نتائج البحث عن
«حضرت جنازة فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما وضعت سأل النبي - صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
حضرت جنازة فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما وضعت سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أعليه دين ؟ قالوا : نعم قال : فعدل عنها وقال : صلوا على صاحبكم فلما رآه علي قفا قفا فقال : يا نبي الله ، برئ من دينه أنا ضامن لما عليه فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ثم انصرف فقال : يا علي جزاك الله والإسلام خيرا ، فك الله رهانك يوم القيامة كما فككت رهان أخيك المسلم ، ليس من عبد يقضي عن أخيه المسلم دينه إلا فك الله رهانه يوم القيامة ، فقام رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله ، ألعلي خاصة ؟ قال : لا بل لعامة المسلمين
حضَرْتُ جنازةً فيها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا وُضِعَت سأَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعليه دَينٌ؟ قالوا: نعمْ. قال: فعدَلَ عنها، وقال: صَلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا رآهُ عليٌّ قَفَا، فقال: يا نَبِيَّ اللهِ، بَرِئَ مِن دَينِه، أنا ضامنٌ لِمَا عليه. فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه، ثمَّ انصرَفَ. فقال: يا عليُّ، جزاكَ اللهُ والإسلامُ خيرًا، فكَّ اللهُ رِهانَك يومَ القيامةِ كما فكَكْتَ رِهانَ أخيكَ المُسلمِ، ليس مِن عبدٍ يَقْضي عن أخيهِ المسلمِ دَينَه، إلَّا فكَّ اللهُ رِهانَه يومَ القيامةِ. فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، ألِعَلِيٍّ خاصَّةً؟ قال: لا، بلْ لعامَّةِ المُسلمينَ. .
سألْتُ ربيعَةَ المعافِرِيَّ عنِ الْكُدَى فقال أَحْسِبُهَا المقابِرَ قال فلمَّا رَأَيْتُ ربيعةَ شَكَّ لَقِيتُ يزيدَ بنَ أبي حبيبٍ وحضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا أبْصَرَ امْرَأَةً فسَأَلَ عَنْهَا فقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رسولَ اللهِ فقالَ لَها ارْجِعِي وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى توارَتْ قَالَ يَزِيدُ وقَدْ حَضَرَتْ أمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ ، الحديث . فلما رجع سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه – يعني الوَقْصَ فقال : ليس فيها شيءٌ .
ورُوِيَ ذِكرُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن روايةِ ابنِ عبَّاسٍ، يعني حديثَ: حضَرْتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ صلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ، وكبَّر، ثمَّ قرَأ بأُمِّ القُرْآنِ رافعًا صوتَه بها، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ علَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ، قالَ : لمَّا كانت لَيلةُ الجنِّ تخلَّفَ منهُم يعني منَ الجنِّ رجُلانِ . قالَ الرَّماديُّ : أحسَبُ أن عبدَ الرَّزَّاقِ قالَ : فقالا : نشهدُ الصَّلاةَ معَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَكَ وضوءٌ ؟ . قُلتُ : لا ، معي إداوةٌ فيها نبيذٌ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تَمرةٌ طيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ . فَتوضَّأَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : لمَّا كانت ليلةُ الجنِّ تخلَّفَ منهم - يعني منَ الجنِّ - رجُلانِ ، قالَ الرَّماديُّ : أحسبُ أن عبدَ الرَّزَّاقِ قالَ : فقالا : نشهَدُ الصَّلاةَ معَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَكَ وُضوءٌ ؟ . قُلتُ : لا ، مَعي إداوةٌ فيها نبيذٌ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تَمرةٌ طيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ . فَتوضَّأَ .
حديثُ معاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ حيثُ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الطِّيَرةِ والكِهانةِ والخَطِّ، وفيه: أنَّه عَطَس رَجُلٌ في الصَّلاةِ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشمَّته، فأنكر عليه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا سلَّم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ صلاتَنا لا يصلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ الآدميِّينَ .... الحديثَ. وفيه ضَربةٌ للجاريةِ حِينَ أخَذَ الذِّئبُ شاةً من غنَمِه، فاختبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إسلامَها فأعتَقَها. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّتْ بنا جنازةٌ فقام لها فلما ذهبْنا لنحملَ إذا هي جنازةُ يهودِيٍّ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنما هي جنازةُ يهودِيٍّ فقال إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُم جنازةً فقومُوا .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت بنا جَنازةٌ فقامَ لَها ، فلمَّا ذَهَبنا لنحمِلَ إذا هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ، فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّما هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ؟ فقالَ : إنَّ الموتَ فزَعٌ ، فإذا رأيتُمْ جَنازةً فقوموا .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي فلمَّا أردنا الانصرافَ قالَ لنا إذا حضرَتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما وليؤمَّكما أَكبرُكُما .
إن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ وذلكَ بعد صلاةِ الظهرِ ، قال : فسكتَ حتى حضرتِ العصرُ وحلّ إزارهُ وقارنَ بين ملحفتهُ وإزارهُ حتى كأنه ثوبٌ واحدٌ ، قال : ثم توشح بهما على منكبيهِ فلما انصرفَ قال : أينَ هذا السائلُ ؟ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : أوكلِّ الناسِ يجدُ ثوبينِ ؟! .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دُعِيَ إلى جِنازةٍ سَألَ عنها، فإن أُثْنِيَ عليها خَيْرٌ صلَّى عليها، وإن أُثْنِيَ عليها غَيْرُ ذلك قالَ: "شَأنُكم بها"، ولم يُصَلِّ عليها. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت جنازةٌ فقامَ لَها فلمَّا ذَهَبت فإذا هي جنازةُ يَهوديٍّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جنازةُ يَهوديٍّ فقالَ إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فقوموا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دُعِي إلى جِنازةٍ سأل عنها، فإن أُثنِيَ عليها خَيرًا صَلَّى عليها، وإن أُثنِيَ عليها غَيرَ ذلكَ قالَ لأهلِها: شَأنَكُم بها ولم يُصَلِّ عليها. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ ( قامَ ) القَومُ فبصُرَ بهِم راعٍ ، فضربَ بيدِهِ الصَّعيدَ فتَيممَ ثمَّ أذَّنَ . . الحديثَ .
لا مزيد من النتائج