نتائج البحث عن
«حدثني شيخ كان مرابطا بالساحل ، قال : خرجت ليلة محرسي لم يخرج أحد ممن كان عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: إنَّ رَجُلًا مِمَّن كانَ قَبلكم خَرَجَت به قُرحةٌ، فلَمَّا آذَتْه انتَزَعَ سَهمًا مِن كِنانَتِه فنَكَأها، فلَم يَرقَأِ الدَّمُ حتَّى ماتَ، قال رَبُّكُم: قد حَرَّمتُ عليه الجَنَّةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَه إلى المَسجِدِ، فقال: إي واللهِ، لقد حدَّثَني بهذا الحَديثِ جُندَبٌ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في هذا المَسجِدِ. .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّرَ صلاةَ العشاءِ حتَّى ذَهبَ منَ اللَّيلِ هُنيْهةٌ أو ساعةٌ والنَّاسُ ينتظِرونَ في المسجدِ فقالَ أما إنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُموها ثمَّ قالَ أما إنَّها صلاةٌ لم يصلِّها أحدٌ مِمَّن كانَ قبلَكم منَ الأممِ .
إنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم خرَجَتْ به قُرحةٌ فلمَّا آذَتْه انتزَع سهمًا مِن كِنانتِه فنكَأها فلَمْ يرقَأْ دَمُه حتَّى مات فقال ربُّكم : قد حرَّمْتُ عليه الجنَّةَ ) ثمَّ مدَّ بيدِه إلى المسجدِ فقال : إي واللهِ لقد حدَّثَني بهذا جُندُبُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المسجدِ .
لَأن أَحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مُرابطًا وَراءَ بيضَةِ المسلمينَ أحبُّ إليَّ مِن أن تُصيبَني ليلةُ القدرِ في أحدِ المسجدينِ المدينةِ وبيتِ المقدِسِ .
مَن رابَطَ يومًا و لَيلَةً في سَبيلِ اللهِ ، كان له كَأجْرِ صِيامِ شهرٍ و قِيامِه ، و مَن ماتَ مُرابِطًا جَرَى له مِثلُ ذلكَ الأَجْرِ ، و أُجْرِيَ عليه الرِّزقُ ، و أمن الفِتَانَ .
لأَن أحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مرابطًا من وراءِ بيضةِ المسلمينِ؛ أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ ليلةَ القدرِ في أحدِ المسجِدَينِ: المدينةِ أو بيتِ المقدسِ .
إنَّ لكلِّ نَبيٍّ يومَ القيامةِ مِنبرًا مِن نورٍ وإنِّي لعلى أطولِها وأنورِها فيجيءُ مُنادٍ فيُنادي : أين النَّبيُّ الأُمِّيُّ ؟ قال : فيقولُ الأنبياءُ : كلُّنا نَبيٌّ أُمِّيٌّ فإلى أيِّنا أُرسِلَ ؟ فيرجِعُ الثَّانيةَ فيقولُ : أين النَّبيُّ الأُمِّيُّ العربيُّ ؟ قال : فينزِلُ محمَّدٌ حتَّى يأتيَ بابَ الجنَّةِ فيقرَعَه، فيقولُ : مَن ؟ فيقولُ : محمَّدٌ أو أحمَدُ فيُقالُ : أوقَدْ أُرسِل إليه ؟ فيقولُ : نَعم فيُفتَحُ له فيدخُلُ فيتجلَّى له الرَّبُّ ولا يتجلَّى لِنبيٍّ قبْلَه فيخِرُّ للهِ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لَمْ يحمَدْهُ أحَدٌ ممَّن كان قبْلَه ولنْ يحمَدَه أحَدٌ بها ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : مُحمَّدُ ارفَعْ رأسَك تكلَّمْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَلْ تُعْطَهْ فيقولُ : يا ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيُقالُ : أخرِجْ مَن كان في قلبِه مثقالُ شَعيرةٍ ثمَّ يرجِعُ الثَّانيةَ فيخِرُّ للهِ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لم يحمَدْهُ أحَدٌ كان قبْلَه ولنْ يحمَدَه بها أحَدٌ ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : مُحمَّدُ ارفَعْ رأسَك تكلَّمْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَلْ تُعْطَهْ فيُقالُ له : أخرِجْ مَن كان في قلبِه مِثقالُ بُرَّةٍ ثمَّ يرجِعُ الثَّالثةَ فيخِرُّ للهِ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لم يحمَدْهُ بها أحَدٌ كان قبْلَه ولنْ يحمَدَهُ أحَدٌ ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : أخرِجْ مَن كان في قلبِه مثقالُ خَردلةٍ ثمَّ يرجِعُ فيخِرُّ ساجدًا ويحمَدُه بمَحامِدَ لم يحمَدْهُ بها أحَدٌ ممَّن كان قبْلَه ولنْ يحمَدَهُ بها أحَدٌ ممَّن كان بعدَه فيُقالُ له : مُحمَّدُ ارفَعْ رأسَك تكلَّمْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَلْ تُعْطَهْ فيقولُ : يا ربِّ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فيُقالُ له : مُحمَّدٌ لَسْتَ هناك تلك لي وأنا اليومَ أجزي بها .
