نتائج البحث عن
«حضرت بنت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صغيرة ، قال : فأخذها رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حُضِرَتْ بنتٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صغيرةٌ فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فضمَّها إلى صدرِهِ ، ثمَّ وضعَ يدَهُ عليها ، فقَضَت ، وَهيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فبَكَت أمُّ أيمنَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أمَّ أيمنَ ، أتبكينَ ورسولُ اللَّهِ عندَكِ ، فقالَت : ما لي لا أبكي ورسولُ اللَّهِ يبكي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنِّي لَستُ أبكي ، ولَكِنَّها رحمةٌ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : المؤمنُ بخيرٍ علَى كلِّ حالٍ تنزعُ نفسُهُ من بينِ جنبيهِ وَهوَ يَحمدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
«حُضِرَتْ بِنْتٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَغيرةً، قالَ: فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَمَّها إليه، وجَعَلَها بَيْنَ يَدَيه، فبَكَتْ أُمُّ أَيمَنَ وهي أُمُّ أُسامةَ، فقالَ: أَتَبْكينَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَكِ؟ قالَتْ: ما لي لا أَبْكي ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَبْكي، إنَّما هي رَحْمةٌ، إنَّ المُؤمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ، تُنزَعُ نَفْسُه مِن بَيْنِ جَنْبَيه وهو يَحمَدُ اللهَ». .
لمَّا حُضِرَتْ بنتٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صغيرةٌ فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فضمَّها إلى صدرِهِ ، ثمَّ وضعَ يدَهُ عليها ، فقَضَت ، وَهيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فبَكَت أمُّ أيمنَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أمَّ أيمنَ ، أتبكينَ ورسولُ اللَّهِ عندَكِ ، فقالَت : ما لي لا أبكي ورسولُ اللَّهِ يبكي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنِّي لَستُ أبكي ، ولَكِنَّها رحمةٌ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : المؤمنُ بخيرٍ علَى كلِّ حالٍ تنزعُ نفسُهُ من بينِ جنبيهِ وَهوَ يَحمدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ .
حضرِتِ ابنةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صغيرةٌ فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضمَّها إلى صدرِهِ ثمَّ وضعَ يديه عليها فقُبِضَت وَهيَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَكَت أمُّ أيمنَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ أيمنَ أتبكينَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَكِ ؟ فقالَت : ما لي لا أبكي ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبكي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي لستُ أبكي ولَكِنَّها رحمةٌ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ بخيرٍ على كلِّ حالٍ تنزعُ نفسُهُ من بينِ جنبيهِ وَهوَ يحمَدُ اللَّهَ .
زَوَّج أمامةَ بنتَ حَمزةَ مِن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، وكانت صَغيرةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ عَمِّها .
حضَرْتُ وليمةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فيها إلَّا خبزٌ وتمرٌ .
أنَّها قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ قد حاضَت، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّها تَحبِسُنا، ألَم تَكُنْ طافَت معكُنَّ، فقالوا: بَلى، قال: فاخرُجي. .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ بنِ سَلُولَ، وكان أصدَقَها حديقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أترُدِّينَ عليه حديقَتَه؟ قالت: نعم وزيادةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نعَمْ، فأخَذَها له وخَلَّى سبيلَها، فلَمَّا بَلَغ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«جاءَ زَيدُ بنُ صُوحانَ إلى علِيٍّ، فقالَ: حَدِّثْني ما نَهاك عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: نَهاني عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجِعَةِ، وعن خاتَمِ الذَّهَبِ -أو قالَ: حَلْقةِ الذَّهَبِ- وعن الحَريرِ، والقَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، قالَ: وأُهدِيَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةُ حَريرٍ فكَسانيها فخَرَجْتُ فيها، فأخَذَها، فأَعْطاها فاطِمةَ أو عَمَّتَه». .
عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أن المقداد خرج إلى حاجته ببقيع الخبجبة فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا بعد دينار ثم أخرج خرقة حمراء فكانت ثمانية عشر دينارا فأخذها وحملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أهويت بيدك إلى الجحر ؟ قال : لا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذها بارك الله لك فيها
جاءَ زيدُ بنُ صَوحانَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : حدِّثني ما نَهاكَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : نَهاني عنِ الحَنتَمِ ، والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجعةِ وعن خاتمِ الذَّهبِ أو قالَ : حَلقةِ الذَّهبِ وعنِ الحريرِ والقِسِّيِّ ، والمَيثرةِ الحمراءِ قالَ : وأُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةُ حريرٍ فَكَسانيها ، فخرجتُ فيها ، فأخذَها فأعطاها فاطمةَ أو عمَّتَهُ ، إسماعيلُ يقولُ ذلِكَ .
أنَّها قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ قد حاضَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّها تَحبِسُنا. ألَم تَكُنْ قد طافَت معكُنَّ بالبَيتِ؟ قالوا: بَلى، قال: فاخرُجنَ. .
حضرت مع ابن عباس جنازة ميمونة ، فقال : هذه زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها ، فإنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة ، وكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة ، قال عطاء : التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب
أنها صَنعتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريرةً وقَرَّبَتْها فأكل ومعه ناسٌ من أصحابِه فبقِيَ منها قليلٌ فمرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرابيٌّ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخذها الأعرابيُّ كلَّها بيدِه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَعْها ثم قال سَمِّ اللهَ وكُلْ مِن أدْناها فشبِعَ منها وفضلَتْ فَضْلَةٌ .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُكثِرُ أنْ يُحدِّثَ بهذا الحديثِ: أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَتها الوفاةُ فأخَذها فجعَلها بينَ يدَيهِ ثمَّ احتضَنها وهي تنزِعُ حتَّى خرَج نفسُها وهو يبكي فوضَعها فصاحت أمُّ أيمنَ ـ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تبكي ) فقالت: ألا أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ أَبْكِ فإنَّما هي رحمةٌ، المؤمنُ بكلِّ خيرِ تخرُجُ نفسُه مِن بينِ جنبيهِ وهو يحمَدُ اللهَ ) .
لا مزيد من النتائج