نتائج البحث عن
«حد اللوطي حد الزاني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في حدِّ اللوطيِّ : يُنْظَرُ أعلا بناءٍ في القريةِ فيُرْمَى منهُ مُنَكَّسًا ثم يُتْبَعُ بالحجارةِ .
عن ابنِ عباسٍ أيضا : أنه سئل عن حدِّ اللوطي ؟ فقال : ينظرُ أعلى بناءٍ في القريةِ ؛ فيرمى به مُنكََّسًا ، ثم يُتْبَعُ الحجارةَ . .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ. فدعاهم فقالَ : هَكَذا تجدونَ في كتابِكُم حدَّ الزَّاني ؟ قالوا : نعم. فدعا رجلًا من علمائِهِم فقالَ : أنشدُكَ باللَّهِ الَّذي أنزلَ التَّوراةَ علَى موسَى ، أَهَكذا تجدونَ حدَّ الزَّاني ؟ قالَ : لا. ولَولا أنَّكَ نشدتَني لم أخبرْكَ. نجدُ حدَّ الزَّاني في كتابِنا الرَّجمَ ، ولَكِنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا الرَّجمُ فَكُنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ ترَكْناهُ ، وَكُنَّا إذا أخَذنا الضَّعيفَ أقَمنا علَيهِ الحدَّ. فقُلنا : تعالوا فلنجتَمِع علَى شيءٍ نُقيمُهُ علَى الشَّريفِ والوَضيعِ ، فاجتَمَعنا علَى التَّحميمِ والجَلدِ مَكانَ الرَّجمِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَكَ ، إذ أماتوهُ. وأمرَ بِهِ فرُجِمَ .
مَرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ قد حُمِّمَ وَجهُه وهو يُطافُ به، فناشَدَهم ما حَدُّ الزَّاني في كتابِهم؟ قال: فأحالوه على رجلٍ منهم، فنَشَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حَدُّ الزاني في كتابِكم؟ فقال: الرَّجمُ، ولكِنْ ظَهَر الزِّنا في أشرافِنا، فكرهنا أن يُترَكَ الشَّريفُ ويقامَ على مَن دُونَه، فوضَعْنا هذا عنَّا، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا ما أماتوا مِن كتابِك .
مرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ قد حُمِّم وجهُه وهو يُطافُ به فناشدهم ما حدُّ الزَّاني في كتابِهم قال فأحالوه على رجلٍ منهم فنشده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدُّ الزَّاني في كتابِكم فقال الرَّجمُ ولكن ظهر الزِّنا في أشرافِنا فكرِهنا أن يُترَكَ الشَّريفُ ويُقامَ على من دونه فوضعنا هذا عنَّا فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم ثمَّ قال اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا ما أماتوا من كتابِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ عليه يهوديٌّ مُحمَّمٌ مجلودٌ فدعا رجلًا من علمائِهم فقال أنشدُك باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسى أهكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابِكم قال لا ولولا أنك نشدتني بهذا ما أخبرتُك بحدِّ الرجمِ .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ مُحمَّمٍ مجلودٍ ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من علمائِهِم ، فقال : أهكذَا تجدونَ حدَّ الزَّاني فيكم ؟ قال : نعم ، قال : فأنشدُكَ بالَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسَى ، أهكذا تجِدونَ حدَّ الزَّاني فيكم ؟ قال : لا ، ولوْلا أنَّكَ نشَدتَني بهذا لم أُحدِّثْك ، ولكن الرَّجمُ ، ولكنْ كثُرَ الزِّنا في أشْرافِنا ، فكنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ تركناهُ ، وإذا أخذنا الضَّعيفَ أقَمْنا عليه الحدَّ ، فقُلنا : تعالَوْا نجتمعُ فنضَعُ شيئًا مكانَ الرَّجمِ ، فيكونُ على الشَّريفِ والوَضيعِ ، فوضَعنا التَّحميمَ والجَلدَ مكانَ الرَّجمِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَك إذ أماتوهُ ، فأمَرَ به فرُجِمَ ، فأنزلَ اللهُ : {لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} . . . الآيةُ .
