نتائج البحث عن
«حدثني من دخل على ابن ملجم السجن وقد اسود كأنه جذع محترق .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عرض عليٌّ الخيلَ فمرَّ عليه ابنُ مُلجمٍ فسأله عن اسمِه أو قال نسبِه فانتمَى إلى غيرِ أبيه فقال له كذبتَ حتَّى انتسب إلى أبيه فقال صدْقتَ أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثني أنَّ قاتلي شبَهُ اليهودِ هو يهوديٌّ فامْضِه .
عن ابنِ عباسٍ الْمُحْتَظِرْ كحظارٍ من الشجرِ محترقٌ .
حَديثُ: قال: لَمَّا ضَرَب ابنُ مُلجِمٍ عَلِيًّا أوصى عَلِيٌّ... الحديث. .
دخل رجلٌ على يزيدَ فقال أبشِرْ ، فقد أمكنَك اللهُ مِنَ الحسَينِ ، وجِيءَ برأسِه قال : فوُضِعَ في طَسْتٍ ، فأمر الغلامَ فكُشِفَ ، فحين رآه خمَّرَ وجهَه كأنَّهُ شمَّ مِنهُ . فَقلتُ لها : أَقرَعَ ثناياهُ بقَضيبٍ ؟ قالَت : إي واللهِ . ثمَّ قال حمزةُ : وقد حدَّثني بَعضُ أهلنا أنَّهُ رأى رأسَ الحسينِ مَصلوبًا بِدِمشقَ ثلاثةَ أيَّامٍ وحدَّثتني ريَّا ، أنَّ الرأسَ مكَث في خزائنِ السِّلاحِ ، حتَّى وُلِّيَ سلَيمانُ ، فبَعثَ فجيءَ بهِ ، وقد بقيَ عظمًا أبيَضَ ، فجعلَه في سَفَطٍ ، وطيَّبَه وكفَّنَه ودفنَه في مقابرِ المسلِمين ، فلمَّا دخَلت المسوِّدَةُ ، سألوا عن موضِعِ الرَّأسِ ، فنبشوهُ وأخَذوه ، فاللهُ أعلَمُ ما صُنِعَ بهِ ، وذكر باقيَ الحكايةِ . .
زوَّجَني أهلي أمَةً لهم رُوميَّةً، ولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ، فعَلِقَها عبدٌ روميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فجعَلَ يُراطِنُها بالرُّوميَّةِ، فحمَلتْ، وقد كانتْ ولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فجاءتْ بغلامٍ كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! فقالتْ: هو مِن يُوحَنَّسَ. فسألتُ يُوحَنَّسَ فاعترَفَ، فأتَيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ، فذكَرتُ ذلك له، فأرسَلَ إليهما فسأَلَهما، ثمَّ قال: سأقْضي بينَكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ. فألحَقَه بي، قال: فجلَدَهُما، فولَدتْ لي بعدُ غلامًا أسْودَ. .
عن جليسٍ لأيُّوبَ قالَ دخلَ الصَّلتُ بنُ راشدٍ على مُحمَّدِ بنِ سيرينَ وعليْهِ جبَّةُ صوفٍ وإزارُ صوفٍ وعمامةُ صوفٍ فاشمأزَّ منْهُ محمَّدٌ وقالَ أظنُّ أنَّ أقوامًا يلبسونَ الصُّوفَ يقولونَ قد لبسَهُ عيسى ابنُ مريمَ وقد حدَّثني من لا أتَّهمُ أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد لبسَ الْكتَّانَ والقطنَ واليمَنيةَ وسنَّةُ نَبيِّنَا أحقُّ أن تتَّبعَ .
زوَّجَني أَهْلي أمَةً لَهُم روميَّةً ولَدت لي غلامًا أسودَ ، فعلِقَها عبدٌ روميٌّ يقالُ لَهُ : يوحنَّسُ ، فجعلَ يراطنُها بالرُّوميَّةِ فحمَلَت ، وقد كانَت ولدت لي غلامًا أسوَدَ مِثلي ، فجاءت بغلامٍ كأنَّهُ وزَغةٌ منَ الوزَغاتِ ، فقُلتُ لَها : ما هذا ؟ فقالَت : هوَ مِن يوحنَّسَ ، فسألتُ يوحنَّسَ فاعترفَ ، فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فأرسلَ إليهما فسألَهُما ، ثمَّ قالَ : سأقضي بينَكُما بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الولَدُ للفراشِ ، وللعاهرِ الحجَرُ ، فألحقَهُ بي ، قالَ : فجلدَهُما فولدَت لي بعدُ بغلامٍ أسودَ .
