل قضاء قضى به»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
حدَّثَني ابنُ شِهابٍ، فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديث: قضى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنينِ امرأةٍ مِن بني لحيانَ مِن هُذَيل سَقَط مَيِّتًا بغُرَّةٍ: عبدٍ أو أَمَةٍ ...]، إلَّا أنَّه قال: ثم إنَّ المرأةَ التي قَضى عليها بالغُرَّةِ تُوُفِّيتْ. .
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
استأذن جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في التَّوجُّهِ إلى الحبشةِ فأذِن له ، قال عُمَيرٌ : فحدَّثني عمرُو بنُ العاصِ قال : لمَّا رأيتُ مكانَه قلتُ واللهِ لأستقلَّنَّ لهذا ولأصحابِه ، فذكر قصَّتَهم مع النَّجاشيِّ ، قال : فلقيتُ جعفرًا خاليًا فأسلمتُ ، قال : فبلغ ذلك أصحابي فغنَموني وسلَبوني كلَّ شيءٍ فذهبتُ إلى جعفرٍ فذهب معي إلى النَّجاشيِّ فرَدُّوا عليَّ كلَّ شيءٍ أخذوه .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
مَرِضَ أبو الدَّرْداءِ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فكَثُرَ عليه العُوَّادُ في مَنزِلِه، فأخرَجوه إلى كَنيسةِ النَّصارى، فجعَلَ الناسُ يَعودونَه أرسالًا، فجاءَ أبو إدريسَ إلى أبي الدَّرْداءِ وهو يَجودُ بنَفْسِه، فتَخَطَّى الناسَ حتى جلَسَ عِندَ رأْسِه، فقال أبو إدريسَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فجعَلَ يُكَبِّرُ، فرَفَعَ أبو الدَّرْداءِ رأْسَه، فقال: إنَّ اللهَ إذا قضَى قَضاءً أحَبَّ أنْ نَرضى به. ثمَّ قال: ألَا رجُلٌ يَعمَلُ لمِثلِ ساعَتي هذه؟ ثمَّ قَضى. .
تُوفّي رجلٌ منّا فذهبوا به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليصلّي عليهِ فقالَ هل تركَ شيئا قالوا لا واللهِ ما تركَ شيئا فقال هل تركَ عليه دينًا قالوا نعمْ ثمانيةَ عشرَ درهما قال فهلَ تركَ لها قضاءٌ قالوا لا واللهِ ما تركَ لها قضاءٌ من شيء قال فصلُّوا أنتُم عليهِ قال فقال أبو قتادةَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أنا قضيتُ عنهُ أتصلي عليهِ قال نعم إن قضيتَ عنهُ بالوفاءِ صليتُ عليهِ فذهبَ أبو قتادةَ فقضَى عنهُ ثم جاءَ فقال قد أوفيتُ ما عليهِ قال نعم فدعا بهِ فصلى عليهِ .
تُوُفِّيَ رجلٌ منَّا فذهَبوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فقال: هل ترَكَ شيئًا؟ قالوا: لا واللهِ، ما ترَكَ شيئًا، فقال: هل ترَكَ عليه دَينًا؟ قالوا: نَعَمْ، ثمانيةَ عشرَ دِرهمًا، قال: فهل ترَكَ لها قضاءً؟ قالوا: لا واللهِ، ما ترَكَ لها قضاءً مِن شيءٍ، قال: فصَلُّوا أنتم عليه، قال: فقال أبو قتادةَ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ أنا قضيتُ عنه، أتُصلِّي عليه؟ قال: نَعَمْ، إنْ قضيتَ عنه بالوفاءِ صلَّيتُ عليه، فذهَبَ أبو قتادةَ فقضَى عنه، ثمَّ جاء فقال: قد أَوفيتُ ما عليه، قال: نَعَمْ، فدعَا به فصلَّى عليه. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه، ورواه عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ مثلَه بإسنادِه. [أي مثل حديث: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ: أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، أو نصفِ دينارٍ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: وشاهِداه إذا عَلِما به، [يعني حديثَ: آكِلُ الرِّبا، ومُوكِلُه، وكاتِبُه، وشاهِدُه إذا عَلِموا به، والواشِمةُ والمُستَوشِمةُ للحُسنِ، ولاوي الصَّدَقةِ، والمُرتَدُّ أعرابيًّا بعدَ هِجرَتِه، مَلعونونَ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ القيامةِ.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: كُدوحًا في وجهِهِ، ولمْ يشُكَّ. [يعني حديثَ: لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ.] .
جيءَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : اقتُلوه ، فقالوا : إنَّما سرقَ يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : اقطعوه ، فقُطِعَ ثمَّ جيءَ بهِ الثَّانيةَ ، فقالَ : اقتُلوه ، فذكر مثلَه ، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّالثةَ ، فذكر مثلَه ، ثمَّ جيءَ بهِ الرَّابعةَ كذلك ، ثُمَّ جيءَ بهِ الخامسةَ فقالَ : اقتُلوهُ .
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اقتُلوهُ، فقالوا: إنَّما سَرَقَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اقطَعوهُ، فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّانيةَ فقال: اقتُلوهُ، فذُكِرَ مِثلُه، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّالِثةَ، فذُكِرَ مِثلُه، ثُمَّ جيءَ بهِ الرَّابِعةَ كَذلك، ثُمَّ جيءَ بهِ الخامِسةَ، فقال: اقتُلوهُ. .
لا مزيد من النتائج