نتائج البحث عن
«حرم على النار من قال : لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله»· 34 نتيجة
الترتيب:
فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ أن تأكُلَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِك وجهَ اللَّهِ
إنَّ اللَّهَ تعالى قَد حرَّمَ على النَّارِ مَن قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ
إنَّ اللهَ تعالى قد حرَّم على النارِ ، من قال لا إلَه إلا اللهُ ، يبتغي بذلِك وجْه اللهِ
لن يوافِيَ عبدٌ يومَ القيامةِ وهوَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وَجهَ اللَّهِ إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ قال الزُّهريُّ ثمَّ نَزَلت بعدَ ذلِكَ فرائضُ وأمورٌ نرى أنَّ الأمرَ انتَهى إليها فمنِ استطاعَ أن لا يفتُرَ فلا يفتُرُ
غدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال رجلٌ : أين مالكُ بنُ الدّخشنِ ؟ فقال رجلٌ منا : ذلك منافقٌ، لا يحب اللهَ ورسولَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ألا تقولونه : يقول لا إله إلا اللهُ ، يبتغي بذلك وجهَ اللهِ ) . قال : بلى، قال : ( فإنه لا يوافي عبدٌ يومَ القيامةَ به، إلا حرم اللهُ عليه النارَ ) .
غدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال رجلٌ : أين مالكُ بنُ الدّخشنِ ؟ فقال رجلٌ منا : ذلك منافقٌ ، لا يحب اللهَ ورسولَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ألا تقولونه : يقول لا إله إلا اللهُ، يبتغي بذلك وجهَ اللهِ ) . قال : بلى، قال : ( فإنه لا يوافي عبدٌ يومَ القيامةَ به، إلا حرم اللهُ عليه النارَ ) .
غدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال رجلٌ : أين مالكُ بنُ الدّخشنِ ؟ فقال رجلٌ منا : ذلك منافقٌ، لا يحب اللهَ ورسولَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ألا تقولونه : يقول لا إله إلا اللهُ، يبتغي بذلك وجهَ اللهِ ) . قال : بلى، قال : ( فإنه لا يوافي عبدٌ يومَ القيامةَ به، إلا حرم اللهُ عليه النارَ ) .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنِّي قد أنكرتُ بصري وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي ولوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُه مسجدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعلُ إن شاءَ اللَّهُ قال فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي بَكرٍ فاستتبعَهُ فانطلقَ معَه فاستأذنَ فدخلَ عليَّ فقال وهوَ قائمٌ أينَ تريدُ أن أصلِّيَ قال فأشرتُ لهُ حيثُ أريدُ قال ثمَّ حبستُه على خزيرٍ صنعناهُ لهُ فسمعَ بهِ أَهلُ الوادي يعني أَهلَ الدَّارِ فثابوا إليهِ حتَّى امتلأَ البيتُ فقال رجلٌ أينَ مالِك بنُ الدُّخشمِ فقال رجلٌ إنَّ ذلِك رجلٌ منافقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ فقال يا رسولَ اللَّهِ أمَّا نحنُ فنرى وجهَه وحديثَه إلى المنافقينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيضًا لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال بلى يا رسولَ اللَّهِ قال فلن يوافيَ عبدٌ يومَ القيامةِ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ إلَّا حرِّمَ على النَّارِ
أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ وهو أحدُ بني سالمٍ قال : كنتُ أصلِّي لقومي في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما ساءَ بَصَرِي وبيني وبين قومي وادٍ طفقتُ يشقُّ عليَّ إجازةُ الوادي إذا كانتِ الأمطارُ فشكوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلتُ : يا رسولَ اللهِ وددتُ أنك تأتِيني فتصلِّي في بيتي في مكانٍ أتَّخِذُه مصلًّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سأفعلُ ، قال عتبانُ فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ حين تعالَى النهارُ فاستأذنَ فأَذِنتُ له فلم يجلسْ حتى قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك ؟ فأشرتُ له إلى المكانِ الذي نريدُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكبَّرَ وصلَّى ثم سلَّمَ وجلس في مصلَّاه وحبسناهُ لخزيرٍ يُصْنَعُ له فسمع رجالُ أهلِ الدارِ وهم يدعون والدورِ قُرْبَهم فلم أشعر حتى كثُرَ الرجالُ في بيتي فقال رجلٌ منهم فأين مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ لا أراهُ أتى ؟ فقال رجلٌ آخرُ منهم : ذلك منافقٌ لا يُحبُّ اللهَ ولا رسولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تقلْ ذلك ألا تراهُ قد قال : لا إلهَ إلا اللهُ يبتغي بذلك وجْهَ اللهِ ؟ فقال الرجلُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أما نحنُ يا رسولَ اللهِ فما نرى مودَّتَه ونصيحتَه ووجهَه إلا إلى المنافقين ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فإنَّ اللهَ قد حرَّمَ على النارِ من قال لا إلهَ إلا اللهُ يبتغي بها وجْهَ اللهِ والدارَ الآخرةَ