رأيتُ امرأةً من أجملِ النِّساءِ وأعقلِهنَّ يقالُ لَها ريَّا حاضنةُ يزيدَ بنِ معاويةَ يقالُ بلَغت مائةَ سنةٍ قالت: دخلَ رجلٌ على يزيدَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ أبشِر فقد مَكَّنَكَ اللَّهُ منَ الحُسَينِ، فحينَ رآه خَمَّرَ وجهَهُ كأنه يشُمُّ منه رائحةً قالَ حمزةُ: فقلتُ لَها: أقرعَ ثناياهُ بقضيبٍ قالت: إي واللَّهِ ثمَّ قالَ حمزةُ: وقد كانَ حدَّثني بعضُ أَهلِها أنَّهُ رأى رأسَ الحسينِ مصلوبًا بدمشقَ ثلاثةَ أيَّامٍ وحدَّثتني ريَّا أنَّ الرَّأسَ مَكثَ في خزائنِ السِّلاحِ حتَّى ولِيَ سليمانُ الخلافةَ فبعثَ إليْهِ فجيءَ بِهِ وقد بقيَ عظمًا أبيضَ فجعلَهُ في سفطٍ وَكفَّنَهُ ودفنَهُ في مقابرِ المسلِمينَ فلمَّا دخلت المسوِّدةَ سألوا عن موضعِ الرَّأسِ فنبشوهُ وأخذوهُ فاللَّهُ أعلمُ ما صنعَ بِهِ وذَكرَ الحِكايةَ .
دعاهم عليٌّ إلى البيعةِ فجاء فيهم عبدُ الرحمنِ بنُ ملجمٍ وقد كان رآه قبلَ ذلك مرتينِ ثم قال ما يحبسُ أشقاها والذي نفسِي بيدِه لتُخضَبَنَّ هذه من هذه وتمثَّل بهذين البيتينِ اشدُدْ حيازيمَك للموتِ فإن الموتَ آتيكَ ولا تجزعْ من الموتِ فإن الموتَ آتيكَ .
«رُدُّوا السَّائِلَ ولَو بظِلفٍ مُحتَرِقٍ أو مُحرَقٍ». .
«رُدُّوا السَّائِلَ ولَو بظِلفِ شاةٍ مُحرَّقٍ أو مُحتَرِقٍ». .
«رُدُّوا السَّائِلَ ولَو بظِلفِ شاةٍ مُحتَرِقٍ أو مُحرَّقٍ». .
سيكون بينكم وبين الرومِ أربعةُ هُدَنٍ، الرابعةُ على يدِ رجلٍ من آلِ هرقلَ، تدومُ سبعَ سنين، فقال له رجلٌ، مِن عبدِ القيسِ يقالُ له المستوردُ بنُ خيلانَ: يا رسولَ اللهِ! مَن إمامُ الناسِ يومئذٍ؟ قال: رجلٌ من ولدي ابنُ أربعين سنةً، كأن وجهَه كوكبٌ دريٌّ، في خدِه الأيمنِ خالٌ، أسودُ، عليه عباءتان قطرانيتان كأنَّه من رجالِ بني إسرائيلَ، يملك عشرين سنةً، يستخرجُ الكنوزَ، ويفتحُ مدائنَ الشركِ.
سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن الرابعة على يد رجل من أهل هرقل تدوم سبع سنين فقال رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حسلان يا رسول الله من إمام الناس يومئذ قال من ولدي ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري في خده الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك
لمَّا ضرب ابنُ مُلْجِمٍ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ الضربةَ قال عليٌّ : افعلوا بهِ كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يفعلَ برجلٍ أراد قتلَهُ فقال : اقتلوهُ ثم حرِّقوهُ .
لا مزيد من النتائج