نتائج البحث عن
«حدثني محارب بن دثار، ثم ذكر بإسناده مثله : :، :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الوَهبيُّ، عن الوَصَّافيِّ، عن محارِبِ بنِ دِثارٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أبغَضُ الحَلالِ إلى اللهِ الطَّلاقُ؟ ورواه أيضًا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الوَهبيُّ، عن مُعَرِّفِ بنِ واصِلٍ، عن محارِبِ بنِ دِثارٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثْلَه. .
[عن] مُحارِبِ بنِ دِثارٍ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ يزيدَ يقولُ على المِنبَرِ حدَّثني البَراءُ بنُ عازبٍ وكان ما علِمْتُ غيرَ كَذُوبٍ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ركَع ركَعوا وإذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده لَمْ يزالوا قيامًا حتَّى يرَوْه قد وضَع وجهَه في الأرضِ ثمَّ يتَّبِعونَه .
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، عن سُفْيانَ، عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ بُرَيْدةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه صلَّى خَمْسَ صَلَواتٍ بوُضوءٍ واحِدٍ. ورَواه وَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
حديثُ: إنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ لَترفَعُ مَناقِيرَها ... الحديث وله قِصَّةٌ. [يعني حديث: عن عبد الملك بن عمير القرظي قال: كنت عند محارب بن دثار الذهلي، وهو في قضائه، حتى تقدم إليه رجلان، فادعى أحدهما قبل الآخر حقا فأنكره، فقال: ألك بينة قال: نعم، ادع فلانا، فقال الرجل للمدعي قبله: إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن يشهد علي يشهد بزور، وإن سألتني عنه لأزكينه، فلما جلس الشاهد قال محارب بن دثار حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الطير يوم القيامة لتضرب بمناقيرها، وتقذف ما في حواصلها، وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة، وما تكلم شاهد الزور ولا تقار قدماه على الأرض، حتى يقذف به في النار» ، ثم قال للرجل: بم تشهد؟ قال: كنت أشهدت علي شهادة، وقد نسيتها، أرجع فأتذكرها، فانصرف ولم يشهد عليه بشيء] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
حَديثٌ رَواه عَطاءُ بنُ السَّائِبِ، عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكم والظُّلْمَ؛ فإنَّها ظُلُماتٌ يَوْمَ القِيامةِ؟ .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ خالِدٍ الوَهْبيُّ، عن الوَصَّافيِّ، عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصي بالصَّلاةِ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى انْكَسَرَ لِسانُه؟ .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
عن محاربِ بنِ دِثارٍ قال : تزوج رجلٌ على عهدِه عليه السلامُ امرأةً فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ : أتزوَّجت ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : طلَّقت ؟ قال : أمِن ريبةٍ ؟ قال : لا ، قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ، قال : ثم تزوَّج امرأةً أخرى فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ مثلَ ذلك ، قال محاربٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال له عليه السلامُ : إنه ليس شيءٌ من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
لا مزيد من النتائج