أن عِتْبانَ بنَ مالكٍ ، وكان مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ممَن شَهِدَ بدرًا مِن الأنصارِ : أنه أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني أَنْكَرْتُ بصري ، وأنا أُصلِّي لقومي ، فإذا كانت الأمطاُر سال الوادي الذي بيني وبينَهم ، لم أَسْتَطَعْ أن آتي مسجدَهم لأُصَلِّيَ لهم ، فودَدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتي فتُصَلِّي في بيتي؛ فأَتَّخِذُه مُصَلًّى ، فقال: سأَفْعَلُ إن شاءَ اللهُ . قال عِتبانُ : فغدا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ حين ارتفَعَ النهارُ ، فاستَأْذَنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأَذِنْتُ له ، فلم يَجْلِسْ حتى دخَلَ البيتَ ، ثم قال لي: أين تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بيتِك ؟ فأَشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فكَبَّرَ، فصَفَفْنَا ، فصلَّى ركعتين ثم سلَّمَ ، وحبَسْنَاه على خَزِيرٍ صنَعْنَاه ، فثاب في البيتِ رجالٌ مِن أهلِ الدارِ ذُوُو عددٍ فاجتمعوا ، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بن الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ ، لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تَقُلْ ، ألا تراه قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلم ، قال : قلنا : فإنا نرى وجهَه ونصيحتَه إلى المنافقين ، فقال: فإن اللهَ حرَّمَ على النارِ مَن قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يَبْتَغِي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتْبانَ بنَ مالكٍ ، وكان مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ممَن شَهِدَ بدرًا مِن الأنصارِ : أنه أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني أَنْكَرْتُ بصري ، وأنا أُصلِّي لقومي ، فإذا كانت الأمطاُر سال الوادي الذي بيني وبينَهم ، لم أَسْتَطَعْ أن آتي مسجدَهم لأُصَلِّيَ لهم ، فودَدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتي فتُصَلِّي في بيتي ؛ فأَتَّخِذُه مُصَلًّى ، فقال: سأَفْعَلُ إن شاءَ اللهُ . قال عِتبانُ : فغدا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ حين ارتفَعَ النهارُ ، فاستَأْذَنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأَذِنْتُ له ، فلم يَجْلِسْ حتى دخَلَ البيتَ ، ثم قال لي: أين تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بيتِك ؟ فأَشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فكَبَّرَ، فصَفَفْنَا ، فصلَّى ركعتين ثم سلَّمَ ، وحبَسْنَاه على خَزِيرٍ صنَعْنَاه ، فثاب في البيتِ رجالٌ مِن أهلِ الدارِ ذُوُو عددٍ فاجتمعوا ، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بن الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ ، لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تَقُلْ ، ألا تراه قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلم ، قال : قلنا : فإنا نرى وجهَه ونصيحتَه إلى المنافقين ، فقال: فإن اللهَ حرَّمَ على النارِ مَن قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يَبْتَغِي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي ، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أنَّ عتبانَ بنَ مالِكٍ ، وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِمَّن شَهِدَ بدرًا منَ الأنصارِ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري ، وأَنا أصلِّي لقَومي ، وإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الَّذي بَيني وبينَهُم ولَم أستَطِعْ أنَّ آتيَ مَسجدَهُم فأصلِّيَ لَهُم ، وَدِدْتُ أنَّكَ يا رَسولَ اللَّهِ تأتي فتصلِّي في مصلًّي ، فأتَّخذَهُ مصلًّى ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سأَفعلُ إن شاءَ اللَّهُ ، قالَ عُتبانُ: فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ ، فاستَأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَذِنْتُ لَهُ ، فلَم يجلِسْ حتَّى دخلَ البيتَ ، ثمَّ قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّي مِن بيتِكَ ؟ قالَ: فأشَرتُ إلى ناحيةٍ منَ البَيتِ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكَبَّرَ ، فقُمنا وراءَهُ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، قالَ: وحبَسناهُ على خَزيرٍ صَنعناهُ لَهُ ، قالَ: فَثابَ رجالٌ مِن أَهْلِ الدَّارِ حولَنا حتَّى اجتمعَ في البيتِ رجالٌ ذَوو عدَدٍ ، فقالَ قائلٌ مِنهُم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشنِ ؟ فَقالَ بعضُهُم: ذلِكَ مُنافقٌ ، لا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تقُلْ لَهُ ذلِكَ ، ألا تراهُ قَد قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يريدُ بذلِكَ وجهَ اللَّهِ ؟ قالَ: قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ: فإنَّما نرى وجهَهُ ونصيحتَهُ للمُنافقينَ ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ من قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ
