نتائج البحث عن
«حدثني رجل ، من الصيادين الذين يكونون في الجار ، وكان أهل المدينة يرزقون من»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثني أَنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم يعني: أهلَ بِئرِ مَعونةَ قُرْآنًا: بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ، ثم نُسِخَتْ فرُفِعَتْ بعدَما قَرَأناه زَمانًا، وأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن رَجُلٍ مِن أهْلِ المَدينةِ، قالَ: حَدَّثَني السَّائِبُ بنُ يَزيدَ، قالَ: حَدَّثَني سُفْيانُ بنُ أبي زُهَيْرٍ، قالَ سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أَمسَكَ كَلْبًا يَنقُصُ مِن عَمَلِه كلَّ يَوْمٍ قيراطٌ؟ .
ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159] ، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ]. .
في أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين أرسَلَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ بِئرِ مَعونةَ، قال: لا أدْري أربَعينَ أو سَبعينَ. وعلى ذلك الماءِ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ الجَعفَريُّ، فخَرَجَ أولئك النَّفَرُ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى أتَوْا غارًا مُشرِفًا على الماءِ، فقَعَدوا فيه، ثم قال بَعضُهم لِبَعضٍ: أيُّكم يُبَلِّغُ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ هذا الماءِ؟ فقال -أُراه ابنَ مِلحانَ الأنصاريَّ-: أنا أُبَلِّغُ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فخَرَجَ حتى أتى حَوَّاءَ منهم فاختَبَأ أمامَ البُيوتِ، ثم قال: يا أهلَ بِئرِ مَعونةَ، إنِّي رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم: أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، فآمِنوا باللهِ ورَسولِه. فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن كَسرِ البَيتِ برُمحٍ فضَرَبَه في جَنبِه حتى خَرَجَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ: اللهُ أكبَرُ، فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ. فاتَّبَعوا أثَرَه حتى أتَوْا أصحابَه في الغارِ فقَتَلَهم أجمَعينَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ. وقال ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عنَّا ورَضينا عنه. ثم نُسِختْ فرُفِعتْ بَعدَما قَرأْناه زَمَنًا، وأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. وقد رَوى مُسلِمٌ عن مَسروقٍ قال: إنَّا سألْنا عَبدَ اللهِ عن هذه الآيةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
قام رجلٌ في مسجدِ المدينةِ فقال يا رسولَ اللهِ من أينَ تأمرُنا أنْ نُهِلَّ قال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ومُهلُّ أهلِ الشامِ من الجُحفةِ ومهلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ قال لي نافعٌ وقال لي ابنُ عمرَ وزعموا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال ومهلُّ أهلِ اليمنَ من يلَملمَ وكان يقولُ لا أذكرُ ذلك .
قامَ رجُلٌ في مَسجدِ المَدينةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ؟ قال: مُهَلُّ أهْلِ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ومُهَلُّ أهْلِ الشَّامِ مِنَ الجُحْفَةِ، ومُهَلُّ أهْلِ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ. قال لي نافعٌ: وقال ليَ ابنُ عُمرَ: وزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ومُهَلُّ أهْلِ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكان يَقولُ: لا أَذكُرُ ذلكَ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وحاطبٌ رجلٌ من أهلِ اليمنِ كان حليفًا للزبيرِ ، وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد شهد بدرًا ، وكان بنوه وأخوتُه بمكةَ فكتب حاطبٌ من المدينةِ إلى كبارِ قريشٍ ينصحُ لهم فيه … فقال حاطبٌ : واللهِ ما ارتبتُ في اللهِ منذُ أسلمتُ ولكنني كنتُ امرأً غريبًا ولي بمكةَ بنونٌ وأخوةٌ فأنزل اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآياتُ .
حَدَّثَني رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عن أبيه -وكان أبوه أسيرًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: سَمِعتُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَقبَلُ اللهُ صلاةً لا يُقرَأُ فيها بأمِّ الكِتابِ. .
قال عبادة بن الصامت: من صلَّى منكم من الليلِ فليَجْهَرْ بقراءتِه فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي وتسمعُ لقراءتِه ، وإنَّ مُسلمي الجِنِّ الذين يكونونَ في الهواءِ وجيرانَه الذين يكونونَ في مسكنِه يُصلُّونَ بصلاتِه ويستمعونَ لقراءتِه فإنهُ يَطْرَدُ بجهرِهِ قراءتَه عن دارِه ومَن نزلَها من فُسَّاقِ الشياطينِ ومردةِ الجِنِّ . وما من رجلٍ يُعلِّمُ كتابَ اللهِ عن ظهرِ قلبِه يُريدُ به وجهَ اللهِ ثم صلَّى به من الليلِ ساعةً معلومةً إلا أَمِرَتِ الليلةُ الماضيةُ الليلةَ المستقبلةَ أن تكونَ عليهِ خفيفةً وأن ينتبهَ في ساعتِهِ . . . الحديثُ بطولِهِ في نحوِ صفحتينِ .
كان شبابٌ مِن الأنصارِ يُسمَّوْنَ القُرَّاءَ يكونونَ في ناحيةٍ مِن المدينةِ يحسَبُ أهلُوهم أنَّهم في المسجِدِ ويحسَبُ أهلُ المسجِدِ أنَّهم في أهلِيهم فيُصلُّونَ مِن اللَّيلِ حتَّى إذا تقارَب الصُّبحُ احتَطَبوا الحطَبَ واستعذَبوا مِن الماءِ فوضَعوه على أبوابِ حُجَرِ رسولِ اللهِ فبعَثهم جيمعًا إلى بئرِ مَعُونةَ فاستُشْهِدوا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتَلَتِهم أيَّامًا .
الأبدالُ في أهلِ الشَّامِ وبِهم يُنصَرونَ وبِهم يُرزَقونَ .
الأبدالُ في أهلِ الشامِ ، وبهِم يُنْصَرُونَ ، وبهِم يُرْزَقُونَ .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ مَكَّةَ -يُقالُ له: يوسُفُ- قال: كُنتُ أنا ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ نَلي مالَ أيتامٍ، قال: وكان رَجُلٌ قد ذَهَبَ مِنِّي بألفِ دِرهَمٍ، قال: فوقَعَت له في يَدي ألفُ دِرهَمٍ، قال: فقُلتُ للقُرَشيِّ: إنَّه قد ذَهَبَ لي بألفِ دِرهَمٍ، وقد أصَبتُ له ألفَ دِرهَمٍ، قال: فقال القُرَشيُّ: حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ. .
حدَّثَني رجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ: أنَّ المؤذِّنَ أذَّنَ لصلاةِ العصرِ، قال: فدعا عثمانُ بطَهورٍ فتَطهَّرَ، قال: ثمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَطهَّرَ كما أُمِر، وصلَّى كما أُمِر، كُفِّرتْ عنه ذُنوبُه، فاستَشهَدَ على ذلك أربعةً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فشَهِدوا له بذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج