نتائج البحث عن
«حضرت الصلاة ، فقام جيران المسجد يتوضؤون ، وبقي ما بين السبعين والثمانين ، وكانت»· 13 نتيجة
الترتيب:
حضَرَتِ الصَّلاةُ، فقام جيرانُ المَسجِدِ يتَوضَّؤون، وبَقيَ ما بيْن السبعينَ والثمانينَ، وكانت مَنازلُهم بعيدةً، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، فوضَعَ أصابِعَه فيه، وجعَلَ يَصُبُّ عليهم، ويقولُ: تَوضَّؤوا، حتى تَوضَّؤوا كلُّهم، وبَقيَ في المِخْضَبِ نحوُ ما كان فيه، وهُم نحوُ السبعينَ إلى المئةِ. .
حضرَتِ الصَّلاةُ، فقام جيرانُ المسجِدِ إلى منازِلهم يَتَوَضَّؤون، وبَقيَ في المسجِدِ ناسٌ مِن المُهاجِرينَ ما بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فأُتيَ بمِخْضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فوَضَعَ أصابِعَ يدِه اليُمنى في المِخْضَبِ، فجَعَلَ يَصُبُّ عليهم وهم يَتَوَضَّؤون ويقولُ: تَوَضَّؤوا، حيَّ على الوضوءِ، حتى تَوَضَّؤوا جَميعًا، وبَقيَ فيه نَحْوٌ ممَّا كان فيه. .
حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقامَ مَن كان قَريبَ الدَّارِ مِنَ المَسجِدِ يَتَوضَّأُ، وبَقيَ قَومٌ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فوضَعَ كَفَّه، فصَغُرَ المِخضَبُ أن يَبسُطَ فيه كَفَّه، فضَمَّ أصابِعَه فوضَعَها في المِخضَبِ فتَوضَّأ القَومُ كُلُّهم جَميعًا، قُلتُ: كَم كانوا؟ قال: ثَمانونَ رَجُلًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا بماءٍ في قدَحٍ رَحراحٍ، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه في القدَحِ، فجَعَلَ الماءُ يَنبُعُ، وجَعَلَ القَومُ يَتَوضَّؤونَ منه، ويَخرُجُ مِن بَينِ أصابِعِه، قال: وجَعَلَ القَومُ يَتَوضَّؤونَ، قال: فحَزَرتُ القَومَ، فإذا ما بَينَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ. .
قُلتُ لأَنَسٍ: يا أبا حَمزةَ، حدِّثْنا من هذه الأعاجيبِ شيئًا شهِدْتَه لا تُحدِّثُه عن غيرِكَ، قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ يومًا، ثُم انطَلقَ حتى قعَدَ على المقاعِدِ التي كان يأْتيه عليها جِبريلُ، فجاءَ بلالٌ فناداه بالعَصرِ، فقامَ كلُّ مَن كان له بالمدينةِ أهلٌ يَقْضي الحاجةَ، ويُصيبُ منَ الوَضوءِ، وبقِيَ رجالٌ منَ المُهاجِرينَ، ليس لهم أَهالي بالمدينةِ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقدَحٍ أَرْوَحَ فيه ماءٌ، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّه في الإناءِ، فما وسِعَ الإناءُ كفَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّها، فقال بهؤلاء الأربَعِ في الإناءِ: ثُم قال: ادْنوا فتَوضَّؤوا، ويَدُه في الإناءِ، فتَوضَّؤوا حتى ما بقِيَ منهم أحَدٌ إلَّا توضَّأَ، قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، كم تَراهم؟ قال: بين السَّبعينَ والثَّمانينَ. .
حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقامَ مَن كان قَريبَ الدَّارِ إلى أهلِه، وبَقيَ قَومٌ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فصَغُرَ المِخضَبُ أن يَبسُطَ فيه كَفَّه، فتَوضَّأ القَومُ كُلُّهم، قُلنا: كَم كُنتُم؟ قال: ثَمانينَ وزيادةً. .
حضَرتِ الصَّلاةُ فقام مَن كان قريبَ الدَّارِ إلى أهلِه فتوضَّأ وبقي قومٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ مِن حجارةٍ فيه ماء فصغُر المِخْضَبُ عن أنْ يملأَ فيه كفَّه [ فضمَّ أصابعَه فوضَعها في المِخْضَبِ ] فتوضَّأ القومُ كلُّهم جميعًا فقُلْنا : كم كانوا ؟ قال : ثمانينَ رجُلًا .
