نتائج البحث عن
«حرمة الدبر أعظم من حرمة كذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتدرونَ أيُّ يومٍ أعظَمُ حُرمةً فقُلنا يومُنا هذا قالَ فأيُّ بلدٍ أعظمُ حرمةً فقُلنا بلدُنا هذا .
المؤمنُ أعظمُ حرمةً مِن الكعبةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ: إنَّ أعظمَ الأيَّامِ حُرمةً هذا اليومُ وإنَّ أعظمَ الشُّهورِ حُرمةً هذا الشَّهرُ وإنَّ أعظمَ البلدانِ حرمةً هذا البلدُ وإنَّ دماءَكُم وأموالَكُم حرامٌ عليكُم كحرمةِ هذا اليَومِ وَهَذا الشَّهرِ وَهَذا البلَدِ هل بلَّغتُ ؟، قالوا: نعَم قالَ: اللَّهمَّ اشهَد .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّتِه: أيُّ يومٍ أعظمُ حُرمةً؟ قالوا: يومُنا هذا، قال: فأيُّ شَهرٍ أعظمُ حُرمةً؟ قالوا: شَهرُنا هذا، قال: فأيُّ بَلدٍ أعظمُ حُرمةً؟ قالوا: بَلدُنا هذا، قال: فإنَّ دماءَكم، وأموالَكم عليكم حرامٌ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلدِكم هذا. .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومَ النَّحرِ، فقال: أيُّ يَومٍ أعظَمُ حُرْمةً؟ فقالوا: يَومُنا هذا، قال: فأيُّ شَهرٍ أعظَمُ حُرْمةً؟ قالوا: شَهرُنا هذا، قال: أيُّ بَلدٍ أعظَمُ حُرْمةً؟ قالوا: بلَدُنا هذا، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأمْوالَكُم عليكم حَرامٌ، كَحُرمةِ يومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
عن جابرٍ قال خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ أعظمُ حُرمةً قالوا يومُنا هذا قال أيُّ شهرٍ أعظمُ حرمةً قالوا شهرُنا هذا قال أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرمةً قالوا بلدُنا هذا قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا هل بلَّغتُ قالوا نعم قال اللهمَّ اشهَدْ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا، أيُّ شَهرٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا شَهرُنا هذا، قال: ألا، أيُّ بَلَدٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا بَلَدُنا هذا، قال: ألا، أيُّ يَومٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا يَومُنا هذا، قال: فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد حَرَّمَ علَيكُم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم إلَّا بحَقِّها، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يُجيبونَه: ألا نَعَم. قال: ويحَكُم-أو: ويلَكُم!- لا تَرجِعُنَّ بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ. .
وقد نظر عبدُاللهِ بنُ عمرَ يومًا ما إلى الكعبةِ فقال : ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمتِك ! والمؤمنُ أعظمُ حرمةً منك .
ما أَطْيَبَكِ ، وما أَطْيَبَ رِيحَكِ ؟ ما أعظمَكَ وما أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ . والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لَحُرْمَةُ المُؤْمِنِ عِنْدِ اللهِ أعظمُ حُرْمَةً مِنْكِ ؛ مالِهِ ودَمِهِ [ وأنْ نَظُنَّ بهِ إِلَّا خيرًا ] .
لَمَّا افتَتَح النَّبيُّ مكَّةَ استقبَلها بوجهِه وقال أنتِ حَرامٌ ما أعظَمَ حُرمَتَكِ وأطيَبَ ريحَكِ، وأعظَمُ حُرْمةً عندَ اللهِ منكِ المُؤمِنُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه نظر إلى الكعبةِ فقال : لقد شرَّفكِ اللهُ وكرَّمك وعظمَك والمؤمنُ أعظمُ حرمةً منكِ .
لم يكنْ أحدٌ أعظَمَ حُرمَةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أصحابُه إذا كتَبوا إليه يَكتُبونَ من فلانٍ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
ما بَينَ كَذا وأُحُدٍ حَرامٌ، حَرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ما كُنتُ لِأقطَعَ به شَجَرةً، ولا أقتُلَ به طائِرًا. .
مرحبًا بِكِ من بَيْتٍ ، ما أَعْظَمَكِ ، وأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ! ولَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةَ عندَ اللهِ مِنْكِ ، إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنْكِ واحدةً ، وحَرَّمَ مِنَ المُؤْمِنِ ثَلاثًا : دَمَهُ ، ومالهُ ، وأنْ يُظَنَّ بهِ ظَنَّ السَّوْءِ .
مَن ستَر حُرمةَ مُؤمِنٍ حرَّمه اللهُ تعالى على النَّارِ .
لا مزيد من النتائج