نتائج البحث عن
«حدثني سلمان الفارسي فذكر قصته ، وقال فيها قدم وادي القرى رجل من بني قريظة من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ, قال : حدثني سلمانٌ, قال : كنتُ رجلًا فارسيًّا من أهلِ أَصْبَهَانَ, منْ قريةٍ فيها يُقَالُ لها : جَيُّ . . . ثمَّ مرَّ بِي نَفَرٌ منْ كلبٍ تجارٌ, وحمَلُوني معهمْ حتى إذا قدِمُوا بِي في وادِي القُرى ظَلمُوني, فباعونِي منْ رجلٍ يهوديٍّ عبدًا . . . ثمَّ قالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَاتِبْ يا سلمانُ , فكاتبتُ صاحبِي عل ثلاثمائةِ وَدِيَّةٍ . . . .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ذَهَبَ مع سَلمانَ الفارسيِّ يَخطُبُ امرأةً من بَني لَيثٍ، فدَخَلَ فذَكَرَ فَضْلَ سَلمانَ، وسابِقَتَه، وإسلامَه، وذَكَرَ أنَّه يَخطُبُ إليهم فَتاتَهم فُلانةَ، فقالوا: أمَّا سَلمانُ فلا نُزوِّجُه، ولكنا نُزوِّجُك، فتَزوَّجَها، ثم خَرَجَ، فقال: إنَّه قد كان شَيءٌ، وإنِّي أستحِقُّ أنْ أذكُرَ ذلك، قال: وما ذاك؟ فأخبَرَه أبو الدَّرداءِ بالخَبَرِ، فقال سَلمانُ: أنا أحَقُّ أْن أستحِيَ منكَ أنْ أخطُبَها، وكان قد قَضاها لك. .
عن رافعٍ رجلٍ من بني زِنباعٍ ثمَّ من بني قُرَيظةَ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وكتب له كتابًا أنَّه لا يَجني عليه إلَّا يدُه .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
أنَّهُ باتَ عندَ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لينظرَ ما اجتِهادُهُ . قالَ : فقامَ يصلِّي من آخرِ اللَّيلِ - فَكَأنَّهُ لم يرَ الَّذي كانَ يظنُّ - فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ سلمانُ : حافِظوا على هذِهِ الصَّلواتِ الخمسِ ; فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لِهَذِهِ الجِراحاتِ ما لم تُصِبِ المقتَلةَ .
أنَّهُ بات عندَ سَلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ليَنظُرَ ما اجتهادُهُ ؟ قال : فقام يُصلِّي مِن آخرِ اللَّيلِ ، فكأنَّهُ لَم يَرَ الَّذي كان يَظنُّ ، فذكَر ذلكَ لهُ ، فَقال سَلمانُ : حافِظوا على هذهِ الصَّلواتِ الخَمسِ ، فإنهنَّ كفَّاراتٌ لهذه الجِراحاتِ ، ما لَم تُصِبِ المَقْتَلَةَ . .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا والكَدَرَ -ماءٌ لِبَني سُلَيمٍ- ثم غَزا غطفانَ بنَخلٍ، ثم غَزا قُرَيشًا وبَني سُلَيمٍ بنَجرانَ، ثم غَزا يَومَ أُحُدٍ ثم طَلَبَ العَدُوَّ بحُمرِ الأسَدِ، ثم غَزا قُرَيشًا لِمَوعِدِهم فأخلَفوه، ثم غَزا بَني النَّضيرِ، ثم غَزا تِلقاءَ نَجدٍ يُريدُ مُحارِبًا وبَني ثَعلَبةَ، ثم غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ، ثم غَزوةَ دَومةَ، ثم غَزوةَ الخَندَقِ، ثم غَزوةَ بَني قُرَيظةَ، ثم غَزوةَ بَني المُصطَلَقِ بالمُرَيسيعِ، ثم ذاتَ السَّلاسِلِ مِن مَشارِقِ الشَّامِ، ثم غَزوةَ القِرَدةِ، وغَزوةَ الجُموعِ تِلقاءَ أرضِ بَني سُلَيمٍ، وغَزوةَ تَحسِمَ، وغَزوةَ الطَّرفِ، وغَزوةَ وادي القُرى. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُنزِلَتْ سورةُ الجمُعةِ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3]، فقال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رسولَ اللهِ؟ فلم يُجِبْه حتى سَأَلَه ثلاثَ مرَّاتٍ، وفينا سَلمانُ الفارسيُّ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على سَلمانَ، وقال: لو كان الإيمانُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رجالٌ من هؤلاء. .
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تبوكَ حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ وخرَص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرة أوسُقٍ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمرأةِ: ( أحصي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكِ إنْ شاء اللهُ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قدِم تبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ستهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها رجُلٌ ومَن كان له بعيرٌ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) قال أبو حُميدٍ: فعقَلْناها فلمَّا كان مِن اللَّيلِ هبَّتْ علينا ريحٌ فقام فيها رجُلٌ فألقتْه في جبَلِ طيِّئٍ ثمَّ جاءه ملِكُ أَيْلةَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةً بيضاءَ فكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردًا وكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل وأقبَلْنا معه حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فقال للمرأةِ: ( كم جاء حديقتُكِ ؟ ) قالت: عشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي مُتعجِّلٌ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه حتَّى إذا أوفى على المدينةِ فقال: ( هذه طابةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال: ( هذا أُحُدٌ هذا جَبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ألا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا: بلى قال: خيرُ دُورِ الأنصارِ: بنو النَّجَّارِ ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ثمَّ دارُ بني الحارثِ ثمَّ دارُ بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَّ الخندقَ من أحمرَ السَّبْخَتَينِ طرفَ بني حارثةَ عامَ حربِ الأحزابِ حتى بلغ المَداحجَ فقطع لكل عشرةٍ أربعينَ ذراعًا واحتج المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ الفارسيِّ وكان رجلًا قويًّا فقال المهاجرون سلمانُ منا وقالت الأنصارُ منا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ .
اختُصِمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَهْزورِ وادي بَني قُرَيْظةَ، فقَضى أنَّ الماءَ إلى الكَعبَيْنِ، لا يَحبِسُ الأعْلى على الأسفَلِ. .
رأيتُ سلمانَ الفارسيَّ ، ورأى رجلًا يريدُ أن ينزعَ خفَّيهِ في الوضوءِ ، فأمره سلمانُ أنْ يمسحَ على خفَّيهِ ، وعمامتِه ، وشعرِه , وقال سلمانُ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ على خمارِه وخفَّيْه .
قَدِمَ سلمانُ علَى عُمَرَ فقال له عمرُ: إني لأرضاكَ يا سلمانُ عبدًا ، قال له: فَزَوِّجْنِي. فذكَرَ قِصَّةً طَويلةً وقال فيه: قال سلمانُ حينَ خَلا بامْرَأَتِهِ: عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليْنَا إذا تَزَوَّجَ أحدُكُم فليكُنْ أولُ ما يجتمعانِ عليهِ طاعةَ اللهِ أن يُصَلِّيَ ولْتُصَلِّي خلفَهُ وليدْعُ ولْتُؤَمِّنْ. فذكره بطولِهِ .
لا مزيد من النتائج