اجمَعْ أصحابَكَ فجعَلْتُ أتتبَّعُهم في المسجِدِ رجُلًا رجُلًا أُوقِظُهم فأتَيْنا بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَلْنا فوُضِعَتْ بَيْنَ أيدينا صَحْفةُ صَنيعٍ قَدْرَ مُدَّيْنِ شعيرٍ فقال لنا كُلوا بِسمِ اللهِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُضِعَتِ الصَّحْفَةُ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما في آلِ مُحمَّدٍ قيس شيءٍ غيرَ ما ترَوْنَه فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا وبقِي منها بقيَّةٌ وكنَّا ما بَيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ قيل لأبي هُرَيْرَةَ مِثْلَ أَيْشٍ كانت حينَ فرَغْتُم منها فقال مِثْلَها حينَ وُضِعَتْ إلَّا أنَّ فيها أثَرَ الأصابعِ .
عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: حَدِّثنا بشَيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، فذَكَرَ مَعناه [عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمزةَ حَدِّثنا مِن هذه الأعاجيبِ شَيئًا شَهِدتَه لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ يَومًا، ثُمَّ انطَلَقَ حَتَّى قَعَدَ على المَقاعِدِ التي كانَ يَأتيه عليها جِبريلُ، فجاءَ بلالٌ فناداه بالعَصرِ، فقامَ كُلُّ مَن كانَ له بالمَدينةِ أهلٌ يَقضي الحاجةَ، ويُصيبُ مِنَ الوُضوءِ، وبَقيَ رِجالٌ مِنَ المُهاجِرينَ، ليس لهم أهالي بالمَدينةِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ أروحَ فيه ماءٌ، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه في الإناءِ، فما وسِعَ الإناءُ كَفَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّها، فقال بهؤلاء الأربَعِ في الإناءِ: ثُمَّ قال: ادنوا فتَوضَّؤوا، ويَدُه في الإناءِ، فتَوضَّؤوا حَتَّى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا تَوضَّأ، قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، كَم تَراهم؟ قال: بَينَ السَّبعينَ والثَّمانينَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مَخارِجِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فلَمْ يجِدِ القومُ ماءً يتوضَّؤونَ به فقالوا يا رسولَ اللهِ ما نجِدُ ما نتوضَّأُ به فانطلَق رجُلٌ مِن القومِ فجاء بقَدَحٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتوضَّأ القومُ كلُّهم حتَّى بلَغوا ما يُريدونَ وشكَّ أَنَسٌ كم كانوا قريبًا مِن السَّبعينَ .
فإنْ أَتَى المسجدَ فَصَلّى فِى جماعةٍ غُفِرَ لهُ ، فإنْ أَتَى المسجدَ وقد صَلّوْا بَعْضًا وبَقِىَ بَعْضٌ ؛ صلَّى ما أَدْرَكَ ، وأَتَمّ ما بَقِىَ كان كَذلكَ ، فإنْ أَتَى المسجدَ وقد صَلّوْا فَأَتَمّ الصَّلاَةَ كان كَذلكَ .
لقد كانَ يأتي على آلِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بيتٍ من بيوتِهِ الدُّخان قلتُ فما كانَ طعامُهم قالت الأسودانِ التَّمرُ والماءُ غيرَ أنَّهُ كانَ لنا جيرانٌ منَ الأنصارِ جيرانُ صدقٍ وكانت لهم رَبائِبُ فكانوا يبعثونَ إليهِ ألبانَها قالَ محمَّدٌ وكانوا تسعةَ أبياتٍ .
قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ : حدِّثْني بشيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا نُحدِّثُه عن غيرِك قال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا الظُّهرَ بالمدينةِ ثمَّ أتى المقاعدَ الَّتي كان يأتيه عليها جِبريلُ فقعَد عليها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء بلالٌ فنادى بالعصرِ فقام مَن له أهلٌ بالمدينةِ فتوضَّؤوا وقضَوْا حوائجَهم وبقي رجالٌ مِن المُهاجِرينَ لا أهلَ لهم بالمدينةِ فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه ماءٌ فوضَع أصابعَه في القَدَحِ فما وسِع أصابعَه كلَّها فوضَع هؤلاء الأربعَ وقال : ( - هلُمُّوا فتوضَّؤوا أجمعينَ ) قُلْتُ لِأنسٍ : كم تراهم ؟ قال : ما بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ .
لا مزيد من النتائج