نتائج البحث عن
«حدث عثمان بن عفان رضي الله عنه مثلا للفتنة ، فقال : إنما مثل الفتنة مثل رهط»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: حَدَّث عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه مَثلًا للفِتنةِ، فقال: إنَّما مثَلُ الفِتنةِ مَثَلُ رَهطٍ ثلاثةٍ أصْبَحوا في سَفرً، فسَرَوا ليْلًا فاجْتَمَعوا إلى مَفرِقِ ثَلاثةٍ، فقال أحدُهم: يَمْنةً، فأخَذَ يَمْنةً، فضَلَّ الطَّريقَ، وقال الآخَرُ: يَسْرةً، فأخَذَ يَسْرةً، فضَلَّ الطَّريقَ، وقال الثَّالثُ: اللَّيلَ ألْزَمُ مَكاني حتَّى أُصبِحَ، فآخُذَ الطَّريقَ، فأصبَحَ فأخَذَ الطَّريقَ. قال علِيُّ بنُ عاصمٍ: وحَدَّثَني عَوفٌ، عن أبي المِنهالِ، عن أبي العاليةِ، قال: كنَّا نُحَدَّثُ أنَّه سَيأْتي على النَّاسِ زَمانٌ، خيْرُ أهلِه مَن يَرى الحقَّ قَريبًا، فيُجانِبُ الفِتنَ. .
يشفعُ عثمانُ بن عفانٍ رضي اللهُ عنهُ يومَ القيامةِ في مثلِ ربيعةَ ومُضَرَ. .
رأى أبانُ بنُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جَنازةً فقامَ لَها وقالَ : رأى عثمانُ بنُ عفَّانَ جَنازةً فقامَ لَها ، ثمَّ حدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى جَنازةً فقامَ لَها .
«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} الآية، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أُنزِلَتْ في عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، ومَوْلًى لِعُثْمانَ كافِرٍ، وكانَ في عِيالِ عُثْمانَ يَدْعوه إلى الإسْلامِ فيَأْبى، وأَنزَلَ اللهُ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {وُهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} قالَ: عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه». .
قالَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما يقصُرُ الصَّلاةَ مَن حملَ الزَّادَ والمزادَ، وحلَّ وارتحَلَ .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أتَتْكم الفتنةُ تَرْمي بالرَّضْفِ، أتَتْكم الفِتنةُ السَّوداءُ المظلِمةُ، إنَّ للفِتنةِ وَقَفاتٍ وبعَثاتٍ، فمَن استطاعَ منكم أنْ يموتَ في وَقَفاتِها فلْيَفعَلْ. .
ذكَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفِتنةَ فقَرَّبَها، فمَرَّ رجُلٌ مُتقنِّعٌ بثَوبِه، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الهُدى، فقُمتُ إليه، وأخذتُ بمَنكِبَيْه، فأقبَلتُ بوَجهِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: هذا؟ قال: نَعَمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه. .
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ .
أنَّ المقدادَ ، استَقرضَ من عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَبعةَ آلافِ درهمٍ ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فخاصَمَهُ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سبعةَ آلافِ درهمٍ ، فقالَ المقدادُ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ المِقدادُ : أَحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنصَفَكَ فأبى أن يحلِفَ ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قالَ : وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرضَ مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعةَ آلافِ دِرهمٍ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فخاصمَهُ إلى عُمرَ رضي اللَّه عَنه فقالَ إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ فقالَ المقدادُ إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ فقالَ المقدادُ أحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ، فقالَ عمرُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنصفَكَ فأبَى أن يحلفَ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قال وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لقِيَ عثمانَ بنَ عفانَ عندَ بابِ المسجدِ فقال يا عثمانُ هذا جبريلُ يقولُ عن اللهِ تعالَى إني قد زوَّجتُك أمَّ كُلثومٍ على مثلِ ما زوجتُك رقيةَ وعلى مثلِ ما منحتُها .
أن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قال لابن مسعودٍ : هل أنت منْتَهٍ عما بلغنِي عنكَ فاعْتَذِرَ بعضَ العُذرِ فقال عثمانُ رضي الله عنه : ويحكَ إني قد سمعتُ وحفظتُ وليس كما سمعت أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : سيُقتلُ أميرٌ وينتزى منتزٍ وإني أنا المقتول وليس عمرُ رضي الله عنه إنما قُتِلَ عمرُ واحدٌ وإنه يُجتمعُ عليّ .
واللهِ إنَّا لَمَع عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفَةِ ومعه رَهْطٌ مِن أهلِ الشامِ، فيهم حَبِيبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ، إذ قال عثمانُ -وذُكِر له التمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَيْنِ، كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه في بطنِ الوادي يَعلِفُ بعيرًا، قال: فبلَغَه الذي قال عثمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعَمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضيِّقُ عليهم فيها، وتَنهَى عنها، وقد كانتْ لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ؟! ثمَّ أهَلَّ بحِجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَلَ عثمانُ على الناسِ رضِي اللهُ عنه، فقال: وهل نهَيتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها؛ إنَّما كان رأيًا أشَرتُ به، فمَن شاءَ أخَذَ به، ومَن شاءَ ترَكَه. .
كنَّا مَعَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسمِعنا رجلًا يَهْتِفُ بالحجِّ وبالعمرةِ ، فقالَ عُثمانُ: مَن هذا ؟ قالوا: عليٌّ فسَكَتَ .
لا مزيد من النتائج