نتائج البحث عن
«حصى الجمار ما يقبل منه رفع ، وما رد ترك ، ولولا ذلك كان أطول من شبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ ، رضي اللهُ عنه ، قال : حصى الجمارِ ما يُقبَلُ منه رُفِع ، وما رُدَّ تُرِك ، ولولا ذلك كان أطولَ من ثَبيرٍ .
حديث ابنِ عباسٍ في حصى الجمارِ : ما تُقُبِّل منها رفع وما لم تُقْبَلْ منه ترك. .
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الحصَى الذي يُرمى في الجمارِ منذ قام الإسلامُ ، فقال : ما تُقبِّلُ منهم رُفِعَ وما لم يُتقبَّلْ منهم تُرِكَ ، ولولا ذلك لسُدَّ ما بين الجَبلَينِ . .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ هذهِ الجِمارُ الّتي تُرْمَى كلَّ سنةٍ فنَحسِبُ أنَّها تنقُصُ قال : ما يُقبَلُ مِنْها رُفِعَ ، ولوْلا ذلكَ لرأيتُمُوها مِثلَ الجبالِ .
يا رسولَ اللهِ هذهِ الْجِمَارُ التي يُرْمَى بها كلَّ عامٍ ، فنحسِبُ أنَّها تَنْقُصُ ، فقال : إنَّهُ ما يُقْبَلُ منها رُفِعَ ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الجمارُ التي يُرمى بها كلُّ عامٍ فنحسبُ أنها تنقصُ ، قال : أما إنه ما تُقُبِّل منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ . [ وفي ] لفظٍ : قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الأحجارُ التي يُرمى بها تُحملُ فنحسبُ أنها تَنقعرُ . قال : أما إنه ما يقبلُ منها يُرفعُ ، ولولا ذلك لرأيتَها مثلَ الجبالِ .
ما قُبِلَ حَجُّ امْرِئٍ إلا رُفِعَ حَصَاهُ . يعني حَصَى الجِمَارِ .
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ هذه الجِمارُ الَّتي تَرْمي كلَّ سَنةٍ فنحسَبُ أنَّها تنقُصُ فقال ما تُقبِّلَ منها رُفِع ولولا ذلكَ رأَيْتُموها مِثْلَ الجبالِ .
قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، هذه الجمارُ التي نرمي كلَّ سنةٍ فنحسبُ أنها تنقصُ . قال : ما تُقُبِّلَ منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتُموها مِثلَ الجبالِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، هذِهِ الجِمارُ الَّتي يُرْمَى بِها كلَّ عامٍ فنحسَبُ أنَّها تَنْقُصُ، قالَ: إنَّهُ ما تُقُبِّلَ مِنْها رُفِعَ، ولَوْلا ذلكَ لرأيتَها أمثالَ الجِبالِ. .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذه الجِمارُ التي يُرْمى بها كُلَّ عامٍ فنَحتَسِبُ أنَّها تَنقُصُ، فقال: إنَّه ما تُقُبِّلَ مِنها رُفِعَ، ولولا ذلك لَرأيْتَها أمْثالَ الجِبالِ. .
قلنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الجِمارُ الَّتي تُرمَى كلَّ سنةٍ فتُحسبُ أنَّها تَنقُصُ قال ما تُقبِّلُ منها رُفع ولولا ذلك رأيتُموها مثلَ الجبالِ .
حصى الجمارِ مثلُ حصى الخذفِ .
ارموا الجِمارَ بمثلِ حَصى الخذفِ .
لا مزيد من النتائج