أنَّ عتبانَ بنَ مالِكٍ ، وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِمَّن شَهِدَ بدرًا منَ الأنصارِ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري ، وأَنا أصلِّي لقَومي ، وإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الَّذي بَيني وبينَهُم ولَم أستَطِعْ أنَّ آتيَ مَسجدَهُم فأصلِّيَ لَهُم ، وَدِدْتُ أنَّكَ يا رَسولَ اللَّهِ تأتي فتصلِّي في مصلًّي ، فأتَّخذَهُ مصلًّى ، قالَ : فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سأَفعلُ إن شاءَ اللَّهُ ، قالَ عُتبانُ: فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ ، فاستَأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَذِنْتُ لَهُ ، فلَم يجلِسْ حتَّى دخلَ البيتَ ، ثمَّ قالَ : أينَ تحبُّ أن أصلِّي مِن بيتِكَ ؟ قالَ : فأشَرتُ إلى ناحيةٍ منَ البَيتِ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكَبَّرَ ، فقُمنا وراءَهُ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، قالَ : وحبَسناهُ على خَزيرٍ صَنعناهُ لَهُ ، قالَ : فَثابَ رجالٌ مِن أَهْلِ الدَّارِ حولَنا حتَّى اجتمعَ في البيتِ رجالٌ ذَوو عدَدٍ ، فقالَ قائلٌ مِنهُم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشنِ ؟ فَقالَ بعضُهُم: ذلِكَ مُنافقٌ ، لا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تقُلْ لَهُ ذلِكَ ، ألا تراهُ قَد قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يريدُ بذلِكَ وجهَ اللَّهِ ؟ قالَ : قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : فإنَّما نرى وجهَهُ ونصيحتَهُ للمُنافقينَ ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ من قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ
[عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ] أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ -وهو مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ لهم، ودِدْتُ أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصلِّي في بيتي أتَّخِذُه مصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حتَّى دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ مِن بيتِك ؟ ) قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر وقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له قال: فثاب رجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ حوله حتَّى اجتمَع في البيتِ رجالٌ ذوو عددٍ قال قائلٌ منهم: أين مالكُ بنُ الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم: ذاك منافقٌ ولا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقُلْ له ذلك ألا تراه قد قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ إنَّما نرى وجهَه ونصيحتَه للمنافقينَ ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم على النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يبتغي به وجهَ اللهِ ) قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سأَلْتُ الحصينَ بنَ محمَّدٍ الأنصاريَّ - وهو أحدُ بني سالمٍ وهو مِن سَراتِهم - عن حديثِ محمودِ بنِ الرَّبيعِ فصدَّقه بذلك
كنت أصلي لقومي ببني سالم ، وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار ، فيشق على اجتيازه قبل مسجدهم . فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : إني أنكرت بصري ، وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار ، فيشق علي اجتيازه ، فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل . فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بعد ما اشتد النهار ، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له ، فلم يجلس حتى قال : أين تحب أن أصلي من بيتك ؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ، وصففنا وراءه ، فصلى ركعتين ، ثم سلم ، وسلمنا حين سلم . فحبسته على خريز يصنع له ، فسمع أهل الدار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت ، فقال رجل منهم : ما فعل مالك ؟ لا أراه . فقال رجل منهم : ذاك منافق لا يحب الله ورسوله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقل ذاك ، ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ؟ فقال : الله ورسوله أعلم ، أما نحن فوالله ما نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله . قال محمود : فحدثتها قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم – في غزوته التي توفي فيها ويزيد بن معاوية عليهم بأرض الروم – فأنكرها علي أيوب قال : والله ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط . فكبر ذلك علي ، فجعلت لله علي إن سلمني حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك رضي الله عنه إن وجدته حيا في مسجد قومه ، فقفلت فأهللت بحجة – أو بعمرة – ثم سرت حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه ، فلما سلم من الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ، ثم سألته عن ذلك الحديث ، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة
