نتائج البحث عن
«حرم الله الخمر ، وكل مسكر حرام»· 32 نتيجة
الترتيب:
حرَّم اللهُ الخمرَ ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
حرَّمَ اللَّهُ الخمرَ، وَكُلُّ مسكِرٍ حرامٌ
حَرَّمَ اللهُ الخمرَ ، و كلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حرَّم عليَّ – أو حرَّم – الخمرَ والميسرَ والكوبةَ وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ.
إنَّ اللهَ حرَّم عليَّ _ أو حرَّم _ الخمرَ ، والميسرَ ، والكُوبةَ ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ
إن اللهَ حرم الخمرَ والمَيْسِرَ والكُوبَةَ وكلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حرَّمَ عليَّ أو حرَّمَ الخمرَ والميسرَ والكوبةَ قال وكلُّ مسكرٍ حرامٌ
إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ والميسرَ والكوبةَ وقالَ كلُّ مسكرٍ حرامٌ
إن اللهَ حرمَ الخمرَ، والميسرَ، والكُوبةَ ؛ وقال : كلُّ مسكرٍ حرامٌ .
إن اللهَ حرم عليكم الخمرَ والميسرَ والكوبةَ وقال: وكلُّ مسكرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حَرَّمَ عليكُمْ الخمرَ ، و المَيْسِرَ ، و المَزْرَ ، و الكُوبَةَ ، و كلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حرَّم عليكم الخمرَ والميسرَ والكوبةَ وقال كلُّ مسكرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حرَّم عليكم الخمرَ والميسرَ والكُوبةَ وقال : كلُّ مسكِرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم الخمرَ ، والميسِرَ ، والكُوبةَ ، والغُبَيراءَ ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ
إِنَّ اللهَ حرَّمَ علَى أُمَّتِي الخمْرَ ، والميسِرَ ، والكوبَةَ ، والغُبَيْرَاءَ ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حرَّم عليهم الخمرَ ، والميسِرَ ، والكُوبةَ _ وهو الطَّبلُ _ وقال : كلُّ مسكرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حرَّم عليكم الخمرَ والميسرَ والكُوبةَ وهو الطَّبلُ وقال : كلُّ مسكرٍ حرامٌ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، حرَّمَ الخمرَ والميسِرَ، والكوبَةَ، وقالَ: كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
إنَّ اللهَ حرم الخمرَ والميسرَ والكوبةَ والغبُيراءَ ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ، وفي لفظٍ: أنَّ اللهَ حرَّم على أُمتي الخمرَ والميسرَ والمزرَ والكوبةَ والقِنِّينَ
إنَّ اللهَ حرم الخمرَ والميسرَ والكوبةَ والغبُيراءَ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ، وفي لفظٍ: أنَّ اللهَ حرَّم على أُمتي الخمرَ والميسرَ والمزرَ والكوبةَ والقِنِّينَ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى حرَّم عليكم الخمرَ والميسرَ والكُوبةَ وهو الطَّبلُ قال : وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ
لا تشربُوا في الدُّبَّاءِ ، ولا في الْمُزَفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتبِذُوا في الأسْقِيَةِ ، فإِنِ اشتدَّ في الأسْقِيَةِ ، فصُبُّوا عليه الماءَ ، إِنَّ اللهَ حرمَ الخمرَ ، والميسرَ ، والكوبَةَ ، وكلُّ مسْكِرٍ حرامٌ
من قالَ عليَّ ما لم أقل فَليتبوَّأ مقعدَهُ من جَهَنَّمَ . قالَ : وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ والميسرَ والكوبةَ والغُبَيْراءَ ، وَكُلُّ مُسكرٍ حرامٌ
من قالَ عليَّ ما لَم أقل فليتبوَّأ مقعدَهُ من جَهَنَّمَ قالَ : وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ الخمرَ والميسرَ والكوبةَ والغُبَيْراءَ وَكُلُّ مسكرٍ حرامٌ
لا تشربوا في الدُّبَّاءِ ، و لا في المُزفَّتِ ، و لا في النقيرِ ، و انتبِذُوا في الأسقيةِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فإن اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ قال : فصبُّوا عليه الماءَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ . . . فقال لهم في الثالثةِ أو الرابعةِ أهريقوهُ . ثم قال : إنَّ اللهَ حرَّمَ عليَّ ، أو حرَّمَ : الخمرَ و الميسرَ ، و الكُوبةَ ، قال : و كلُّ مسكرٍ حرامٌ
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدُبَّاءِ والمُزَفّتِ وأمرَ بأن يُنبذَ في الأسقيةِ قالوا : فإن اشتدّ في الأسقيةِ يا رسولَ اللهِ قال : فصبُّوا عليهِ الماءَ وقال لهم في الثالثةِ أو الرابعةِ : أهريقُوهُ فإنَّ اللهَ حرمَ الخمرَ والميسرَ والكوبةَ وكل مسكرٍ حرامٌ