لا تَأتي المائةُ وعلى ظَهرِ الأرضِ أحدٌ باقٍ، قال: فحَدَّثْتُ بها ابنَ حُجَيرةَ، قال: فدخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُجَيرةَ على عبدِ العزيزِ بنِ مَرْوانَ، فحَمَل سُفيانَ وهو شَيخٌ كَبيرٌ، فسَأله عبْدُ العزيزِ عن هذا الحديثِ، فحَدَّثَه فقال عبدُ العزيزِ: فلَعلَّه يَعْني: لا يَبْقى أحدٌ ممَّن كان معه إلى رأْسِ المائةِ، فقال سُفيانُ: هكذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. .
سألتُ سُليمانَ التَّيميَّ هل يخرجُ منَ النَّارِ أحدٌ؟ فقالَ: حدَّثني نافعٌ، عن ابنِ عمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: واللَّهِ لا يخرجُ منَ النَّارِ أحدٌ حتَّى يمْكُثَ فيها أحقابًا. قالَ: والحِقبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثَلَثُمِائةٍ وستُّونَ يومًا مِمَّا تعدُّونَ. .
حدَّثَني البَراءُ، وهو غَيرُ كَذوبٍ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهِ لمَن حَمِدَه، لَم يَحنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهرَه حتَّى يَقَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، ثُمَّ نَقَعُ سُجودًا بَعدَه. .
حديث: حَدَّثني البراءُ وهو غيرُ كَذُوبٍ [قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا قالَ: سَمِعَ اللهِ لِمَن حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ، حتَّى يَقَعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَاجِدًا، ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ.] .
قُمْنا إلى الصلاةِ بمِنًى، والإمامُ لم يَخرُجْ، فقعَدَ بعضُنا، فقال لي شيخٌ من أهلِ الكوفةِ: ما يُقعِدُكَ؟ قُلْتُ: ابنُ بُرَيدةَ، قال: هذا السُّمودُ، فقال الشيخُ: حدَّثَني عبدُ الرحمنِ بن عَوْسَجةَ، عنِ البَراءِ بنِ عازبٍ قال: كُنَّا نَقومُ في الصفوفِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طويلًا قبلَ أنْ يُكبِّرَ. قال: وقال: إنَّ اللهَ ومَلائكتَه يُصلُّونَ على الذين يَلونَ الصفوفَ الأُوَلَ، وما من خُطوةٍ أحبَّ إلى اللهِ من خُطوةٍ يَمْشيها يَصِلُ بها صفًّا. .
عن علقمةَ قال: سألتُ ابنَ مسعودٍ هل كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ أحدٌ ؟ فقالَ: لم يصحَبهُ منَّا أحدٌ، ولَكِن فقدناهُ ذاتَ ليلةٍ، فقُلنا: استُطيرَ أمِ اغتيلَ فتفرَّقنا في الشِّعابِ والأوديَةِ نلتَمسُهُ، فبِتنا بِشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ نَقولُ: استُطيرَ، أمِ اغتيلَ . فقالَ: إنَّهُ آتاني داعي الجنِّ، فذَهَبتُ أقرئُهُمُ القُرآنَ فأرانا آثارَهُم .
لا مزيد من النتائج