نتائج البحث عن
«حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم أم ولده وحلف [أن] لا يقربها ، فأنزل الله تعالى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحفصةَ : لا تُخبري أحدًا أنَّ أم إبراهيمَ عليَّ حرامٌ قال : فلم يَقرَبْها حتى أخبرت عائشةَ فأنزل اللهُ قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ .
«قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحَفْصةَ: لا تحَدِّثي أحَدًا، وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عَلَيَّ حَرامٌ، فقالت: أتُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لك؟ قال: فواللهِ لا أقرَبُها، قال: فلم يَقْرَبْها نَفْسَها حتَّى أخبَرَت عائِشةَ، فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}». .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفصةَ : لا تُحدِّثي أحدًا وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عليَّ حرامٌ فقالت : أتحرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لك ، قال : فواللهِ لا أقربُها ، قال : فلم يُقرِّبْها نفسَه حتَّى أخبرت عائشةَ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ . . } .
حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ إبراهيمَ، فقال: أنتِ عليَّ حرامٌ، واللهِ لا آتيك؛ فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} .
لا تُخبِري أحدًا وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عليَّ حرامٌ ، فقالَت : أُتُحَرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لكَ ؟ قال : فواللهِ لا أقرَبُها ، قال : فلَم يَقرَبْها حتَّى أَخبَرَتْ عائِشةَ ، قال : فأَنزلَ اللهُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ .
فذكَرَ القِصَّةَ بنَحوِ ما تَقدَّمَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِحفْصةَ رَضِي اللهُ عنها: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها. فقالت حَفْصةُ: فكيْفُ تَحرُمُ عليكَ وهي أَمَتُكَ؟ فحَلَفَ لها لا يَقرَبُها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْكُريهِ لأحَدٍ، فذكَرَتْه لعائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائِه شَهرًا واعتَزَلَهنَّ، فأنْزَلَ اللهُ الآيةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكبَ إلى قُباءَ يستخيرُ اللَّهَ تعالى في العمَّةِ والخالةِ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ أن لا مِيراثَ لَهما .
قَولُ أمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35]. .
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وَهُم يشرَبونَ الخمرَ ويأكُلونَ الميسرَ ، فسألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ إلى آخرَ الآيةِ [البقرةِ :219] . فقالَ النَّاسُ : ما حرمَ علينا ، إنَّما قالَ : فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَكانوا يشرَبونَ الخمرَ ، حتَّى كانَ يومًا منَ الأيَّامِ صلَّى رجلٌ منَ المهاجرين ، أمَّ أصحابه في المغربِ ، خلطَ في قراءتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ آيةً أغلظَ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ [النِّساءِ : 43] وَكانَ النَّاسُ يشرَبونَ ، حتَّى يأتيَ أحدُهُمُ الصَّلاةَ وَهوَ مُفيقٌ . ثمَّ نزلت آيةٌ أغلظُ من ذلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالوا : انتَهَينا ربَّنا . وقالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ ، وماتوا علَى سرفِهِم كانوا يشرَبونَ الخمرَ ويأكلونَ المُيْسِرَ ، وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا من عملِ الشَّيطانِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو حُرِّمَ عليهِم لترَكوهُ كما ترَكْتُمْ .
جرَّدَ عمرُ بنُ الخطابِ جاريةً فنظرَ إليها ثم نهى بعضَ ولدِهِ أن يَقربَها .
أنَّ أبا [لُبابةَ] حينَ رَبَطَ نَفسَه وحَلَف أن لا يَحُلَّه إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَت فاطِمةُ لتَحُلَّه فأبى مِن أجلِ قَسَمِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي). .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بارَكَ في الزُّبَيْرِ، وفي وَلَدِه، وفي وَلَدِ وَلَدِه، قالَتْ أُمُّ عُرْوةَ: وأنا مِمَّن أَدرَكَتْه بَرَكةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أن رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم أمْلَى عليه { لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } فجاء ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وهو يُمِلُّهَا عَلَيَّ قال يا رسولَ اللهِ لو أستَطيعُ الجِهادَ لَجاهَدتُ وكان أعْمَى فأنزل الله على رسولهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم وفخِذُهُ علَى فَخِذي فثَقُلَتْ علَيَّ حتى خِفْتُ أنْ تَرُضَّ فخِذي ثم سُرِّيَ عنه فأنزل اللهُ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } .
أمرَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ سلَمَةَ بنَ صَخرٍ أن لا يَقربَها حتَّى يفعَلَ ما أمَرَهُ اللَّهُ .
إنَّ اليَهودَ قالوا: إذا أتى الرَّجلُ امرأَتَه مُدبِرةً جاءَ ولَدُه أحوَلَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. .
لا مزيد من النتائج