لا تشربوا في الدُّبَّاءِ ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتبِذوا في الأَسقيةِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فانِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ قال : فصُبُّوا عليه الماءَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فقال لهم في الثالثةِ أو الرابعةِ : أَهريقُوه ثم قال : إنَّ اللهَ حرَّم عليَّ – أو حرَّم – ؛ الخمرَ ، والميسرَ ، والكُوبةَ . قال : وكُلُّ مُسكرٍ حرامٌ قال سفيانُ : فسألتُ عليَّ ابنُ بُذيمةَ عن الكُوبةِ ، قال : الطَّبلُ
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأخضرِ والجَرِّ الأبيضِ والجَرِّ الأحمرِ فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه وفدُ عبدِ القيسِ فقال: ( لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزفَّتِ والحَنْتَمِ ولا تشرَبوا في الجَرِّ، واشرَبوا في الأسقيةِ ) قالوا: فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ قال: وإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ فصبُّوا عليها الماءَ قالوا: فإنِ اشتدَّ ؟ قال: ( فأهريقوه ) ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم عليَّ أو حرَّم الخمرَ والميسرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ )
سألت ابن عباس عن الجر الأبيض والجر الأخضر والجر الأحمر فقال : إن أول من سأل النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس فقالوا : إنا نصيب من الثقل فأي الأسقية فقال : لا تشربوا في الدباء والمزفت والنقير والحنتم واشربوا في الأسقية ثم قال : إن الله حرم علي أو حرم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام قال سفيان : قلت لعلي بن بذيمة : ما الكوبة قال : الطبل
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . . فذكر الحديث ، وفيه : . . . من نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وهو أنتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم ، وأحبط الله أجره ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ويدخل في تابوت من نار ، وتسلط عليه مسامير من حديد حتى تشبك تلك المسامير في جوفه ، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة ( أمة ) لماتوا جميعا وهو من أشد أهل النار عذابا يوم القيامة ومن زنا بامرأة مسلمة أو غير مسلمة حرة أو أمة فتح عليه في قبره ثلاث مائة ألف باب من النار ، تخرج عليه منها حيات وعقارب وشهب من النار ، فهو يعذب إلى يوم القيامة بتلك النار مع ما يلقى من تلك الحيات والعقارب ، ويبعث يوم القيامة يتأذى الناس ( بقرحه ) ، ويعرف بذلك حتى يدخل النار ، ويتأذى به أهل النار مع ما هم فيه من العذاب . إن الله – تعالى – حرم المحارم ، وليس أحد أغير من الله – تعالى – ومن غيرته حرم الفواحش وحد الحدود ، ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه ، ثم يؤمر به إلى النار ، وإن فاكهها حبس على كل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام ، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر مثلما على الرجل ، فإن غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها ، ومن رمى محصنات أو محصنة حبط عمله وجلد يوم القيامة [ سبعين ] ألفا من بين يديه ومن خلفه ، ثم يؤمر به إلى النار ، ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله – تعالى – من سم الأساور وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ، ثم يؤمر به إلى النار ، ألا وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في إثمها وعارها ، ولا يقبل منهم صيام ولا حج ولا عمرة حتى يتوب ، فإن مات قبل أن يتوب منها كان حقا على الله – تعالى – أن يسقيه بكل جرعة شربها في الدنيا شربة من صديد جهنم ، ألا وكل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن قاود بين رجلين وامرأة حراما حرم الله عليه الجنة ، ومأواه النار وساءت مصيرا ، ومن وصف امرأة لرجل فذكر له جمالها وحسنها حتى افتتن بها فأصاب منها حاجة خرج من الدنيا مغضوبا عليه ، ومن غضب الله عليه غضبت عليه السموات السبع والأرضون السبع ، وكان عليه من الوزر مثل الذي ( أصابها ) . قلنا : فإن تابا وأصلحا قال : قبل منهما ، ولا يقبل من الذي وصفها ، ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر من فرجها واد من صديد مسيرة خمسمائة عام يتأذى به أهل النار من نتن ريحه ، وكان من أشد الناس عذابا يوم القيامة ، ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها لله عز وجل مخافة منه أمنه الله – تعالى – من الفزع الأكبر ، وحرمه على النار وأدخله الجنة ، فإن واقعها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار