نتائج البحث عن
«حدثني شيخ من الحجبة يقال له مسمع ، ورآني أصلي خلف الأسطوانة الوسطى من البيت ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أخَذَ زيادُ بنُ أبي الجَعدِ بيَدي ونَحنُ بالرَّقَّةِ فقامَ بي على شَيخٍ يُقالُ له وابصةُ بنُ مَعبَدٍ مِن بَني أسَدٍ فقال زيادٌ: حَدَّثَني هذا الشَّيخُ أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ الصَّفِّ وحدَه -والشَّيخُ يَسمَعُ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعيدَ الصَّلاةَ. .
عن هلالِ بنِ يِسافٍ قال: أخَذَ زيادُ بنُ أبي الجعدِ بيدي ونحن بالرَّقَّةِ، فقام بي على شيخٍ يُقالُ له: وابِصةُ بنُ مَعبَدٍ، مِن بَني أسَدٍ، فقال زيادٌ: حدَّثَني هذا الشيخُ أنَّ رجُلًا صلَّى خلفَ الصَّفِّ وحدَه -والشيخُ يَسمَعُ- فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعيدَ. .
عنْ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، حدَّثَني شيخٌ مِن أَهلِ الكوفةِ، يُقالُ له: شُعبةُ، قالَ: كنَّا عندَ أَبي بُردَةَ بنِ أَبي موسى، ومعه بَنوهُ، فقالَ: ألا أُحدِّثُكم بحديثٍ حدَّثَني به أَبي؟ قالوا: بَلى يا أَبَتِ، فحدَّثَنا، قالَ: حدَّثَني أَبي، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً -أوْ: عَبدًا- كانت فِكاكَه مِنَ النَّارِ، عُضوًا بعُضوٍ. .
قال ابنُ عباسٍ : لأن أصلي خلفَ جيفةِ حمارٍ أحبُّ إليَّ من أن أصلي خلفَ قدريٍّ .
أنَّ النَّبيَّ دخَل البيتَ فصلَّى ركعتَيْنِ عن يسارِ الأُسطوانةِ الثَّانيةِ .
حدَّثني يزيدُ بنُ أبي عُبيدٍ: أنَّه كان يأتي مع سلَمةَ بنِ الأكوعِ إلى سُبحةِ الضُّحى فيعمِدُ إلى الأُسطوانةِ فيُصلِّي قريبًا منها فأقولُ له: لا تُصَلِّ ها هنا وأُشيرُ له إلى بعضِ نواحي المسجدِ فيقولُ: إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى هذا المقامَ .
[عن] يحيى بنِ الوليدِ بنِ سُورينَ قال حدَّثني أبي قال صلَّيْتُ الصُّبحَ بمكَّةَ إلى جَنْبِ شيخٍ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه قال ما صلَّيْتُ خَلْفَ أحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذا الفَتى والإمامُ يومَئذٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ قُلْتُ مَن أنتَ رحِمك اللهُ قال أنَسُ بنُ مالكٍ .
كان مُسَيلِمةُ كتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وقد حدَّثَني محمَّدُ بنُ إسحاقَ عن شيخٍ مِن أشجَعَ يُقالُ له: سعدُ بنُ طارقٍ، عن سلمةَ بنِ نُعيمِ بنِ مسعودٍ الأشجعيِّ، عن أبيه نُعيمٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لهما حينَ [قرَأَا] كتابَ مُسيلِمةَ: ما تقولانِ أنتما؟ قالا: نقولُ كما قال، قال: أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لَضرَبتُ أعناقَكما. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه سَألَ بلالًا، فأخبَرَه «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكَعَ رَكعَتَينِ جَعَلَ الأُسطوانةَ عن يَمينِه، وتَقدَّمَ قَليلًا وجَعَلَ المَقامَ خَلفَ ظَهرِه». .
حدَّثني رجلٌ منهم يقالُ له عديٌّ: كان بينه وبين امرأتين له حوار، فرمى إحداهما بحجرٍ، فقتلها، فركبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو بتبوكَ، فسألتُه عن شأنِ المرأةِ المقتولةِ، فقال: تَعقلْها ولا ترثْها . قال عديٌّ: فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقةٍ حمراءَ جدعاءَ. فقال: أيُّها الناسُ إنما الأيدي ثلاثةٌ: يدُ اللهِ وهي العليا، ويدُ المعطي الوسطى، ويدُ المعطى السفلى، فتعفَّفوا ولو بحزمِ الحطبِ. .
مَن طافَ بِهَذا البيتِ أسبوعًا ، وصلَّى خَلفَ المقامِ رَكْعتينِ ، وشَرِبَ مِن ماءِ زَمزمَ ، غُفِرَت لَهُ ذنوبُهُ بالغةً ما بلغَت .
مَنْ طافَ بهذا البيتِ أسبوعًا وصلَّى خلفَ المقامِ ركعتينِ وشربَ مِنْ ماءِ زمزمَ ؛ غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ بالغةً ما بلغَتْ .
مَن طافَ بهذا البيتِ أسبوعًا وصلَّى خلفَ المقامِ ركعتَينِ وشرِبَ مِن ماءِ زمزمَ ، غُفِرَت لَهُ ذنوبَهُ بلغَتْ ما بلغَتْ .
لا مزيد من النتائج