حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه رجل فقال : إن وجدت على بطن امرأتي»· 2 نتيجة

الترتيب:
حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل ، قال : إن وجدت على بطن امرأتي رجلا أضربه بالسيف ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي بينة أبين من السيف ؟ ثم رجع عن قوله ، فقال : كتاب الله وشاهد ، فقال سعد بن عبادة : أي بينة أبين من السيف ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كتاب الله وشاهد ، فقال سعد : أي بينة أبين من السيف ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : معشر الأنصار ، هذا سعد قد استفزته الغيرة حتى خالف كتاب الله ، فقال رجل من الأنصار : إن سعدا غيور ، ما تزوج ثيبا قط ، ولا قدر رجل منا أن يتزوج امرأة طلقها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سعدا غيور ، وأنا غيور ، والله أغير مني ، فقال رجل من الأنصار : على ما يغار الله ؟ فقال : على رجل جاهد في سبيل الله يخالف إلى أهله
الراوي
سعد بن عبادة
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 4/ 163
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده فيه انقطاع فيما أظن ، و[فيه] أبو معشر ضعيف
حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنْ وجَدْتُ على بَطْنِ امْرَأَتِي رجلًا أَضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ثُمَّ رجعَ عن قَوْلِهِ فقال : كتابُ اللهِ – تعالى – وشَاهِدٌ . فقال سعدُ بْنُ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كتابُ اللهِ وشَاهِدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الأنْصارِ ، هذا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الغيرَةُ حتى خالفَ كتابَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، ما تَزَوَّجَ ثَيِّبًا قطُّ ، ولا قَدَرَ رجلٌ مِنَّا أنْ يَتَزَوَّجَ امرأةً طَلَّقَها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، وأنا غَيُورٌ ، واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي . فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : عَلامَ يَغَارُ اللهُ تَعالَى ؟ ! فقال : على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ – تعالى – يُخَالَفُ إلى أهلِهِ
الراوي
سعد بن عبادة
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 2/225
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه انقطاع فيما أظن، وأبو معشر ضعيف

لا مزيد من النتائج