نتائج البحث عن
«حدث أن رجلا من أهله مات على غير دين الإسلام ، قال : فورثته أختي دوني وكانت على»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا من أهلِه ماتَ، وهو على غَيرِ دِينِ الإسلامِ قال: فوَرِثَتْه أُختي دوني، وكانت على دِينِه، ثم إنَّ أبي أسلَمَ، فشَهِدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فلمَّا ماتَ فأحرزتُ ميراثَه، وكان تَرَكَ غُلامًا ونَخلًا، ثم إنَّ أُختي أسلَمَتْ، فخاصَمَتْني في الميراثِ إلى عُثمانَ، فحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ أنَّ عُمَرَ قَضى أنَّه مَن أسلَمَ على ميراثٍ قَبلَ أنْ يُقسَمَ فله نَصيبُه، فقَضى به عُثمانُ، فذَهَبَتْ بتلك الأوَّلِ وشارَكَتْني في هذا. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ أبي قد مات ولم يحجَّ حجةَ الإسلامِ ، فقال : أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَيْنٌ ، أكنتَ تقضيهِ عنه ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّهُ دَيْنٌ عليْهِ فاقضِه .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ فقال: إنَّ أبي مات ولَمْ يحُجَّ أفأحُجُّ عنه قال أرأَيْتَ لو كان على أبيكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أقَضَى عنه قال نَعَمْ قال حُجَّ عن أبيكَ .
أنَّ رجلًا قال : يا نبيَّ اللهِ . إنَّ أبي مات ولم يحجَّ ، أفأحجُّ عنه ؟ قال : أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَينٌ أكنتَ قاضِيه ؟ قال : نعم ، قال : فدَينُ اللهِ أحقُّ بالوفاءِ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنَّ أبي ماتَ ولم يحجَّ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ .
جاءَ رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أبِي ماتَ ولم يحجّ حجّةَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دينٌ أَكنتَ تقضيهِ عنه ؟ قال نعم ، قال : فإنهُ دينٌ عليهِ فاقْضِه .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أختي نذَرَتْ أنْ تحجَّ وإنها ماتتْ ، قال : لو كان عليها دَينٌ أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ، قال : فقال : فاقضوا اللهَ فهو أحقُّ بالوفاءِ .
حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أبي مات [ ولم يحجَّ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ] .
حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي مات ولم يحُجَّ [ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ] .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي مات ولم يحُجَّ أفأحُجُّ عنه ؟ قال: ( أرأَيْتَ لو كان على أبيك دَينٌ أكُنْتَ قاضيَه ) ؟ قال: نَعم قال: ( حُجَّ عن أبيك ) .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أبي ماتَ ولم يحُجَّ أفأَحُجُّ عنهُ قال أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَيْنٌ أكنتَ قاضيهِ قال نعم قال حُجَّ عن أبيكَ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر حديثا طويلا فيه : . . . ومن خان أمانتَه في الدنيا ولم يَرُدَّها إلى أربابها مات على غيرِ دينِ الإسلامِ ، ولقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ ، ثم يُؤمرُ به إلى النارِ فيهوي من شَفيرها أبدَ الآبِدين .
يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أختي ماتت وعليْها صيامُ شَهرينِ متتابعينِ ، قالَ : أرأيتِ لو كانَ على أختِكِ دينٌ ، أَكنتِ تقضينَهُ ؟ قالت : بلى ، قالَ : فحقُّ اللهِ أحقُّ. .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيان أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، فقال: أوتُحِبِّينَ ذلك؟! فقُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قُلتُ: فإنَّا نُحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لَهَبٍ؛ كان أبو لَهَبٍ أعتَقَها، فأرضَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ماتَ أبو لَهَبٍ أُريَه بَعضُ أهلِه بشَرِّ حِيبةٍ، قال له: ماذا لَقيتَ؟ قال أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بَعدَكُم غيرَ أنِّي سُقيتُ في هذه بعَتاقَتي ثُوَيبةَ. .
لا مزيد من النتائج