نتائج البحث عن
«حضرت الصلاة ، فقام من كان قريب الدار إلى أهله ، فتوضأ ، وبقي قوم ، فأتي النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
حضَرتِ الصَّلاةُ فقام مَن كان قريبَ الدَّارِ إلى أهلِه فتوضَّأ وبقي قومٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ مِن حجارةٍ فيه ماء فصغُر المِخْضَبُ عن أنْ يملأَ فيه كفَّه [ فضمَّ أصابعَه فوضَعها في المِخْضَبِ ] فتوضَّأ القومُ كلُّهم جميعًا فقُلْنا : كم كانوا ؟ قال : ثمانينَ رجُلًا
حضَرتِ الصَّلاةُ فقام مَن كان قريبَ الدَّارِ إلى أهلِه فتوضَّأ وبقي قومٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ مِن حجارةٍ فيه ماء فصغُر المِخْضَبُ عن أنْ يملأَ فيه كفَّه [ فضمَّ أصابعَه فوضَعها في المِخْضَبِ ] فتوضَّأ القومُ كلُّهم جميعًا فقُلْنا : كم كانوا ؟ قال : ثمانينَ رجُلًا .
حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقامَ مَن كان قَريبَ الدَّارِ إلى أهلِه، وبَقيَ قَومٌ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فصَغُرَ المِخضَبُ أن يَبسُطَ فيه كَفَّه، فتَوضَّأ القَومُ كُلُّهم، قُلنا: كَم كُنتُم؟ قال: ثَمانينَ وزيادةً. .
حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقامَ مَن كان قَريبَ الدَّارِ مِنَ المَسجِدِ يَتَوضَّأُ، وبَقيَ قَومٌ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فوضَعَ كَفَّه، فصَغُرَ المِخضَبُ أن يَبسُطَ فيه كَفَّه، فضَمَّ أصابِعَه فوضَعَها في المِخضَبِ فتَوضَّأ القَومُ كُلُّهم جَميعًا، قُلتُ: كَم كانوا؟ قال: ثَمانونَ رَجُلًا. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نوديَ بالصَّلاةِ، فقامَ كُلُّ قَريبِ الدَّارِ مِنَ المَسجِدِ، وبَقيَ مَن كانَ أهلُه نائيَ الدَّارِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ، فصَغُرَ أن يَبسُطَ كَفَّه فيه، قال: فضَمَّ أصابِعَه، قال: فتَوضَّأ بَقيَّتُهم، قال حُمَيدٌ: وسُئِلَ أنَسٌ: كَم كانوا؟ قال: ثَمانينَ أو زيادةً .
حضرَتِ الصَّلاةُ، فقام جيرانُ المسجِدِ إلى منازِلهم يَتَوَضَّؤون، وبَقيَ في المسجِدِ ناسٌ مِن المُهاجِرينَ ما بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فأُتيَ بمِخْضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فوَضَعَ أصابِعَ يدِه اليُمنى في المِخْضَبِ، فجَعَلَ يَصُبُّ عليهم وهم يَتَوَضَّؤون ويقولُ: تَوَضَّؤوا، حيَّ على الوضوءِ، حتى تَوَضَّؤوا جَميعًا، وبَقيَ فيه نَحْوٌ ممَّا كان فيه. .
حضَرَتِ الصَّلاةُ، فقام جيرانُ المَسجِدِ يتَوضَّؤون، وبَقيَ ما بيْن السبعينَ والثمانينَ، وكانت مَنازلُهم بعيدةً، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، فوضَعَ أصابِعَه فيه، وجعَلَ يَصُبُّ عليهم، ويقولُ: تَوضَّؤوا، حتى تَوضَّؤوا كلُّهم، وبَقيَ في المِخْضَبِ نحوُ ما كان فيه، وهُم نحوُ السبعينَ إلى المئةِ. .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في أهلِه؟ قالت: كان في مِهنةِ أهلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ قامَ إلى الصَّلاةِ. .
سَألتُ عائِشةَ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في بَيتِه؟ قالت: كان يَكونُ في مِهنةِ أهلِه -تَعني خِدمةَ أهلِه- فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها : ما كانَ يصنعُ النَّبيُّ في أهلِهِ ؟ فقالت : كان يكونُ في مِهْنَةِ أهلِهِ ، فإذا حضرتِ الصَّلاةُ خرجَ .
عَنِ الأسودِ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في أهلِه؟ قالت: كان في مِهنةِ أهلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ .
أيُّ شيءٍ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا دخل بيتَه ؟ قالَت : كان يكونُ في مِهنةِ أهلِه ، فإذا حضرَتِ الصَّلاةُ قام فصلَّى .
قُلتُ لعائِشةَ: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا دخَلَ بَيتَه؟ قالت: كان يَكونُ في مِهنةِ أهلِه، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ خرَجَ فصلَّى. .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ .
لا يجالِسُنا اليومَ قاطعُ رَحِمٍ فقام فتًى من الحلْقةِ فأتى خالةً له قد كان بينهما بعضُ الشيءِ ، فاستغفَر لها ، واستغفرَتْ له ، ثم عاد إلى المجلسِ ، فقال النَّبيُّ : إنَّ الرحمةَ لا تنزلُ على قومٍ فيهم قاطعُ رَحِمٍ . .
لا مزيد من النتائج