نتائج البحث عن
«حدث أبو عمر الغداني، قال عفان : بهذا الحديث. : :»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا: ابعث معَنا أمينًا ، فقالَ: فإنِّي سأبعثُ معَكُم أمينًا حقَّ أمينٍ ، فأشرفَ لَها النَّاسُ ، فبعثَ أبا عُبَيْدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: وَكانَ أبو إسحقَ ، إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ عن صِلةَ ، قالَ: سَمِعْتُهُ منذُ ستِّينَ سنةً. .
عنِ اللهِ تبارَك وتعالى قال : ( يا عبادي إنِّي حرَّمْتُ الظُّلمَ على نفسي وجعَلْتُه بيْنَكم مُحرَّمًا فلا تظالَموا يا عبادي إنَّكم تُخطِئونَ باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا الَّذي أغفِرُ الذُّنوبَ ولا أُبالي ) فذكَره بطُولِه وقال في آخرِه : وكان أبو إدريسَ إذا حدَّث بهذا الحديثِ جَثَا على رُكبتَيْهِ .
أنَّ رَجُلًا في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَرَّ على قَومٍ ولم يَذكُرْ أبا الطُّفَيلِ. قال عَبدُ اللهِ: بَلَغَني أنَّ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ حَدَّثَ بهذا الحديثِ مِن حِفْظِه فقال: عن أبي الطُّفَيلِ حَدَّثَ به ابنَه يَعْقوبَ، عن أبيه، فلم يَذكُرْ أبا الطُّفَيلِ، فأحْسِبُه وَهِمَ، والصَّحيحُ روايةُ يَعْقوبَ، واللهُ أعْلَمُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ. .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولم يَبلُغْ عمَلَهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَرءُ مع مَن أَحَبَّ. قال حسَنٌ: أعمالَهم. قال: المَرءُ مع مَن أَحَبَّ. قال ثابتٌ: فكان أنسٌ إذا حَدَّثَ بهذا الحديثِ قال: اللَّهمَّ فإنَّا نُحِبُّك، ونُحِبُّ رسولَك. .
قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَه عَليٌّ، فقال: ما أقدَمَكَ؟ قال: قَدِمتُ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَقدَك؟ قال: لا، لكن بَعتُها بتَأخيرٍ، قال: ارجِعْ إليه وقُلْ له إن حَدَثَ بكَ حادِثٌ فمَن يَقضيني؟ قال: أبو بَكرٍ، قال: فإن حَدَثَ بأبي بَكرٍ؟ قال: عُمَرُ، فقال: إذا ماتَ عُمَرُ فمَن يَقضي؟ فقال: ويحَكَ! إذا ماتَ عُمَرُ فإنِ استَطَعتَ أن تَموتَ فمُتْ .
لَأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ، خَيرٌ له مِن أنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَومٍ بِنِصْفِ صاعٍ. قالَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ: ما حَدَّثَ أبي عن ناصِحٍ أبي عَبدِ اللهِ غَيرَ هذا الحَديثِ. .
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وأقواهم في دينِ اللهِ عمرُ وأصدقُهم حياءً عثمانُ بنُ عفَّانَ .
لا نموتُ حتَّى نسمَعَ بقومٍ يُكَذِّبونَ بالقدرِ يحمِلونَ الذُّنوبَ على العبادِ اشتقُّوا قولَهُم من قولِ النَّصارى وأبرأُ إلى اللَّهِ منهم قالَ فَكانَ ابنُ عبَّاسٍ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ رفعَ يديهِ وقالَ اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ منهم كما برئَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
نحو [مَن حَدَّثَ حَديثًا فعَطَسَ عِندَه فهو حَقٌّ] وفي لفظٍ [قال: عَطَسَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَطَساتٍ... إلخ] .
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ .
بهذا الحديثِ يَزيدُ ويَنقُصُ، قال: فما الإسلامُ؟ قال: إقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البَيتِ، وصَومُ شَهرِ رَمَضانَ، والاغتسالُ من الجَنابةِ. قال أبو داودَ: عَلْقَمةُ مُرجِئٌ. .
ما من عبدٍ يَخطُبُ خُطبةً إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ سائِلُهُ عنْها - أظُنُّهُ قال : - ما أرادَ بِها ؟ قال جعفرُ : كان مالِكُ بنُ دِينارٍ إذا حدَّثَ بِهذا الحدِيثَ بَكَى حتى يَنقَطِعَ ، ثمَّ يَقولُ : تَحسبونَ أنَّ عينِي تَقَرُّ بِكلامِي عليكم ، وأنا أعلمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سائِلِي عنْهُ يومَ القِيامةِ : ما أردْتَ به ؟ .
كنا نقولُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ أبو بكرٍ فنقول أرأيتم إن قُبِض أبو بكرٍ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عمرُ بنُ الخطابِ ثم نقولُ أرأيتم إن قُبِضَ عمرُ بنُ الخطابِ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عثمانَ .
لا مزيد من النتائج