نتائج البحث عن
«حدثني عقيل عن ابن شهاب، فذكر بإسناده مثله. فلم يكن عمر رضي الله عنه ليعاقب رجلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: لبَّيك بعُمرةٍ وحَجٍّ. فذكر ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنَسٍ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ] بإسنادِه، وزادَ: فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ، وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيٌ فلم يَحِلَّ، يعني حديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
حدَّثَني ابنُ شِهابٍ، فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديث: قضى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنينِ امرأةٍ مِن بني لحيانَ مِن هُذَيل سَقَط مَيِّتًا بغُرَّةٍ: عبدٍ أو أَمَةٍ ...]، إلَّا أنَّه قال: ثم إنَّ المرأةَ التي قَضى عليها بالغُرَّةِ تُوُفِّيتْ. .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: الصِّيامُ لمَن تَمَتَّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ إلى يَومِ عَرَفةَ، فإن لَم يَجِدْ هَديًا ولَم يَصُمْ، صامَ أيَّامَ مِنًى، وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: مِثلَه. .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ عمدًا ، ورُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فلم يقتلْه وغلَّظَ عليه الدِّيةَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ : أنَّ امرأةً مِنَ اليَهودِ بالمدينةِ ولَدت غلامًا ممسوحةٌ عينُهُ طالعةٌ نابُهُ فأشفقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكونَ الدَّجَّالَ فوجدَهُ تحتَ قطيفةٍ يُهمْهِمُ . فآذنتْهُ أمُّهُ فقالت : يا عبدَ اللَّهِ هذا أبو القاسمِ فخرجَ منَ القطيفةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما لَها قاتلَها اللَّهُ؟ لو ترَكتْهُ لبيَّنَ فذَكرَ مثلَ مَعنى حديثِ ابنِ عمرَ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ائذَن لي يا رسولَ اللَّهِ فأقتلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن يكن هوَ فلَستَ صاحبَهُ وإنَّما صاحبُهُ عيسى ابنُ مريمَ وإلَّا يكُن هوَ فليسَ لَك أن تقتُلَ رجلًا من أَهلِ العَهدِ . فلَم يزَلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مشفِقًا أنَّهُ الدَّجَّالُ .
يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ في دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ؟ وكان عَقيلٌ ورِثَ أبا طالِبٍ هو وطالِبٌ، ولَم يَرِثْه جَعفَرٌ ولا عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا؛ لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ، فكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ. قال ابنُ شِهابٍ: وكانوا يَتَأوَّلونَ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الذينَ آمَنوا وهاجَروا وجاهَدوا بأموالِهم وأنفُسِهم في سَبيلِ اللهِ والذينَ آوَوْا ونَصَروا أولئك بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ} [الأنفال: 72] الآيةَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نَعى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّجاشيَّ صاحِبَ الحَبَشةِ، يَومَ الذي ماتَ فيه، فقال: استَغفِروا لأخيكُم. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: حدَّثَني سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ: أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفَّ بهم بالمُصَلَّى، فكَبَّرَ عليه أربَعًا. .
فقام إليه عمرُ فقبَّل رجلَه وقال رضينا باللهِ ربًّا.... فذكر مثلَه وزاد وبالقرآنِ إمامًا فاعفُ عفا اللهُ عنك فلم يزلْ به حتى رضيَ .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن حَيْوةَ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالِمٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُحَدَّ الشِّفارُ، وتُوارى عن البَهائِمِ، فإذا ذَبَحوها أَجهَزوا عليها؟ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هل يُصَلِّي الرَّجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَولِكُلِّكم ثَوبانِ؟ قال في حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ: حدَّثَني ابنُ شِهابٍ، عن أبي سَلمَةَ، أنَّ أبا هُريرةَ، حدَّثَ. .
اجتمَعتُ أنا وابنُ شهابٍ عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ رضِي اللهُ عنه، وكان على امرأتي اعتكافُ ثلاثٍ في المسجدِ الحرامِ، فقال ابنُ شهابٍ: لا يكونُ اعتكافٌ إلَّا بصومٍ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ: أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: أفأمرُ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عثمانَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال أبو سُهيلٍ: فانصرَفتُ فوجَدتُ طاوسًا وعطاءً، فسألتُهما عن ذلك، فقال طاوسٌ: كان ابنُ عبَّاسٍ لا يَرى على المُعتكِفِ صيامًا إلَّا أنْ يَجعَلَه على نفسِه، قال عطاءٌ: ذلك رأيِي. .
فذَكَرَ مِثلَه، يَعني مِثلَ حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، وابنِ بَكرٍ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ وقال: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ [لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ -وقال ابنُ بَكرٍ: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ] .
أنَّ امرأةً من اليهودِ بالمدينةِ ولدتْ غلامًا، ممسوحةً عينُه، طالعةً نابُهُ، فأشفقَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – أن يكونَ الدجالَ، فوجدهُ تحت قطيفةٍ يُهَمهمْ ؛ فآذنتهُ أمُّه، فقالتْ : يا عبدَ اللهِ ! هذا أبو القاسمِ، فخرج من القطيفةِ، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : ما لها ؟ قاتلها اللهُ ! لو تركتْهُ لبينَ . .، فذكر مثل معنى حديثِ ابنِ عمرَ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ – رضي اللهُ عنهُ - : ائذنْ لي يا رسولَ اللهِ ! فأقتلُه، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : إن يكن هوَ ؛ فلستَ صاحبَهُ، وإنما صاحبُه عيسى ابنُ مريمَ، وإلا يكنْ هوَ ؛ فليس لك أن تقتلَ رجلًا من أهلِ العهدِ، فلم يزلْ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مشفقًا أنهُ الدجالُ .
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
لا مزيد من النتائج