نتائج البحث عن
«حدثني نبهان مكاتب أم سلمة قال إني لأقود بها بالبيداء أو بالأبواء قالت من هذا ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَني نَبْهانُ، مُكاتَبُ أمِّ سلَمةَ، قالَ: إنِّي لأقودُ بها بالبَيْداءِ، أو قالَ: بالأبْواءِ، فقالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
عنْ نَبْهانَ مُكاتَبِ أُمِّ سَلَمَةَ، قالَ: إنِّي لأَقودُ بها بالبَيداءِ -أو بالأَبْواءِ- قالتْ: مَن هذا؟ قلتُ: أنا نَبْهانُ، فقالت: إنِّي تَركْتُ بَقيَّةَ مُكاتَبتِكَ لابنِ أخي مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أُمَيَّةَ، أَعَنْتُه به في نِكاحِه، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ لا أُؤَدِّيه إليه أَبدًا، قالت: إنْ كان أَيمانُكَ أنْ تَدخُلَ عَلَيَّ أوْ تَراني فواللهِ لا تَراني أَبدًا؛ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
حَدَّثَني نَبهانُ مُكاتَبُ أمِّ سَلَمةَ قال: كُنتُ أقودُ بها -أحسَبُه قال: بالبَيداءِ- قالت: من هذا؟ قلتُ: أنا نبهانُ. قالت: إنِّي قد ترْكتُ بقيَّةَ كِتابتي لابنِ أخي محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ أُعينُه به في نِكاحِه، قال: قُلتُ: لا أدفَعُه إليه أبدًا. قالت: إن كان إنَّما بك أن تراني وتدخُلُ عَلَيَّ فواللهِ لا تراني أبدًا، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كان عِندَ المكاتَبِ ما يؤدِّي فاحتَجِبي منه. .
أنَّ أمَّ سلمةَ كاتَبتْه فبقي مِن كتابتِه ألفَا درهمٍ قال نبهانُ: كُنْتُ أُمسِكُها لكيلا تحتجبَ عنِّي أمُّ سلمةَ قال: فحجَجْتُ فرأَيْتُها بالبيداءِ فقالت لي: مَن ذا ؟ فقُلْتُ: أنا أبو يحيى: فقالت لي: أيْ بُنيَّ تدعو إليَّ ابنَ أخي محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ وتُعطي في نكاحِه الَّذي لي عليكَ وأنا أقرَأُ عليكَ السَّلامَ قال: فبكَيْتُ وصِحْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أدفَعُها إليه أبدًا فقالت: أيْ بُنيَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكنَّ ما يقضي عنه فاحتجبي ) فواللهِ لا تراني إلَّا أنْ تراني في الآخرةِ .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ أنَّه كان معها، وأنَّها سأَلتْ: كم بقيَ عليكَ من كتابتِكَ؟ فذكَر شيئًا قدْ سمَّاهُ، فأمَرتْهُ أنْ يُعطيَهُ أخاها، أو ابنَ أخيها، وألقتِ الحِجابَ منه، وقالت: عليكَ السَّلامُ، وذكَرتْ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عندَهُ ما يُؤدِّي فلْتَحتجِبْ منه. .
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ ) .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه». .
حدَّثَني أبو عِمرانَ، قال: قالَتْ لي أمُّ سلَمةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا آلَ محمَّدٍ، مَن حَجَّ منكم، فلْيُهِلَّ في حَجِّه أو في حَجَّتِه. شكَّ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
عن أبي عُثمانَ، قال: أُنبِئتُ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أُمُّ سَلَمةَ، فجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ سَلَمةَ: مَن هذا؟ -أو كما قال- قال: قالت: هذا دِحيةُ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: ايمُ اللهِ ما حَسِبتُه إلَّا إيَّاه، حتَّى سَمِعتُ خُطبةَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ جِبريلَ، أو كما قال. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت عِندَه أمُّ سَلَمةَ، وفيه ذِكْرُ جِبريلَ ودِحْيَةَ [يعني حديث: عن أبي عثمان قال: أُنْبِئْتُ أنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَن هذا؟ -أوْ كما قَالَ- قَالَ: قَالَتْ: هذا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُهُ إلَّا إيَّاهُ، حتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ، أوْ كما قَالَ.] .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ أُمَّ سَلَمةَ أخبَرتْهُ أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وميمونةَ، قالت: فبَيْنا نحنُ عندَهُ أقبَل ابنُ أُمِّ مكتومٍ فدخَل عليه، وذلك بعدَ أنْ أُمِرَ بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليْسَ هو أَعمى، لا يُبصِرُنا، ولا يعرِفُنا؟ فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ ألسْتُما تُبصِرانِهِ؟! .
لا مزيد من النتائج