نتائج البحث عن
«حدثني شيخ منا أنه اشترى مركنا من نجار ، فاشترى له من يحمله فحمله رجل ، فبينا هو»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ اشتَرى تمرًا بدِرهمٍ فحملَه في مِلْحفَتِه فقلتُ لهُ أو قال لهُ رجلٌ أحمِلُ عنكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا ، أبو العيالِ أحقُّ أن يَحمِلَ .
أنه اشترى كَبْشًا أقْرَنَ أعيَنَ وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رآهُ فقال كأَنَّ هذا الكَبْشَ الَّذِي ذَبَحَ إبراهيمُ فعمَدَ رجلٌ منَ الأنصارِ فاشْتَرى لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذه الصِّفَةِ فأخذَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحَّى بِهِ .
مَنْ خرجَ إلى سوقٍ مِنْ أسواقِ المسلمينَ فاشترى لحمًا فحملَهُ إلى بيتِهِ فخصَّ بهِ الإناثَ دونَ الذكورِ نظرَ اللهُ إليهِ ومَنْ نظرَ اللهُ إليهِ لمْ يعذبْهُ .
من خرجَ إلى سوقٍ من أسواقِ المسلمينَ فاشترى شيئًا فحملَهُ إلى بيتِهِ فخصَّ بِهِ الإناثَ دونَ الذُّكورِ نظرَ اللَّهُ إليْهِ ومن نظرَ اللَّهُ إليْهِ لم يعذِّبْهُ .
حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ يَستحمِلُه [فلم يجِدْ عنده ما يحمِلُه، فدَلَّه على آخَرَ فحَمَله، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال:] الدَّالُّ على الخَيرِ [كفاعِلِه».] .
«أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يَستَحمِلُه، فلم يجِدْ عنده ما يحمِلُه، فدَلَّه على آخَرَ فحَمَله، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: إنَّ الدَّالَّ على الخَيرِ كفاعِلِه». .
حدَّثني البَرِيدُ الذي قدِمَ برأسِ المُختارِ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: فلمَّا وضعْتُهُ بيْنَ يَدَيْهِ قال: ما حدَّثني كَعْبٌ بحديثٍ إلَّا وجدْتُهُ كما حدَّثني إلَّا هذا، فإنَّه حدَّثني أنَّه يقتُلُني رجُلٌ من ثَقيفٍ، وها هو هذا قدْ قتَلْتَهُ، قال الأعمَشُ: وما يَعلَمُ أنَّ أبا محمَّدٍ -يعني الحجَّاجَ- مُرْصَدٌ له بالطَّريقِ. .
جَلَبْتُ ومَخرَفَةُ العَبدِيُّ بَزًّا مِن هَجَرَ، فأتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشترى منَّا رجُلٌ سَراويلَ، ووزَّانٌ يَزِنُ بالأجْرِ، فقالَ للوَزَّانِ: زِنْ وأرجِحْ. .
عنْ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، حدَّثَني شيخٌ مِن أَهلِ الكوفةِ، يُقالُ له: شُعبةُ، قالَ: كنَّا عندَ أَبي بُردَةَ بنِ أَبي موسى، ومعه بَنوهُ، فقالَ: ألا أُحدِّثُكم بحديثٍ حدَّثَني به أَبي؟ قالوا: بَلى يا أَبَتِ، فحدَّثَنا، قالَ: حدَّثَني أَبي، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً -أوْ: عَبدًا- كانت فِكاكَه مِنَ النَّارِ، عُضوًا بعُضوٍ. .
كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرةُ دَراهِمَ، فأعطى عليًّا أربَعةً، فاشتَرى له بها قَميصًا، فجاءَ به، فقامَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليسَ لي قَميصٌ. فأعطاه إيَّاه، ثمَّ أعطى عليًّا أربَعةَ دَراهِمَ، فاشتَرى له قَميصًا، وبَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرهَمانِ، فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي في بعضِ الطَّريقِ إذا جاريةٌ تَبكي، فقال لها: ما لكِ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثَني أهلي أشتَري حاجةً بدِرهَمينِ، فسَقَطا مِنِّي. فقال: هاكِ دِرهَمَانِ. فجَعَلتْ لا تَسكُتُ، فقال لها: ما لكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد أعطَيتَني دِرهَمينِ وقد احتَبَستُ عنهم، وأنا أخافُ. قال: فانطَلِقي. فانطَلَقَ معها حتى أتَى أهلَها، فوَقَفَ على البابِ، فقال: السَّلامُ عليكم، مَن ههنا؟ فأشرَفَتْ مَولاتُها فقالتْ: مَرحَبًا وأهلًا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه الجاريةُ لكِ؟ قالتْ: نعَمْ. قال: لا تَضرِبيها. قالتْ: فأُشهِدُكَ أنَّها حُرَّةٌ. .
[ عن ] عُروةَ البارقيِّ أنه عليه السلامُ أعطاه دينارًا يشتري به أُضحيةً أو شاةً ، فاشترى شاتين ، فباع إحداهما بدينارٍ ، فأتاه بشاةٍ ودينارٍ ، فدعا له بالبَرَكةِ في بيعِه ، فكان لو اشترى الترابَ لربِح فيه .
عنْ عُروةَ أنه عليه السلامُ أعطاه دينارًا يَشتري له شاةً ، فاشترى له شاتين ، فباع إحداهما بدينارٍ ، وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشاةٍ ودينارٍ ، فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبرَكَةِ ، فكان لو اشترى الترابَ لربِح فيه .
استَحمَل الأشعريُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحلَف أن لا يَحمِلَه ثم دَعاه فحمَله ، فقال : إنَّكَ كنتَ حلَفتَ أن لا تَحمِلَني ، قال : وأنا أحلِفُ لأحمِلَنَّكَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أعطاه دِينارًا يَشترِي له به شاةً، فاشترى له به شاتَيْنِ، فباع إحداهما بدِينارٍ، فجاء بدِينارٍ وشاةٍ، فدعا له بالبركةِ في بَيْعِه، وكان لو اشترى التُّرابَ لَرَبِحَ فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهُ دينارًا ليَشتَريَ له بهِ شاةً فاشتَرى بهِ له شاتَينِ، فباعَ إحداهُما بدينارٍ وجاءَه بدينارٍ وشاةٍ، فدَعا له بالبَرَكةِ في بَيعِه، وكان لو اشتَرى التُّرابَ لرَبِحَ فيه. .
لا مزيد من النتائج