نتائج البحث عن
«حدثني من أرسله سعيد بن العاص ، فاتفق له أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَني مَن أرسَلَه سعيدُ بنُ العاصِ، فاتَّفَقَ له أربعةٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ثَماني تَكبيراتٍ. .
حدَّثَني باقومُ مولى سعيدِ بنِ العاصِ ، قالَ : صنَعتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منبرًا من طَرفاءِ الغابةِ ، ثلاثَ درَجاتٍ : القعدةِ ، ودرجَتيهِ .
كنتُ معَ سعيدِ بنِ العاصِ بِطَبَرستانَ ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُم سعيدٌ: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا ، مُر أصحابَكَ فليقوموا طائفتينِ .
حَديثٌ رَواه سَلَمةَ، عن ابنِ إسْحاقَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ العاصِ -يَعْني: عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو- أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كلُّ بَني آدَمَ يَأتي يَوْمَ القِيامةِ له ذَنْبٌ، إلَّا ما كانَ مِن يَحْيى بنِ زَكَريَّا، ثُمَّ دَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الأرْضِ فأخَذَ عودًا صَغيرًا، ثُمَّ قالَ: وذلك أنَّه لم يكُنْ له ما للرِّجالِ إلَّا مِثلُ هذا العُودِ؛ وبِذلك سَمَّاه سَيِّدًا وحَصورًا؟ .
أخبَرَني مَن شَهِدَ سعيدَ بنَ العاصِ أرسلَ إلى أربعةِ نَفرٍ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ في العيدِ ؟ فَقالوا : ثَماني تَكْبيراتٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ سيرينَ، فقالَ : صدَقَ، ولَكِن أغفلَ تَكْبيرةَ فاتِحةِ الصَّلاةِ .
عن سعيدِ بنِ العاصِ أنَّه صلَّى على زيدِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ وأمِّهِ أمِّ كلثومٍ بنتِ عليٍّ فوضعَ الغلامَ بينَ يديهِ والمرأةَ خلفَه وفي القومِ نحوٌ من ثمانينَ نفسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ فصوَّبوهُ وقالوا : هُوَ السُّنَّة .
عن مولى عمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أرسلَهُ إلى عليٍّ يستأذنُهُ على أسماءَ بنتِ عُميسٍ فأذنَ لَهُ حتَّى إذا فرغَ من حاجتِهِ سألَ المولى عمرَو بنَ العاصِ عن ذلِكَ. فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندخُلَ على النِّساءِ بغيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ .
حدَّثَني رجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ: أنَّ المؤذِّنَ أذَّنَ لصلاةِ العصرِ، قال: فدعا عثمانُ بطَهورٍ فتَطهَّرَ، قال: ثمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَطهَّرَ كما أُمِر، وصلَّى كما أُمِر، كُفِّرتْ عنه ذُنوبُه، فاستَشهَدَ على ذلك أربعةً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فشَهِدوا له بذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث: [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ مَولى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ] أنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على أُمِّ كُلثومٍ [بنتِ عَليٍّ امرَأةِ عُمَرَ، وعَلى ابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، فوُضِعا جَميعًا في المُصَلَّى، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عَبَّاسٍ والحَسَنُ والحُسَينُ وابنُ عُمَرَ وأبو هُرَيرةَ وأبو سَعيدٍ الخُدريُّ وأبو قَتادةَ، ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال يَحيى بنُ صبيحٍ: قال عَمَّارٌ: فأنكَرتُ ذلك فنَظَرتُ إلى هؤلاء النَّفَرِ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: هيَ السُّنَّةُ] .
إلَّا أنَّه قال عِندَ قولِه مكانَ: الذي حدَّثَني هذا، فقال: رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكثرُ ظنِّي أنَّه أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: فأنا رأيتُ الرَّجُلَ يضرِبُ في أصولِ النخلِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -والزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى قَبَضَه اللهُ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: وبعضُ أصْحابِ الزُّهْريِّ يَرْوي عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَ: ونافِعُ بنُ يَزيدَ رَوى عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ وابنِ المُسَيَّبِ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، قالَ: حَدَّثَني الزُّهْريُّ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ المُسَيَّبِ، قالَ: اعْتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأُوَلَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ العَشْرَ الوُسَطَ...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
عن مَوْلًى لعَمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أرسلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على امرأتِه أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له، فتكَلَّما في حاجةٍ، فلمَّا خرَجَ سأَلَه المَوْلى عن ذلك، فقال عَمرٌو: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَأذِنَ على النساءِ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، قال له بَعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ: لا تُعطِه، فقال أبو هُرَيرةَ: هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ، فقال: وا عَجَباه لوَبْرٍ، تَدَلَّى مِن قَدومِ الضَّأنِ. ويُذكَرُ عَنِ الزُّبَيديِّ، عَنِ الزُّهريِّ، قال: أخبَرَني عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يُخبِرُ سَعيدَ بنَ العاصِ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبانَ على سَريَّةٍ مِنَ المَدينةِ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: فقدِمَ أبانُ وأصحابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبَرَ بَعدَ ما افتَتَحَها، وإنَّ حُزْمَ خَيلِهم لَليفٌ، قال أبو هُرَيرةَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لا تَقسِمْ لهم، قال أبانُ: وأنتَ بهذا يا وَبْرُ، تَحَدَّرَ مِن رَأسِ ضَأنٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبانُ، اجلِسْ، فلَم يَقسِمْ لهم. .
قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشرَبُ مِن هذا البئرِ قائمًا وأومَأ بيدِه إلى زَمْزَمَ .
لا مزيد من النتائج