نتائج البحث عن
«حسب المؤمن من الشقاء والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حسْبُ المؤمنِ من الشقاءِ والخيبةِ أن يسمعَ المؤذنَ يثوِّبُ بالصلاةِ فلا يجيبُه
حسْبُ المؤمنِ من الشقاءِ والخيبةِ أن يسمعَ المؤذنَ يثوِّبُ بالصلاةِ فلا يجيبُه .
بِحَسْبِ المؤمنِ من الشقاءِ والخَيْبَةِ أن يسمع المؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بالصلاةِ فلا يُجيبُه .
حَسْبُ المؤمنِ من الشِّقَاقِ والخَيْبَةِ أن يَسْمَعَ المُؤَذِّنُ يُثَوِّبُ بالصلاةِ فلا يُجِيبُهُ .
إذا سمعتُمُ المؤذنَ يثوبُ بالصلاةِ فقُولوا كما يقولُ .
إذا سمعتُمُ المؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بالصلاةِ ، فقولوا كما يقولُ .
إذا سمِعتم المُؤذِّنَ يُثوِّبُ بالصَّلاةِ فقولوا مثلَ ما يقولُ .
عن ابنِ مسعودٍ أنهُ كان يقولُ أربعٌ من الجفاءِ أن يَبُولَ الرجلُ قائمًا وصلاةُ الرجلِ والناسُ يَمُرُّونَ بينَ يدَيهِ وليسَ بينَ يدَيهِ شيٌء يستُرُه ومَسْحُ الرجلِ الترابَ عن وجهِه وهو في صلاتِهِ وأن يَسْمَعَ المؤذِّنَ فلا يُجيبُهُ في قولِه .
الجَفاءُ كُلُّ الجَفاءِ والكُفرُ والنِّفاقُ مَن سَمِعَ مُناديَ اللهِ يُنادي بالصَّلاةِ ويَدعو إلى الفلاحِ فلا يُجيبُه. .
الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ والكفْرُ والنفاقُ مَنْ سَمِعَ منادِيَ اللهِ تعالى بالصلاةِ ويدعو إلى الفلاحِ فلا يُجِيبُهُ .
الجَفاءُ كُلُّ الجَفاءِ والكُفرُ والنِّفاقُ مَن سَمِعَ مُناديَ اللهِ تعالى يُنادي بالصَّلاةِ ويَدعو إلى الفلاحِ فلا يُجيبُه .
الجفاءُ كلُّ الجفاءِ ، والكفرُ والنفاقُ ، من سمِعَ منادِيَ اللهِ تعالى ينادِي بالصلاةِ ويدعو إلى الفلاحِ فلا يُجيبُهُ .
"إنِّي أَراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ، أو باديتِكَ، فأذَّنْتَ بالصلاةِ، فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ صوتَ المؤذِّنِ، -وقال الخُزاعيُّ: لا يَسمَعُ مَدَى صوتِ المؤذِّنِ- جِنٌّ ولا إنسٌ، ولا شَيءٌ إلَّا شهِدَ له يومَ القِيامةِ"، قال أبو سعيدٍ: سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إذا سمِعْتُم المناديَ يُثوِّبُ بالصَّلاةِ فقولوا كما يقولُ .
إذا سمِعتُمُ المُناديَ يُثَوِّبُ بالصَّلاةِ، فقولوا كما يَقولُ. .
لا مزيد من النتائج