نتائج البحث عن
«حضرت عبد العزيز بن عبد الله ، جلد إنسانا الحد في فرية ، فلما فرغ ذكر له أبو بكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَد في الحدِّ بالجريدِ والنِّعالِ فلمَّا كان أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه جلَد أربعينَ فلمَّا كان عمرُ دنا النَّاسُ مِن الرِّيفِ والقُرى فذكَر لأصحابِه فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلْها كأخفِّ الحدودِ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ، فلَمَّا كان عُمَرُ، ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُرى، قال: ما تَرَونَ في جَلدِ الخَمرِ؟ فقال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أرى أن تَجعَلَها كَأخَفِّ الحُدودِ، قال: فجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ. وفي روايةٍ: عن أنَسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَضرِبُ في الخَمرِ بالنِّعالِ والجَريدِ أربَعينَ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما، ولَم يَذكُرِ الرِّيفَ والقُرى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَدَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه أربعينَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه دَعا الناسَ، فقال: ما تَرَوْنَ في حَدِّ الخَمرِ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: أرى أنْ تَجعَلَه كأخَفِّ الحُدودِ، وتَجعَلَ فيه ثمانينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَد أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ دعا النَّاسَ، فقال لهم: إنَّ النَّاسَ قد دَنَوا مِنَ الرِّيفِ، فما تَرَونَ في حَدِّ الخَمرِ؟ فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: نرى أن تجعَلَه كأخَفِّ الحُدودِ، فجَلَد فيه ثمانينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَ في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ وجلدَ أبو بكرٍ أربعينَ فلمَّا ولِّيَ عمرُ دعا النَّاسَ فقالَ لهم إنَّ النَّاسَ قد دنوا منَ الرِّيفِ فما ترونَ في حدِّ الخمرِ فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ نرى أن تجعلَهُ كأخفِّ الحدودِ فجلدَ فيهِ ثمانينَ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أبي بَكرٍ وعُمَرَ، قال: رَأيتُ النَّاسَ اجتَمَعوا، فقامَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ قامَ ابنُ الخَطَّابِ فاستَحالَت غَربًا، فما رَأيتُ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بمِنًى , فلما صلَّى عُثمانُ بها أربعَ ركعاتٍ , قال عبدُ اللهِ حين فرَغ مِن صلاتِه : قد صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المكانِ ركعتينِ , وصلَّى أبو بكرٍ ركعتينِ , وصلَّى عُمرُ ركعتينِ قال : وأُراهُ قد ذَكَر ما كان صلَّى مع عُثمانَ ركعتينِ , ثم صلَّى اليومَ أربعًا , قال الأسوَدُ : فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ , ألَا سَلَّمتَ في ركعتينِ وجعلتَ الركعتينِ الأخيرتينِ بعد تسبيحاتٍ ؟ قال : فالخِلافُ شَرٌّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَلدَ في الخمرِ بالجَريدِ، والنِّعال وجلدَ أبو بَكْرٍ أربعينَ . فلمَّا وليَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ دعا النَّاسَ قالَ: ما تَرونَ في حدِّ الخَمرِ ؟ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أراه أن تجعلَهُ كأخفِّ الحدودِ، وتَجعلَ فيهِ ثمانينَ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطب خُطبةً خفيفةً فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خُطبتِه قال يا أبا بكرٍ قُمْ فاخطُبْ فقام أبو بكرٍ فخطب فقصَر دون النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرغ أبو بكرٍ من خُطبتِه قال يا عمرُ قُمْ فاخطُبْ فقام عمرُ فخطب فقصَر دون النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودون أبي بكرٍ فلمَّا فرغ من خُطبتِه قال يا فلانُ قُمْ فاخطُبْ قال قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ من ذاك قال إمَّا أن يكونَ ذُكِر لي فنسِيتُه وإمَّا لم يُذكَرْ فاستوفَى القولَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسْ أو اسكُتْ - الشَّكُ من أبي شهابٍ - فإنَّ التَّشقيقَ من الشَّيطانِ والبيانِ من السِّحرِ ثمَّ قال يا بنَ أمِّ عبدٍ قُمْ فاخطُبْ فقام ابنُ أمِّ عبدٍ فحمِد اللهَ تعالَى وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ ربُّنا والقرآنَ إمامُنا وإنَّ البيتَ قِبلَتُنا وإنَّ هذا نبيُّنا ثمَّ أومأ بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ وصدق مرَّتَيْن رضِيتُ بما رضِي اللهُ به لي ولأمَّتي وابنِ أمِّ عبدٍ وكرِهتُ ما كرِه اللهُ لي ولأمَّتي وابنِ أمِّ عبدٍ .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، قال: حَدَّثني غيرُ واحِدٍ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ المُطَّلِبِ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عَبدِ اللهِ بنِ حَنْطَبٍ، قال: كنتُ جالِسًا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إذ جاءه أبو بكرٍ وعُمَرُ، فلمَّا نظَرَ إليهما قال: هذان السَّمْعُ والبَصَرُ؟ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وأُتيَ بالوَليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: فشَهِدَ عليه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رَآه يَشرَبُ الخَمرَ، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رَآه يَتقيَّؤُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَتقيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ عليه السَّلامُ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها، قال لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ جَلْدةً، قال: أمسِكْ؛ جَلَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ. قال عبدُ العَزيزِ: أحسَبُه قال: وأبو بَكرٍ، وجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ. .
الخُلفاءُ خَمسةٌ: أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وعليٌّ، وعُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ رضِيَ اللهُ عنهم. .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَدَ أبو بَكرٍ -قال يَحيى في حَديثِه:- أربَعينَ. فلَمَّا كانَ عُمَرُ ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُرى، قال لأصحابِه: ما تَرَونَ؟ فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: اجعَلْها كَأخَفِّ الحُدودِ، فجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ .
لا مزيد من النتائج