كنتُ أصلِّي لقومي بني سالمٍ فَكانَ يحولُ بيني وبينَهم وادٍ وإذا جاءتِ الأمطارُ قال فيشقُّ عليَّ أن أجتازَه قَبلَ مسجدِهم فجئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ إنِّي قد أنكرتُ من بصري وإنَّ الواديَ الَّذي بيني وبينَ قومي يسيلُ إذا جاءتِ الأمطارُ فيشقُّ عليَّ اجتيازُه فوددتُ أنَّكَ تأتيني فتصلِّي في بيتي مصلًّى أتَّخذُه مصلًّى فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سأفعل فقال فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما امتدَّ النَّهارُ فاستأذنَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذنتُ لهُ فلم يجلس حتَّى قال أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَك من بيتِك فأشرتُ إليهِ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبَّرَ وصففنا وراءَه فرَكعَ رَكعتينٍ ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا خيرَ سلامٍ فحبستُه على خزيرٍ يصنَعُ لهُ من شعيرٍ فسمعَ أَهلُ الدَّارِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي فثابَ رجالٌ منهم حتَّى كثرَ الرِّجالُ في البيتِ فقال رجلٌ منهم أينَ مالِك بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخشُمِ لا أراهُ فقال رجلٌ منهم ذلِك منافِقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقل ذلِك ألا تراهُ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّه فقال اللَّهُ ورسولُه أعلمُ أمَّا نحنُ فواللَّهِ لا نرى ودَّهُ وحديثَه إلَّا إلى المنافقينَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ أن تأكلَ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال محمودُ بنُ ربيعٍ فحدَّثتُها قومًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوتِه الَّتي توفِّيَ فيها ويزيدُ بنُ معاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ فأنكرَها عليَّ أبو أيُّوبَ فقال واللَّهِ ما أظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما قلتَ قطُّ فَكبُرَ ذلِك عليَّ فجعلتُ للَّهِ عليَّ لئن سلَّمني حتَّى أقفُلَ من غزوتي أن أسألَ عنها عِتبانَ بنَ مالِك إن وجدتُه حيًّا في مسجدِ قومِه فقفلتُ فأَهللتُ من إيلياءَ بعمرةٍ ثمَّ سرتُ حتَّى قدمتُ المدينةَ فأتيتُ بني سالمٍ فإذا عِتبانُ بنُ مالِك شيخٌ أعمى يصلِّي بقومِه فلمَّا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ سلَّمتُ عليهِ وأخبرتُه من أنا ثمَّ سألتُه عن ذلِك الحديثِ فحدَّثنيهُ كما حدَّثَنيهُ أوَّلَ مرَّةٍ
إنَّ اللهَ تعالى قد حرَّم على النارِ ، من قال لا إلَه إلا اللهُ ، يبتغي بذلِك وجْه اللهِ .
فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ أن تأكُلَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِك وجهَ اللَّهِ .
لن يوافِيَ عبدٌ يومَ القيامةِ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ يبتغِي بها وجهَ اللهِ ؛ إلَّا حرَّمَ اللهُ عليه النارَ .
لن يوافِيَ عبدٌ يومَ القيامةِ وهوَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وَجهَ اللَّهِ إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ قال الزُّهريُّ ثمَّ نَزَلت بعدَ ذلِكَ فرائضُ وأمورٌ نرى أنَّ الأمرَ انتَهى إليها فمنِ استطاعَ أن لا يفتُرَ فلا يفتُرُ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنِّي قد أنكرتُ بصري وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي ولوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُه مسجدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعلُ إن شاءَ اللَّهُ قال فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي بَكرٍ فاستتبعَهُ فانطلقَ معَه فاستأذنَ فدخلَ عليَّ فقال وهوَ قائمٌ أينَ تريدُ أن أصلِّيَ قال فأشرتُ لهُ حيثُ أريدُ قال ثمَّ حبستُه على خزيرٍ صنعناهُ لهُ فسمعَ بهِ أَهلُ الوادي يعني أَهلَ الدَّارِ فثابوا إليهِ حتَّى امتلأَ البيتُ فقال رجلٌ أينَ مالِك بنُ الدُّخشمِ فقال رجلٌ إنَّ ذلِك رجلٌ منافقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ فقال يا رسولَ اللَّهِ أمَّا نحنُ فنرى وجهَه وحديثَه إلى المنافقينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيضًا لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال بلى يا رسولَ اللَّهِ قال فلن يوافيَ عبدٌ يومَ القيامةِ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ إلَّا حرِّمَ على النَّارِ .
