نتائج البحث عن
«حدثني ابن الهاد، ثم ذكر بإسناده مثله. ففي حديث طلحة وعمير بن سلمة، عن رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقِلُّوا الخُروجَ بعدَ هَدأةِ الرِّجْلِ؛ فإنَّ للهِ دوابَّ يبُثُّهُنَّ في الأرضِ -قال ابنُ مَرْوانَ:- في تلك السَّاعةِ، وقال: فإنَّ للهِ خَلقًا، ثُمَّ ذكَرَ نُباحَ الكَلبِ والحَميرِ نحوَه. وزادَ في حَديثِه: قال ابنُ الهادِ: وحدَّثَني شُرَحبيلُ الحاجِبُ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَه .
أقِلُّوا الخُروجَ بعدَ هَدأةِ الرِّجْلِ؛ فإنَّ للهِ دوابَّ يبُثُّهُنَّ في الأرضِ -قال ابنُ مَرْوانَ:- في تلك السَّاعةِ، وقال: فإنَّ للهِ خَلقًا، ثُمَّ ذكَرَ نُباحَ الكَلبِ والحَميرِ نحوَه. وزادَ في حَديثِه: قال ابنُ الهادِ: وحدَّثَني شُرَحبيلُ الحاجِبُ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَه. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
حَديثٌ رَواه ابنُ الهادِ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الحارِثِ التَّيْميِّ، عن عيسى بنِ طَلْحةَ، عن عُمَيْرِ بنِ سَلَمةَ الضَّمْريِّ، قالَ: بَيْنا نحن نَسيرُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو حُرُمٌ، إذا حِمارُ وَحْشٍ مَعْقورٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه، فيُوشِكُ صاحِبُه أن يَأتيَه، فجاءَ رَجُلٌ مِن بَهْزٍ-هو الَّذي عَقَرَ الحِمارَ- فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، شَأنُكم بِهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ فقَسَمَه بَيْنَ النَّاسِ، ثُمَّ سِرْنا حتَّى إذا كُنَّا بالأَثايةِ، إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فيه سَهْمٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْسانًا، فقالَ: لا يُهَيِّجْه أحَدٌ، فنَفَذَ النَّاسُ وتَرَكوه؟ فسَمِعْتُ أبي يقولُ: رَوى هذا الحَديثَ يَحْيى بنُ سَعيدٍ الأنْصاريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن عيسى بنِ طَلْحةَ، عن عُمَيْرِ بنِ سَلَمةَ، عن البَهْزيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ شدَّادِ بنِ الهادِ، عن طَلحةَ بنِ عُبَيدِ الله، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس قد صلَّى المُتولِّي بَعدَ صاحِبِه، وصلَّى كذا، ليس أحدٌ أفضَلَ عندَ اللهِ مِن مُؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ بتَكبيرِه، وتَسبيحِه، وتَحميدِه. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
عن ابن عباس قال: شهِدَ عِندي رِجالٌ مَرْضِيُّونَ، منهم: عُمَرُ، وكان أَرْضاهم عِندي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ مِثلَهُ. [أي: حَديثَ: حدَّثني غَيرُ واحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم: عُمَرُ بنُ الخَطَّاب، وكان عُمَرُ مِن أحَبِّهم إليَّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الصَّلاةِ بعد الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وعن الصَّلاةِ بعد العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه نحوَه، [يعني حديثَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أكرَمِ الناسِ، قال: أتْقاهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس عن هذا نسأَلُكَ، فقال: يُوسُفُ بنُ يعقوبَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ خليلِ الرحمنِ، فقالوا: ليس عن هذا نسأَلُكَ، قال: فعن مَعادِنِ العَرَبِ تَسأَلوني؟، قالوا: نَعَمْ، قال: خيرُ الناسِ خيرُهم في الإسلامِ إذا فَقِهوا.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
لا مزيد من النتائج