نتائج البحث عن
«حدث نبي الله صلى الله عليه وسلم بحديث فما فرحنا بشيء بعد الإسلام أشد من فرحنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديثٍ فما فرِحنا بشيءٍ منذ عرفنا الإسلامَ أشدَّ من فرحِنا به . قال : إنَّ المؤمنَ ليُؤجَرُ في إماطةِ الأذَى عن الطَّريقِ ، وفي هدايةِ السَّبيلِ ، وفي تعبيرِه عن الأرتمِ، وفي مَنحةِ اللَّبنِ حتَّى إنَّه ليُؤجرُ في السِّلعةِ تكونُ مَصرورةً فيلمَسُها فتخطوها يدُه وزاد : إنَّه ليُؤجَرُ في إتيانِه أهلَه حتَّى إنَّه ليُؤجَرُ في السِّلعةِ تكونُ في طرَفِ ثوبِه ، فيلمَسُها ، فيفقِدُ مكانَها ، أو كلمةً نحوَها : فيخفِقُ بذلك فؤادُها ، فيرِدُّها اللهُ عليه , ويكتُبُ له أجرَها
حدَّث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديثٍ فما فرِحنا بشيءٍ منذ عرفنا الإسلامَ أشدَّ من فرحِنا به . قال : إنَّ المؤمنَ ليُؤجَرُ في إماطةِ الأذَى عن الطَّريقِ ، وفي هدايةِ السَّبيلِ ، وفي تعبيرِه عن الأرتمِ، وفي مَنحةِ اللَّبنِ حتَّى إنَّه ليُؤجرُ في السِّلعةِ تكونُ مَصرورةً فيلمَسُها فتخطوها يدُه وزاد : إنَّه ليُؤجَرُ في إتيانِه أهلَه حتَّى إنَّه ليُؤجَرُ في السِّلعةِ تكونُ في طرَفِ ثوبِه ، فيلمَسُها ، فيفقِدُ مكانَها ، أو كلمةً نحوَها : فيخفِقُ بذلك فؤادُها ، فيرِدُّها اللهُ عليه , ويكتُبُ له أجرَها .
ما فرِحْنا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرَحَنا بحديثٍ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ المُؤمِنَ يُؤجَرُ في هدايتِه السَّبيلَ وفي تعبيرِه بلسانِه عنِ الأعجميِّ وفي إماطةِ {الأذى} عنِ الطَّريقِ حتَّى إنَّه لَيُؤجَرُ في السِّلعةِ تكونُ في ثوبِه فيلتَمِسُها بيدِه فتُخطِئُها فيخفُقُ لها فؤادُه فيُرَدُّ عليه ويُكتَبُ له أجرُها .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، متى السَّاعةُ؟ قال: وماذا أَعدَدْتَ للسَّاعةِ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: فإنَّك مع مَن أحبَبْتَ. قال أنسٌ: فما فَرِحْنا بشَيءٍ بعْدَ الإسلامِ فَرَحَنا بقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك مع مَن أحبَبْتَ. قال: فأنا أُحِبُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبا بكرٍ، وعُمرَ، وأنا أرجو أنْ أكونَ معهم؛ لحُبِّي إيَّاهم، وإنْ كنتُ لا أعمَلُ بعمَلِهم. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السَّاعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: وماذا أعدَدتَ لَها؟ قال: لا شيءَ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنتَ مع مَن أحبَبتَ. قال أنَسٌ: فما فرِحنا بشيءٍ فرَحَنا بقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ مع مَن أحبَبتَ، قال أنَسٌ: فأنا أُحِبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وأرجو أن أكونَ معهُم بحُبِّي إيَّاهم، وإن لَم أعمَلْ بمِثلِ أعمالِهم. .