مر على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود ، فدعاهم فقال : هكذا تجدون حد الزاني ؟ فقالوا : نعم ! فدعا رجلا من علمائهم قال : نشدتك بًالله الذي أنزل التوراة على موسى ، هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم ؟ فقال : اللهم لا ! ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك ، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم ، ولكنه كثر في أشرافنا ، فكنا إذا أخذنا الرجل الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الرجل الضعيف ، أقمنا عليه الحد ، فقلنا : تعالوا فنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع ، فاجتمعنا على التحميم والجلد ، وتركنا الرجم . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه . فأمر به فرجم . فأنزل الله عز وجل { يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله : { يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا } إلى قوله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } في اليهود إلى قوله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } في اليهود إلى قوله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } قال : هي في الكفار كلها ، يعني هذه الآية .
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ مُحمَّمٍ مجلودٍ ، فدعاهم فقال : هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني ؟ فقالوا : نعم ! فدعا رجلًا من علمائِهم قال : نشدتُك باللهِ الَّذي أنزل التَّوراةَ على موسَى ، هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني في كتابِكم ؟ فقال : اللَّهمَّ لا ! ولولا أنَّك نشدتَني بهذا لم أُخبِرْك ، نجِدُ حدَّ الزَّاني في كتابِنا الرَّجمَ ، ولكنَّه كثرُ في أشرافِنا ، فكنَّا إذا أخذنا الرَّجلَ الشَّريفَ تركناه ، وإذا أخذنا الرَّجلَ الضَّعيفَ ، أقمنا عليه الحدَّ ، فقلنا : تعالَوْا فنجتمِعَ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ ، فاجتمعنا على التَّحميمِ والجلدِ ، وتركنا الرَّجمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا أمرَك إذ أماتوه . فأمر به فرُجِم . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إلى قولِه : يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قال : هي في الكفَّارِ كلِّها ، يعني هذه الآيةَ .
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ، فدَعاهم، فقال: أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقالوا: نعمْ، قال: فدعا رَجُلًا مِن عُلمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقال: لا واللهِ، ولَولا أنَّكَ أنشَدتَني بهذا؛ لم أُخبِرْكَ، نَجِدُ حَدَّ الزَّاني في كِتابِنا الرَّجمَ، ولكنَّه كَثُرَ في أشْرافِنا، فكنَّا إذا أخَذْنا الشَّريفَ؛ تَرَكْناه، وإذا أخَذْنا الضَّعيفَ؛ أقَمْنا عليه الحَدَّ، فقُلنا: تَعالَوا حتى نَجعَلَ شيئًا نُقيمُه على الشَّريفِ والوَضيعِ، فاجتمَعْنا على التَّحميمِ والجَلدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحْيا أمْرَكَ إذ أماتُوه، قال: فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}، إلى قَولِه: {يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} [المائدة: 41]، يقولونَ: ائْتوا محمَّدًا، فإنْ أفْتاكم بالتَّحميمِ، والجَلدِ؛ فخُذوه، وإنْ أفْتاكم بالرَّجمِ؛ فاحذَروا، إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، قال في اليهودِ إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45]، {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، قال: هي في الكفَّارِ كلِّها. .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفرق بين حدِّ الحرِّ . وبين حدِّ العبدِ .
لا تجوزُ شهادةُ الرجلِ على شهادةِ الرجلِ في حدٍّ ، ولا كفالةَ في حدٍّ .
ما نزلَ من القرآنِ آيةٌ إلا لها ظهرٌ وبطنٌ ولكلِّ حرفٍ حدٌّ ولكلِّ حدٍّ مطلعٌ .
ما نزَلَ مِن القرآنِ آيةٌ إلَّا لها ظهرٌ وبطنٌ، ولكلِّ حرفٍ حدٌّ، ولكلِّ حدٍّ مَطلَعٌ. .
لا مزيد من النتائج