نتائج البحث عن
«حضرت إبراهيم بن هشام يوم عرفة وافق يوم جمعة فجهر بالقراءة ، فقال سالم بيده ، أي»· 14 نتيجة
الترتيب:
وافقَ يومُ عرفةُ يومَ جمعةٍ فصلّى ابن الزبيرُ الظهرَ ولم يجهَرْ بالقراءةِ .
أفضل الأيامِ يومُ عرفةَ إذا وافق يومَ جمعةٍ ، وهو أفضلُ من سبعين حجةٍ في غيرِ جمعةٍ .
خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ يَومُ عَرَفةَ وافقَ يَومَ جُمُعةٍ، وهو أفضَلُ مِن سَبعينَ حَجَّةً في غَيرِها .
أفضلُ الأيَّامِ يومُ عرفةَ وإذا وافقَ يومَ جمعةٍ فَهوَ أفضلُ من سبعينَ حجَّةً في غيرِ يومِ الجمعَةِ .
خيرُ يومٍ طلعتْ عليه الشمسُ يومُ عرفةَ ، إذا وافقَ يومَ جمعةٍ ، وهو أفضلُ من سبعينَ حجةٍ في غيرِها .
جاءَ هشامُ بنُ عامرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المشيَ فدخلَ في الصلاةِ وقدْ حفزَهُ النفسُ ، فجهرَ بالقراءةِ خلفَ الإمامِ فلمَّا قَضى صلاتَهُ قيلَ لهُ : أتقرأُ خلفَ الإمامِ ؟ فقال : إنَّا لنفعلُ .
جاء هشامُ بنُ عامِرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المَشْيُ فدَخَلَ في الصلاةِ وقدْ حفَزَهُ النَّفَسُ فجَهَرَ بالقراءَةِ خلْفَ الإمامِ فلمَّا قَضَى صلاتَهُ قيلَ لَهُ أتَقْرَأُ خلْفَ الإمامِ قال إنا لنفعَلُ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ يَومَ الجُمُعةِ وافقَ يَومَ عَرَفةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ .
قُلْتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ إنِّي لَأعرِفُ قومًا لو نزَلَتْ عليهم هذه الآيةُ لَنظَروا إلى يومٍ نزَلَتْ فيه فاتَّخَذوه عيدًا فقال عُمَرُ أيَّةُ آيةٍ فقال {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] إلى آخِرِ الآيةِ فقال عُمَرُ إنِّي لَأعرِفُ في أيِّ يومٍ أُنزِلَتْ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] يومَ جُمعةٍ يومَ عَرَفةَ وهما لنا عِيدانِ .
حديث: "أنَّ رَجُلًا مِن اليَهودِ قال لعُمَرَ: لو علينا أُنزِلَت [هذه الآيةُ: {اليَومَ أكمَلتُ لَكم دينَكم} [المائدة: 3] لاتَّخذناها عيدًا، فقال عمرُ: "أنا أعلمُ أيَّ يومٍ أُنزِلَت، أُنزِلَت يومَ عرفةَ في يومِ جمُعةٍ]". .
أنَّهُ سمعَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ على المنبرِ يَنتزِعُ بِهَذِهِ الآيةِ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ حتَّى ختمَها ، فقالَ : نزلَت في يومِ عرفةَ ، في يومِ جُمعةٍ .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
تلا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ هذه الآيةَ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] وعندَه كَعْبٌ فقال كَعْبٌ إنِّي لَأعرِفُ أهلَ دِينٍ لو أُنزِلَتْ عليهم في يومٍ لَاتَّخَذوه عيدًا فقال عُمَرُ أُنزِلَتْ عَشيَّةَ عَرَفةَ يومَ جُمُعةٍ .
خيرُ يومٍ طَلَعَت فيه الشمسُ يومُ عرفةَ وافَق يومَ الجمعةِ ، وهو أفضلُ من سبعينَ حجةً في غيرها .
لا مزيد من النتائج