حديث: أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله متى السَّاعةُ [قَالَ: ومَاذَا أعْدَدْتَ لَهَا. قَالَ: لا شيءَ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللَّهَ ورَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: أنْتَ مع مَن أحْبَبْتَ. قَالَ أنَسٌ: فَما فَرِحْنَا بشيءٍ، فَرَحَنَا بقَوْلِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْتَ مع مَن أحْبَبْتَ قَالَ أنَسٌ: فأنَا أُحِبُّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبَا بَكْرٍ، وعُمَرَ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ معهُمْ بحُبِّي إيَّاهُمْ، وإنْ لَمْ أعْمَلْ بمِثْلِ أعْمَالِهِمْ.] .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا المَدينةَ منَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أمِّ مَكْتومٍ، فكانوا يُقْرئُونَنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قرأْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وسُورًا منَ المُفَصَّلِ، ثمَّ قدِمَ سَعدُ بنُ مالِكٍ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشْرينَ، ثمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما فرِحْنا بشَيءٍ فرَحَنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النِّساءُ والصِّبْيانُ يَسعَوْنَ يَقولونَ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: وما أعدَدتَ للسَّاعةِ؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولِه، قال: فإنَّكَ مع مَن أحبَبتَ. قال أنَسٌ: فما فرِحنا بَعدَ الإسلامِ فرَحًا أشَدَّ مِن قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّكَ مع مَن أحبَبتَ. قال أنَسٌ: فأنا أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، وأبا بَكرٍ وعُمَرَ، فأرجو أن أكونَ معهُم، وإن لم أعمَلْ بأعمالِهم. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَذكُرْ قَولَ أنَسٍ: فأنا أُحِبُّ وما بَعدَه. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حديثًا ما فرِحنا مذ عرَفنا الإسلامَ فرَحَنا بِهِ قالَ: إنَّ المؤمنَ يؤجَرُ في هدايتِهِ السَّبيلَ وإماطتِهِ الأذى عنِ الطَّريقِ وإنَّهُ ليؤجَرُ في تعبيرِهِ بلسانِهِ عنِ الأعجميِّ، وإنَّهُ ليؤجَرُ في إتيانِهِ أَهلَهُ حتَّى إنَّهُ ليؤجرُ في السِّلعةِ تَكونُ في طرفِ ثوبِهِ فيلمسُّها فيعقدُ مَكانَها -أو كلمةً نحوَها- فيخفقُ لذلِكَ فؤادُهُ فيردُّها اللَّهُ عليْهِ ويَكتُبُ لَهُ أجرَها .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمكةَ فرحنَا في نواحِيها خارجا من مكة بين الجبالِ فلم يمرَّ بشجرةٍ ولا جبلٍ إلا قال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ .
كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ، فرُحْنا في نَواحيها خارجًا مِن مكَّةَ بينَ الجِبالِ والشَّجَرِ، فلم يَمُرَّ بشَجَرةٍ ولا جَبلٍ إلَّا قال: السلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ على زَرَّاعةِ بَصَلٍ هو وأصحابُه، فنَزَلَ ناسٌ منهم فأكَلوا منه ولَم يَأكُلْ آخَرونَ، فرُحنا إليه فدَعا الذينَ لَم يَأكُلوا البَصَلَ وأخَّرَ الآخَرينَ، حتَّى ذَهَبَ ريحُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على زراعةِ بصلٍ هو وأصحابُه فنزَل ناسٌ فأكَلوا منه ولم يأكُلْ منه آخَرون فرُحْنا إليه فدعا الَّذينَ لم يأكُلوا البصلَ وأخَّر الآخَرين حتَّى ذهَب ريحُها .
جاءَ رَجُلٌ -أو أعرابيٌّ- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: «وما أعدَدتَ لَها؟» قال: ما أعدَدتُ لَها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فقال: «أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ». قال أنَسٌ: فما رَأيتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشَيءٍ بَعدَ الإسلامِ أشَدَّ ما فرِحوا يَومَئِذٍ. .
أنَّ أعرابيًّا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وكانوا هم أجدَرَ أنْ يسأَلوه مِن أصحابِه - فقال : يا رسولَ اللهِ متى السَّاعةُ ؟ قال : ( وما أعدَدْتَ لها ) ؟ قال : ما أعدَدْتُ لها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال : ( فإنَّكَ مع مَن أحبَبْتَ ) قال أنَسٌ : فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ أشدَّ مِن فرَحِهم بقولِه .
لا مزيد من النتائج