أنَّهُ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ مَسجِدِ قَوْمي، فأُحِبُّ أنْ تَأتيَني فتُصَلِّيَ في مَكانٍ في بَيتي أتَّخِذُهُ مَسجِدًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: سَنَفعَلُ. قال: فلمَّا أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَدا على أبي بَكرٍ فاستَتبَعَهُ، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: أينَ تُريدُ؟ فأشَرتُ له إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فصُفِفْنا خَلفَهُ، فصَلَّى بنا رَكعَتَيْنِ، وحبَسناهُ على خَزيرٍ صَنَعناهُ، فسَمِعَ أهلُ الدَّارِ -يَعني أهلَ القَريةِ- فجَعَلوا يَثوبونَ، فامتَلَأَ البَيتُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أين مالِكُ بنُ الدُّخشُمِ؟ فقال رَجُلٌ: ذاكَ مِنَ المُنافِقينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولُهُ، يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بها وجهَ اللهِ. قال: أمَّا نحن فنَرى وجهَهُ وحَديثَهُ إلى المُنافِقينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولُهُ، يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلكَ وجهَ اللهِ. فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: بلى يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لئن وافى عَبدٌ يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ، إلَّا حَرَّمَ اللهُ على النَّارِ . فقال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بذلك قَومًا فيهم أبو أيُّوبَ، قال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال هذا. قال: فقُلتُ: لئن رجَعتُ وعِتْبانُ حَيٌّ لَأسألَنَّهُ. فقَدِمتُ وهو أعمى، وهو إمامُ قَومِهِ، فسَألتُهُ، فحَدَّثَني كما حَدَّثَني أوَّلَ مَرَّةٍ، وكانَ عِتْبانُ بَدْريًّا. .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنِّي قد أنكَرْتُ بَصَري، والسُّيولُ تَحولُ بَيْني وبَينَ مَسْجِدي، فلَوَدِدتُ أنَّكَ جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيْتي مَكانًا أتَّخِذُه مَسجِدًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أفْعَلُ إنْ شاءَ اللهُ، قال: فمَرَّ على أبي بَكرٍ فاستَتْبَعَه، فانطَلَقَ معَه، فاسْتَأذَنَ فدَخَلَ علَيَّ، فقال وهو قائِمٌ: أين تُريدُ أنْ أُصَلِّيَ؟ فأشَرْتُ له حيثُ أُريدُ، قال: ثُمَّ حَبَستُه على خَزيرٍ صَنَعْناه له، فسَمِعَ أهْلُ الوادي، يَعْني أهْلَ الدارِ، فثابوا إليه، حتى امْتَلَأ البَيتُ، فقال رَجُلٌ: أين مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ؟ ورُبَّما قال: مالِكُ بنُ الدُّخَيْشِنِ، فقال رَجُلٌ: ذاك رَجُلٌ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ولا رسولَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا تقولُ: هو يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ، قال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا نحن فنَرى وَجْهَه وحَديثَه إلى المُنافِقينَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أيضًا: لا تقولُ: هو يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ، قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلَنْ يُوافيَ عَبدٌ يومَ القِيامةِ، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ إلَّا حُرِّمَ على النارِ. قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا، فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: ما أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال ما قُلتَ، قال: فآلَيتُ إنْ رَجَعتُ إلى عِتْبانَ أنْ أسْألَه، فرَجَعتُ إليه فوَجَدتُه شَيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنْبِه، فسَألْتُه عن هذا الحديثِ فحَدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مرَّةٍ! قال مَعمَرٌ: فكان الزُّهْريُّ إذا حَدَّثَ بهذا الحديثِ قال: ثم نَزَلَتْ فَرائِضُ وأُمورٌ نَرى أنَّ الأمرَ انتَهى إليها؛ فمَنِ استَطاعَ ألَّا يَغتَرَّ فلا يَغتَرَّ. .
إنَّها حِجابٌ من النارِ لِمَنْ احْتَسَبَها ؛ يَبتغِى بِها وجْهَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له بشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ صادِقًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له بصَومٍ يَبتَغي به وَجْهَ اللهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ، يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له عندَ المَوتِ بإطْعامِ مِسْكينٍ يَبتَغي به وَجْهَ اللهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ. .